باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

راعي غنم ابليس الحازق

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2024 12:33 مساءً
شارك

عمر التجاني

انتهت صلاة الظهر في في ليل قارس البرد والقر. عفوا هل قلت في ليل؟ لا.. صلاة الظهر عادة ما تكون عند حلول الزوال كل يوم. ولكن هذا البرد القاسي جعل نهاري كليلي. خرج حمد من المسجد مسرعا صوب الخلوة المواجهة للمسجد واختار ركنا من أركان الخلوة ليدس نفسه من هذا البرد. في انتظار الغداء القادم من التكية. ما أحسنه فتة اي والله فتة بوخها يلوي رغم البرد يا زول وريحة التوم باقة بق. الله، الله سيغمس يده بقوة في قدح الفته غير مبال بسخونة الفتة متناولا كعبور كبير من اللحم، وخير اللحم ما جاور العظم. يا زول كله سمح ما جاور العضم ولا بعيد، المهم اللحم يكون كتير وما فيه شحم، الله يقطع الدهن ويوم الدهن. بعد الغدا حرم ماني ماشي الجرف يا زول ده برد زراعة، الله يقطع دي الشقاوة. كدي خلينا في الأول النلهط اللقيمات والفتة الحارة، هن بقن لحيمات ما قلت لحم عضم كعبور كبير. ونشرب الشاي الصاموتي بعدين الله كريم.
بدأ الخلق يدخلون الخلوة زرافات ووحدانا بعضهم يهمهم بالتسبيح وبعضهم يشكو البرد وآخرين استغرقوا في أحاديث شتى. ظل يميز بعضهم ده عمر وداك عثمان وباكر وأخيه محي الدين شوف القيدومة لاوي عمته حسع يجي يكاويني. لم يعره أحد باهتمام لانه كان متكورا ويقوم بشد العراقي تحت امشاط رجليه ليتقي البرد ويصلح العمامة لكي يغطي رقبته.
نعم سيدخل حامل الفتة الحارة ثم يتبعة حامل جردل السليقة، ربما يكون احمد سليقة، والذي لقب بهذا الاسم لانه دايما يأتي حاملا جردل السليمة الحارة ينادي يا جماعة الدارين سليقة منو. بعد اكل الفتة الحارة يأتي المبروك حاملا كفتيرة الشاي الكبيرة ذات اللون اللبني او الاخدر الليموني. يا زول حس الكبابي تتطاقش.
وبعد برهة يجيك الوليد مقصوف الرقبة شايل كفتيرة فيها شاي مر لمن يريد شايا اقل سكرا.
اها انا ماداير شاي سكره كتير بنادي الوليد مقصوف الرقبة نسيت اسمه ويشد بقوة العراقي تحت قدميه الله يقطع السقط. يا ولد ما تداعي البرد الخلقه ربنا.
لكن يا زول احسن بعد ما تاكل الفتة الحارة احسن في البرد ده تمشي الجرف تجيب ليك قنقر عيش ريف ده برد قنقر تولع المنقد وتخت الجمر ولو معاهو كباية شاي بي لبن الله الله الله ويزداد البرد والجوع القاتل.
وفجأة سمع صوت منتقى ينادي بصوته الأجش لصلاة العصر انتبه لان الوقت مضى ولم تأت الفتة الحارة أصابه نوع من الزهول ماذا حدث وين الفتة الحارة ! لم يجد أحدا بالخلوة، أين ذهب القوم والخلق. الخلوق دي راحت وين وين الفتة الحارة وين الشاي. في تلك الأثناء دخل اللمين حاملا عصاة في يده، وسلم مالك يا حمد قاعد هنا ما جيت اتغديت مالك صايم وللا شنو؟ عم اللمين ده جنه وللا شنو صيام شنو في البرد ده. لا يا عم اللمين اتغديتوا ايوه اتغدينا وشربنا الشاي وحسع نصلي العصر ونمرق علي الجروف. لكن انا ما اتغديت قايل الغدا بي يجيبوه هنا
انت مسوى راسك القليد ده متين الغدا بي نجيبه هنا في الخلوة الاكل في المضيفة.
قوم ادخل على عماتك ديل في التكية أكان تلقا ليك حرف كسرة تأكله.
انت يا عم اللمين اتغديتو بي فته حارة وشربتوا الشاي المضبوط
عاين رويسه اي اتغدينا بي فتة حارة وشربنا الشاي.
طيب وانا.
انت يالمطرطش نسوي ليك شنو أكان قاعد ترعى في غنم ابليس.

 

tigana@myyahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجوكر الالماني .. وهلاك شعب شمال السودان ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
شباب السودان… أحلامٌ مؤجلة ومستقبلٌ مجهول
منبر الرأي
قانون تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 وإزالة التمكين لسنة 2019 بين المشروعية الدستورية والدولية .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ/ المحامي
منبر الرأي
في صُحبة “مَدينتك الهُدى والنور” للشاعر محمد المكي إبراهيم … بقلم: عبد الله الشقليني
بيانات
مجموعة دعم الثورة السودانية بقلاسقو تُنظم وقفة احتجاجية كبرى تضامناً مع مسيرة الغضب ضد الانقلاب العسكري

مقالات ذات صلة

سُــفراءٌ أفارقـة ضــدّ أنظــمـة انقـلابـيــة .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

تعقيب على كتابة د. حيدر ابراهيم علي حول ما ما اعتبره بيان الجمهوريين حول التطبيع مع اسرائيل .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود/رفاعة

طارق الجزولي

الطريق إلى الديمقراطية

نور الدين مدني

اضرابات العاملين في فترة الحرب العالمية الثانية (1939- 1945) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss