رادِم و مردُوم وبينهما وزير .. بقلم: الحسن يوسف التاي
الردم لغة هو إهالة التراب أو الحجارة على الشيء بغرض دفنه وتغطيته، وهو يمتُ بصلة قرابة للرجم وإن اختلفا في الطريقة لكن تتشابه محصلتهما النهائية بمقدار، و يُعرف اجتماعيا بكونه فعل يُمارس على شخص أو جهة بغرض عزله و تحجيمه في المجتمع بغض النظر عن استحقاقه لذلك الردم أم لا – مردوم مردوم – ويقوم بذلك الفعل عادة ما يطلق عليهم الجِدَاد – تصحيف لكلمة الدجاج لكنها أبلغ في التعبير لارتباطها مع الدجاج البلدي و هو معروف لمن قاموا بتربيته – و هم أي مجموعة تقوم بتأييد الجهة التي تميل إليها في جميع فعالها و آرائها سواء كانت صائبة أو خاطئة، و من أهم خصائص هذه المجموعات الجِدَادية هو افتراضها أن أي نقد موجه لفعل – وعلينا التشديد على كلمة فعل هذه – يقوم به أحد رموزها هو إساءة شخصية له و لها و للإنسانية جمعاء!! متماهين فيه بحالة وجد لم يبلغ مراقيها الشيخ الأكبر نفسه! في تناسي للفعل الذي توجه إليه ذلك النقد!! مِحَن!! و على رأي جدتي لأمي آمنة بنت مختار عليها شآبيب الرحمة “مارقين للربى والتلاف”
لا توجد تعليقات
