باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

رجاءً لا تختزلوها في أفراد .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 31 مارس, 2019 8:21 صباحًا
شارك

تأمُلات

 

• مع بداية الحراك الحالي وثورة الشباب العظيمة كتبت مقالاً دعوت فيه إلى النجمومية الجماعية. 

• وحذرت من مسعى أي منا، أو ميل جماهير الثورة للنجومية الفردية.
• كان رأيي ولا يزال أنه لا يجوز بعد ثلاثين عاماً من المعاناة أن نعود للمربع الأول بإختزال كل جميل في أشخاص بعينهم.
• كنت أتخوف من تبعات نجومية الأفراد.
• وها نحن نعيش هذه الأيام نقاشات مكثفة وحادة حول الأشخاص وهذا يخصم من ثورة شبابنا الكثير.
• طالما اتفقنا جميعاً على أن ثورتنا ثورة مفاهيم أكثر من كونها تظاهرات لتغيير حكومة مع الإبقاء على كل أخطاء الماضي.. طالما أن الوضع كذلك فمن الضروري أن نبدع في كل خطواتنا ومفاهيمنا وأن يشمل التغيير كافة مناحي حياتنا.
• فمن الظلم الشديد أن ننصب شخصاً أو مجموعة ضئيلة من الأفراد نجوماً سامقة مع هضم حقوق آخرين ربما قاموا بأدوار ليس أقل أهمية لكن لظروف محددة لم يحظوا بذات الصيت.
• الأطفال الذين غنوا وهتفوا ” تسقط بس” و “قوة البشير قوة فاسدة” وهم في هذه الأعمار الصغيرة لايقلون نجومية وبطولة عمن أتاحت لهم الظروف ظهوراً إعلامياً متكرراً أياً كان شكله.
• والأب الذي واجه استشهاد فلذة كبده بجسارة وصبر مخاطباً بقية شباب الثورة قائلاً “جميعكم أبنائي” لا بد أن نعتبره أحد ألمع أبطال ونجوم ثورتنا.
• والأم التي تحملت ما يهد الجبال وأحتسبت ابنها شهيداً من أجل الوطن وانعتاقه لا يمكن أن نحرمها حق النجومية وسط هذا الزخم الثوري.
• والوالدات الطيبات اللاتي يحضن شباب وشابات البلد ويفتحن لهم دورهن ويقدمن لهم السندوتشات والماء البارد لا يمكن أن نغفل بطولاتهن ونجوميتهن.
• أرأيتم كيف أن الأدوار تتباين لكنها تظل بذات القدر من الأهمية !!
• لذلك لن يفيدنا الاختزال، بل سيضرنا كثيراً إن مِلنا له.
• كما أن نجومية الأفراد كانت ولا تزال معوقات انطلاقتنا.
• أمامنا كم هائل من الأمثلة لهذه النجومية الفردية التي لم نجن منها كمجتمع شيئاً.
• ففي المجال الرياضي مثلاً لمعت نجومية خمسة أو ستة صحفيين رياضيين خلال السنوات الماضية بصورة فاقت نجومية لاعبي الكرة أنفسهم.
• فماذا كانت النتيجة؟!
• وظف بعض هؤلاء نجوميتهم الطاغية وأثروا وصرنا نشير إليهم بالبنان، فيما زادت الكرة التي يكتبون عنها تدهوراً وتخلفاً.
• والخطأ هنا مشترك، فقد ساعدهم مجتمعنا الرياضي بنزعته الغريبة لتمجيد الأفراد في أن يتطوروا على الصعيد الشخصي على حساب المجال الذي يكتبون عنه.
• وعلى صعيد إدارات الأندية ظللنا نردد الأرباب، الوالي، الكاردينال ونحيطهم بهالة إعلامية استثنائية دون أن تحقق أنديتنا انجازات تستحق كل هذا الضجيج.
• وفي مجال الإعلام السياسي دونكم نموذج حسين خوجلي الذي يزبد ويرغي هذ الأيام.
• فهل تظنون أنه يفعل ذلك من فراغ؟!
• بالطبع لا.
• صحيح أنه يحظى بسند حكومي، لكن الدعم الأكبر أتاه من شعبنا الذي جعل منه رقماً إعلامياً بارزاً شئنا أم أبينا.
• وحتى الطاهر التوم والهندي وغيرهم، ما كانوا سيملكون الجرأة لمخاطبة أهلنا ببجاحتهم المعهودة لولا أن الناس إشتروا صحفهم وتابعوا برامجهم بكثافة.
• ما أريد قوله هو أنه يجب ان نرمي بفكرة نجومية الأفراد وراء ظهورنا فهي أحد الأوهام التي روجت لها الانقاذ.
• إن فعلنا ذلك سنقترب من بعضنا البعض أكثر، وسنقلل الخلافات بيننا وسنتوحد أكثر.
• طالما أننا قبلنا بالإلتفاف حول جسم مُنظم للحراك لا تعرف غالبيتنا أعضاءه حتى الآن فما الذي يدفعنا للتشبث بنحومية الأفراد التي قد تحرك الشعور بالغيرة لدى بعض من يعملون في صمت !!
• دعكم من ذو النون صرح.. الضي بث تسجيلاً.. عبد المنعم سليمان كتب وود العمدة قال، حتى لا يتحول الأمر إلى ما هو أشبه بمتابعة (شمارات) أكثر من كونه عملاً عظيماً يسعى له كل هؤلاء مع آخرين كثر من أجل تغيير واقعنا المرير.
• لا يعني ذلك بالطبع أن نتجاهل ما يأتي من كل شخص أصبح معروفاً.
• بل على العكس علينا أن نتعامل مع كل الدعوات الجادة للتظاهر والخروج للشارع والمقاطعة ودعم الحراك بكل الجدية، لكن مع التركيز بصورة أكبر على الفعل والعمل الجماعي.
• ستنجح الثورة جداً عندما نقودها جماعياً ونحميها معاً ونفخر بما يُبذل فيها من جهد سوياً.
• وبعد أن يتحقق الهدف المشترك الذي توافقت عليه الغالبية يكون لكل حادث حديث.
• وقتذاك سوف يحتكم الكل لصناديق الاقتراع، ومن يحب شخصاً أو مجموعة ويقتنع بما تقوم به فليمنحه/ يمنحها صوته.
• أما الآن فالوقت غير مناسب اطلاقاً للحديث عن دور فلان أو علان على حساب ما يقوم به كافة شباب السودان من مهام وواجبات مختلفة.
• ما أنا مقتنع به على المستوى الشخصي هو أن أي شخص تعدى الأربعين يفترض أن ينفذ ما يطلبه الشباب ويقف لهم وقفة احترام وتبجيل.
• فقد أضاعت الأجيال الأكبر البلد ومارست خنوعاً غير عادي طوال العقود الماضية.
• والآن حين هب الشباب بمفاهيمهم الجديدة يفترض أن نعينهم بما نستطيع، لا أن نخذلهم مهما كانت الظروف.
• المهم فقط أن تستمر اليقظة وحالة الواعي غير المسبوق فهي أكبر وأشد حراس الثورة بأساً.
• وقبل الختام، وعلى ذكر حسين خوجلي فقد لاحظت بالأمس أن الرجل بعد أن وصفنا جميعاً بـ (الجرذان) جاد علينا بعد أربع وعشرين ساعة فقط ببعض الصفات الجميلة.
• قال صاحب قناة أمدرمان في فيديو اعتذاره أن الشعب السوداني ذكي ولماح وطلب الصفح والغفران على ما أسماها بـ (هفوات اللسان)!
• ونقول لحسين خوجلي “لاك جاهل ولاك صغير تجربة” حتى تشتم الناس وتزبد وترغي في يوم لتعود وتعتذر في اليوم الذي يليه.
• خف علينا قليلاً يا رجل فنحن غير قادرين على استيعاب فكرة التحول من (جرذان) إلى كائنات ذكية ولماحة بين عشية وضحاها.
• لا يجدر بإعلامي كبير وصاحب مؤسسات إعلامية رسخت في هذا الزمن الأغبر أن يقول كل ما قاله ويختم بعبارات من شاكلة “طلعوا ميتينا” ثم يلحق ذلك بالإعتذار ربما اقتناعاً منه بمثلنا القائل ” الإضينة دقو واتعذر له”.
• شخصياً وكمواطن سوداني حر داعم لهذا الحراك مسته كلمات حسين خوجلي الجارحة وعباراته التي لا تليق بإعلامي ينصب نفسه حامياً لتعاليم ديننا الحنيف، يمكنني أن أقبل اعتذاره بشرط وحيد.
• الشرط هو أن يتقاعد حسين خوجلي عن ممارسة أي عمل إعلامي، لأن ما جاء به على مدى أيام عديدة لا يتواءم مع سنوات تجربته الإعلامية.
• لو كنت إعلامياً مبتدئاً لقبلنا الاعتذار دون مطالب مشددة.
• أما بالوضع الحالي فلا يجوز قبول هذا الاعتذار إلا بخروجك من هذا المجال نهائياً ما دمت غير مؤهل له لا أخلاقياً ولا ذهنياً أو نفسياً.

kamal.babiker@manpower.gov.om
/////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
منبر الرأي
نحو فقه دستوري اسلامى معاصر يؤصل لدوله مدنيه تعبر عن الاراده الشعبية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
ياسر عباس وزير الري والموراد المائية بالحكومة الانتقالية في ندوة بواشنطن بعنوان: سد النهضة الاثيوبي وتأثيراته على السودان ادارة وتقديم الندوة: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
الجيش أعلن الوصاية علي الشعب وعلينا أن نبل رؤوسنا استعداداً للحلاقة !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
(الرواد) الدكتور بدوي محمد احمد الصديق (1)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

على عثمان طه : بين تحنيط نظام الإنقاذ .. واكرام الميت .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

10 حالة سرطان يومياً بولاية الجزيرة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حموده العركى..بين صرحين تعليميين عظيمين .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عفوا أيها الزملاء قضيتنا الوطنية اكبر من النميري وبونيته .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss