باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإشارات والرموز الثقافية في السياسة

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2024 12:57 مساءً
شارك

تعتبر استخدامات الرموز و الإشارات الثقافية في العملية السياسة قمة في درجات الوعي السياسي، و ليس كل سياسي قادر على توظيفها في خطابه السياسي، أو في استخدامها لكي يقدم رسائل عميقة المعنى و الدلالة، إلا إذا كان واسع الإطلاع و المعرفة بالتاريخ و ثقافة الذين يريد أن يرسل لهم رسائل، و هي رسائل دائما تكون موجهة و محصورة في دائرة فئة تستطيع أن تحل شفراتها، و لكن مثل هذه التعابير لا تستخدم عندما يكون موجه الخطاب للعامة خاصة في دول تنتشر فيها الأمية..
و الإمثلة كثيرة على كيفية استخدام هذه الرموز و الإشارات.. و أقرب مثل الرمزية التي استخدمها أبو محمد الجولاني ” أحمد الشرع” قائد قوات المعارضة التي اسقطت نظام البعث في سوريا.. رغم أن البعث حزب علماني لكن ظروف الصراع في سوريا جعلته يقع تحت سيطرة النفوذ الشيعي في المنطقة ” تحالف إيران و العراق و حزب الله في لبنان و الحوثيين في اليمن” لذلك جاءت إشارة الجولاني ” أن يتخذ المسجد الأموي” رمزية ثقافية تاريخية و سياسية أن سوريا رجعت إلي ” سنيتها” دون أن يقول ذلك مباشرة في الخطاب، لكن الركزية الثقافية ذات دلالة قوية أكثر من الخوض فيها بالحديث المباشر الذي يقود إلي صدام طائفي داخل سوريا.. لكن كان الركزية مفهومة..
الركزية الأخرى الثقافية التي جاءت من القوات المتحالفة، بالقول ” أنهم لا يفرضون لباسا معينا على النساء” و هي رمزية أيضا ثقافية لآن لباس الحجاب هو رمزية إسلامية أصولية، اعتقادا منه أن الخوض فيها سوف يثير مواجهة تعقد عملية التغيير السياسي.. لكن الرسالة نفسها كانت موجهة إلي الغرب أكثر من إنها موجهة إلي المجتمع السوري.. و أيضا الرمزية تشير بالقول ” أننا استفدنا من التجارب السابقة التي أدت إلي انتكاسة الثورات في العديد من البلاد العربية التي شهدت ثورات الربيع العربي” و لا نريد فرض رؤيتنا السياسية على الآخرين.. فالغرب فيهم الرسالة.. ورد بالقول أننا ننتظر عملية التطبيق، أي الانتقال من الأقوال إلي الفعل، لكن استخدام أبو محمد الجولاني للرموز و الإشارات الثقافية تبين درجة الوعي السياسي التي تحكم خطابه السياسي..
عندما تم تأسيس نادي الخريجين الذي نقسم فيه القوم إلي جناحين الأول يسنده السيد على الميرغني و الأخر يسنده السيد عبد الرحمن المهدي ” الشقوقيين و الفيليين” و قرأة سورة ” الفيل عندما هزم الفيليين” هي كان أعمق إشارة و رمزية لتلك المجموعة المهزومة.. و عندما اشتد الصراع بين المستعمر و المؤتمر بدأ المؤتمر يؤسس الرموز الثقافية مثل ” معهد القرش و السينمات في العاصة، و التي أطلق عليها ” سنما الوطنية أم درمان و الوطنية بحري و الوطنية الخرطوم” و هي دلالة رمزية قوية لتجسيد مفهوم الوطنية التي يتشكل عليها الوعي السياسي الذي قاد مستقبلا إلي الاستقلال..
و الإشارات و الرمزية الثقافية في العمل السياسي في السودان، أيضا استخدمت كثيرا بدأت بقوة في الحوارات الثقافية السياسية في مجلتي ” الفجر و النهضة” في عقد الثلاثينيات في حوار الهوية السودانية، و طرح العديد من الأسئلة التي لم تستطيع أن تجاوب عليها النخب السياسية حتى الآن.. و أيضا عندما انتقل الحوار في الساحة الأدبية في ستينيات القرن الماضي، لتطرح ذات أسئلة الثلاثينيات من خلال المدارس الأدبية الفكرية ” مدرسة الغابة و الصحراء و أبادماك و غيرها” إذا كان في الشعر أو حتى في الفن التشكيلي و الدراما و الغناء و هي معاقل الرمزية.. الملاحظ: كان عندما تضعف الأحزاب السياسية كانت تنشط مجموعات المثقفين في ساحات أخرى، تحاول أن تطرح العديد من التساؤلات لكي تخلق واقعا جديدا يحاول النهوض بالعملية السياسية، و كانت تمثل درجة عالية من الوعي وسط الطبقة الوسطى في المجتمع. .
أن الأسباب التي تؤدي إلي انتشار الرمزية و الإشارات الثقافية عندما تحاصر السلطة الفكر، و تطارد المثقفين، و تقيد حركتهم و نشاطهم، و أيضا عندما تتقلص مساحات الحرية من خلال القوانين التي تفرضها السلطة، تميل القوى المثقفة في استخدام الرمزية و الإشارات الثقافية لكي تطرح من خلالها العديد من التساؤلات.. لكن الغريب في الأمر أن نشاط المثقفين قد ضعف بعد ثورة ديسمبر، و فشلوا أن يطرحوا أراء و أفكار تهدف إلي قيادة حوار عقلاني يسهم في تخفيف حدة الصراع الصفري، و السبب لأنهم أصبحوا هم أنفسهم جزء من الأزمة، و جزء من حالة الاستقطاب الحاد في المجتمع، و مالوا إلي الشعارات لكي يؤكدوا عمق أزمتهم، فالحرية تقلصت في النشاط العام الذي تفرض عليه قيود من قبل السلطة، و أيضا تقلصت داخل الأحزاب نفسها التي كان من المفترض تصبح ساحات للحوارات الفكرية و تدفع عضويتها للإبداع الفكري و الثقافي لكي تستطيع أن تحدث أختراقا في جدار الأزمة، أن أزمة القيادة في المؤسسات الحزبية سبب رئيس في الأزمة السياسية التي قادت إلي الحرب و جعلت الحرب تستمر حتى الآن.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فلسفة التغيير الاجتماعي في ادب الطيب صالح
الملف الثقافي
حظي بإقبال نوعي.. اختتام معرض (تنوع) للفنان التشكيلي ناجي اللعوتة بمملكة البحرين بنجاح كبير
منبر الرأي
لماذا يرد الإسلامويون على المطالبة بالحقوق بالرصاص الحي..؟!
منبر الرأي
المفكر الثائر الشهيد الدكتور جون قرنق في حضرة الشعراء السودانيين (1/4) .. بقلم: مشار كوال اجيط/ المحامي
منبر الرأي
كيف ننتخب البرهان … رئيسا

مقالات ذات صلة

الأخبار

وزارة العدل تمنح مبروك سليم إذن لمقاضاة وزارة المعادن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مهزلة في إستاد كسلا !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
الأخبار

مواطنو الجنينة يشيعون 18شهيدا قتلوا على يد متفلتين تشاديين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأملات في تقرير فوزي بشري على قناة الجزيرة … حين يعجز الحاضر عن الوعد بجديد .. بقلم: د. محمد عبدالحميد

محمد عبد الحميد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss