ربيع إثيوبيا: وعود وآمال وتحديات: هل يضمن اختيار رئيس وزراء من أكبر القوميات استقرار البلاد؟ .. بقلم: ياسين محمد عبد الله
قبل ابي أحمد، تقلد منصب رئيس الوزراء، منذ الإطاحة بنظام منغستو هيلي ماريام في مايو 1991، ثلاثة أشخاص، الأول تمرات لايني (1991 – 1995)، وهو ينتمي لقومية الأمهرا(27% من السكان) ممثلاً للحركة الوطنية الديمقراطية للأمهرا، ملس زيناوي ( 1995-2012) المنتمي لقومية التغراي (6.1% من السكان) ممثلاً للجبهة الشعبية لتحرير التغراي ثم هيلي ماريام دسالن ( 2012 -2018 ) من قومية ويالاتا (2.3% من السكان) ، ممثلاً للحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا. التنظيمات الثلاث تشكل بالإضافة إلى المنظمة الديمقراطية لشعب الأورمو، الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية الحاكمة.
المحاصصة الاثنية… توليفة سياسية فريدة
أبقت جبهة التغراي على الجانب التنظيمي لهذه الأيدولوجية؛ الديمقراطية المركزية، وعلى المحاصصة الاثنية لقيادة التحالف التي لا تتناسب مع الثقل السكاني والبرلماني لمكوناتها (الأورمو 180، الأمهرا 138، قوميات الجنوب 123 والتغراي 38 عضواً في البرلمان) بينما لتنظيمات الجبهة الحاكمة الأربع عدد متساو في القيادتين التشريعية والتنفيذية (45 في المركزية و9 في التنفيذية لكل منها).
تغيير هادئ وبطيء لكنه عميق
المستقبل ….. إرث ثقيل وآمال عريضة
y.humad@gmail.com
لا توجد تعليقات
