باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رحل الأتحاديون نشاطهم إلى الخرطوم

اخر تحديث: 18 فبراير, 2026 1:53 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
أعلنت مجموعتان من الحركة الإتحادية الواسعة، بدأية نشاطها من داخل الخرطوم، حيث أعلن الحزب الاتحادي الأصل مجموعة السيد عبد الله المحجوب أنهم قد أطلقوا مرحلة جديدة من نشاطهم التنظيمي من قلب العاصمة ” الخرطوم” تحت شعار ” الاتحادي الأصل يعلن الحرب على التهميش السياسي” و جاء في تصريحات قيادته أنهم قد أكملوا تشكيل لجان تسيير مؤقتة في جميع محليات ولاية الخرطوم السبع بهدف إحياء العمل السياسي و الاجتماعي و التعبوي.. و أشاروا على أنهم حددوا ثلاث قضايا تعتبر قضايا المرحلة التي يعمل الحزب لانجازها و تتمحور في: ألأول العمل على إنهاء الحرب و تحقيق سلام مستدام عبر حوار وطني شامل.. الثاني مواجهة خطاب الكراهية و العنصرية و ترسيخ قيم التعايش.. ثالثا زز بناء دولة المواطنة القائمة على العدالة و المساواة.. إلي جانب تجديد قيادة الحزب الالتزام بالمباديء العامة للحزب..
في جانب أخرى دعا الأمين العام للتجمع الاتحادي قريب الله السماني القوى السياسية و لجان المقاومة و المنظمات الشبابية و النسوية و كل القوى الديسمبرية إلي حضور قعاليات تدشين إعلان ” تحالف قوى الثورة للقضايا الوطنية” و الذي قرر أن يعقد اليوم 17 فبراير 2026م، بفندق السلام روتانا بالخرطوم.. تحت شعار ” الشعب السوداني يستحق أن ينعم بالحرية و السلام و العدالة” و هي خطوة أيضا مقدرة في نقل العمل السياسي إلي العاصمة..
أن العملية السياسية الآن، و بعد الحرب، تحتاج إلي عقلنة في التعامل مع الأشياء، و انفتاح على فرص الحوار لكي يخلق أرضية للأمن و السلام بين الناس.. و تعتبر سياسة التحديات التي تعودت عليها الأحزاب السياسية من قبل، هي الآن لا تملك مقوماتها.. خاصة أن أغلبية الشعب قد أصابه ضررا من الحرب، و يحتاج إلي أحساس بالطمأنينة و الأمان لكي يستطيع أن يبدأ مشوار لملمة أحتياجاته، و التي كان قد ظل عشرات السنوات يجمعها.. أن سياسة إطلاق شعارات الفراغ الفكري التي درجت عليها الأحزاب، بهدف تخدير الجماهير غير مقبولة الآن، و الوعود التي تطلق من قبل بعض القيادات غير مقبولة في عالم أصبحت فيه المعلوم حق مشاع و ليس حكرا للسياسيين.. و أن الجماهير أصبح لها صوت قوي و مؤثر في الشارع..
أن القيادات الاتحادية التي أتخذت هذه الخطوة في ممارسة العمل السياسي في العاصمة، و منها تنطلق إلي بقية الولايات، يجب أن تكون مدركة تماما أن الوعي في الشارع أصبح أكبر من الذي داخل المؤسسات ذات الأسوار العالية، و التي تديرها حفنة من الناس، فالتكنولوجيا جعلت البحث عن المعلومة لا يكلف غير كتابة أسطر قليلة في أي جهاز للتلفونات الذكية، و أن الشعارات التي كان الهدف منها عملية تخدير للجماهير، أصبحت معيقة لعمليات التفكير العقلاني… أن تراكم الثقافة السياسية التي خلفته النظم الشمولية و لم تنقده الأحزاب السياسية، و حتى لم تبين للجماهير الفارق بينه و بين الثقافة الديمقراطية المطلوب إنتاجها، أغلبية الأحزاب هي نفسها أصبحت منتجة للثقافة الشمولية. مع إطلاقها لشعارات ديمقراطية هذا التناقض سبب أساسي في إجهاض أية عملية للتحول الديمقراطي لأنها تقدم وعي زائف..
بدأية الطريق لسياسة ما بعد الحرب تحتاج إلي فكر جديد و تصورات جديدة، هل الأحزاب قادرة أن تقدمها للشارع السياسي، أم تريد أن تقدم ذات محددات الوعي الزائف في قناني جديدة.. كان قديما أن الأحزاب تتحكم في القطاع الجماهير باعتبارها كانت محتكرة للمعلومة، لكنها فقدت هذه الخاصية.. و مشكلة الأحزاب و ضعفها و عدم تجاوب الشارع معها.. يعود أن الشارع أصبح أكثر وعيا من الذين يتحصنون داخل أسوار أحزابهم، و أصبحت المعلومات متوفرة عنده الجماهير، حتى التحليلات السياسية التي تعدد فيها الأراء، يستطيع المواطن أن يفرز بينها.. أن القيادات التي تريد أن تتعامل مع الجماهير من قمة الهرم، و الأبراج العاجية؛ هم أول من يخسرون المعركة، و سوف يكون خارج دائرة الفعل السياسي المؤثر.. و الذي قاد للحرب هو الفشل السياسي مهما كانت التبريرات و محاولات طمس الحقائق..
أشجع الأشقاء الاتحاديين بمجموعاتهم المختلفة للعودة بالعمل لداخل البلاد.. لكن هناك سؤال مهم ما هو الخطاب الذي يريدون أن يتبنوه.. و ما هي العلاقة التي يردون أن تكون بين الشارع و مؤسساتهم.. و ما هي حمولات الخطاب السياسي المتطلعين إليه.. لآن الجماهير بالوعي الذي تعرف أن تفرق بين خطاب المصلحة الباحث للسلطة، و بين الخطاب التنويري الذي يهدف أن يقدم استنارة للجماهير.. في الدعوة التي قدمها قريب الله السماني لقطاعات متعددة من الشباب، و التكوينات التي ظهرت في ثورة ديسمبر، هي خطوة جيدة، لكن ما هو المطلوب؟ هل إعادة ذاكرة الثورة؟ أم هو دعوة لتحالف سياسي يحمل رؤى جديدة تتفاكر للمسيرة السياسية ما بعد الحرب؟ أم الدعوة لثورة جديدة بعد الحرب؟ و هل الشعب الذي خرج من حرب ضروس قادر أن يدخل في ثورة؟ و لمصلحة من هذه الثورة أكيد ليست لمصلحة الجماهير…!؟
أكرر مرة أخرى؛ أن العودة للعمل من داخل الخرطوم، و الانتشار بعدها إلي بقية أقاليم السودان مسألة ضرورية و مهمة، و لكن لابد أن تأتي القوى السياسية بأثواب جديدة و أفكار جديدة، و الأفضل أن تترك دور الناصح و تفتح ألف أذن لكي تسمع من الجماهير ماذا تريد؟ و لكي تبين رؤيتها للإصلاح السياسي، و جعلها تقدم تصوراتها لعملية التحول الديمقراطي، و أيضا لعمية النهضة في البلاد. كيف يكون دورها في مراقبة السلطة و القيادات و المؤسسات، لآن النقد الاجتماعي هو الذي يدفع بثقافة النزاهة و الشفافية أن يكونا في مقدمة سلم القيم السياسية… نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
في نقد الليبرالية والعلمانية : دراسة نقدية للأبعاد الفلسفية والمنهجية والمذهبية لليبرالية
منبر الرأي
الانتخابات تتحول إلى استفتاء ناجح ضد البشير ونظامه .. بقلم: صلاح شعيب
السيادة والإمبريالية: الأعمال التجارية الدولية والتمويل وموقع السودان في الإمبراطورية البريطانية
الأخبار
مفوضية العون الإنساني ترفض إعادة تسجيل هيئة علماء السودان
كيفية إصلاح المؤسسة العسكرية السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التفكير العربي في رئاسة منظمة الصحة العالمية (حنان الكواري مرشحا) .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
بيانات

بيان حول نتائج المشاورات التي جرت في أروشا

طارق الجزولي
منبر الرأي

حقوق الوالدين: (قصة طويلة من مجموع ألف قصة للأطفال والشباب) .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مداخلات لمقالات سد النهضة الإثيوبي وبني شنقول .. بقلم: إسماعيل عبد الحميد شمس الدين –قطر

إسماعيل شمس الدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss