باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رحل الشيخ نورين وستبقي الراية عالية .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

(1)

حين تغالبنا الحياة، وتراكم الران على القلوب، نلوذ بمحفزات تزيل الغشاوة وترد الروح وتحرك الاشواق وتجدد الإيمان في القلوب، واين تجد ذلك سوي كتاب الله، وما أجمل ذلك وأعظم حين يتمدد صوت شجي في روعة صوت الشيخ الراحل نورين محمد صديق، يتلو بخشوع وتبتل:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (الحشر 18)، تحس بدفء الكلمات ووقعها، وذلك ان القلوب حين تسمو بغاياتها، تتقارب مداركها ومعارفها وتصفو من كدر، وحين تخشع لله تلتقي قال تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (الأنفال 2) ومن مثل الشيخ نورين محمد صديق منكسر القلب ومنشرح الروح ومتدفق الشوق وهو يتلو آيات الله.

(2)
و عن ابن عمر رضي اللهُ عنهما ، عن النَّبيِّ – صلى الله عليه وسلم – ، قَالَ : (( لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآنَ ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاء اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً ، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ )) متفقٌ عَلَيْهِ، فما أجل الأعمال مع قصر الأعمار، فالشاب الذي تبكيه الجموع اليوم وتتدافع المناكب خلفه وتذكره المواقف من مواليد ١٩٨٦م، شمال كردفان، بارا، حفظ القرآن الكريم وعمره لم يتجاوز ١٧ عاما، واجازه الأزهر في ٢٠٠٨م، وأم المصلين في مسجد الخرطوم الكبير وسيدة سنهوري وبحري ومسجد النور، وشارك بإسم السودان في عدة مسابقات دولية في ماليزيا ودولة الإمارات العربية حيث حصل على الجائزة العالمية الثالثة في القرآن الكريم خلال منافسة مع ٨٣ دولة.
وفي عام ٢٠٠٥م تنافس على جائزة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية وحصل على المركز الثاني، وفي عام ٢٠٠٦م شارك في مسابقات في ليبيا وفاز بالمركز الثاني بين ٦٦ دولة..
و الأهم من ذلك كله أنه حبب القرآن الكريم وحفظه وتلاوته للكثير من الشباب، الذين تدافعوا في وداعه وصحبه الذين كانوا معه في حادث السيارة مساء الجمعة وهم :
الشيخ علي القوني
الشيخ مهند الكناني
الشيخ احمد يعقوب..
إن الجموع الهادرة التي حضرت التشييع والصلاة، والإنفعال الكبير بالرحيل والحزن الذي خيم على الجميع يؤكد مكانة القرآن الكريم وأهل القرآن في هذه البلدة وفاجعة رحيلهم مؤلمة.
وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ» . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ ؟ قَالَ :«هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ».
رحل الشيخ نورين وصحبه، وسيبقى كسبهم يهدي السالكين سبل الفلاح والصلاح، وستبقي الراية مرفوعة تحرسها صدور عامرة بنور الإيمان واليقين والطريق القاصد لله لن يضل ابدا.. وسيمضي الموكب لا تصده عاديات الأيام وحوادثها.. اللهم تقبلهم عندك في الصالحين وأكرم نزلهم.. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

ibrahim.sidd.ali@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حرب جديدة .. بقلم: حسن اسحق
الأخبار
سموم واصباغ محرم استخدامها تدخل البلاد وتظهر إعلاناتها في الصحف
منبر الرأي
سَفَرُ العُمُرْ .. بقلم: عادل سيداحمد
الأخبار
فضيحة جديدة للمالية ووزارة الصحة .. عرض أجهزة حوادث مستشفى بحري للبيع بأمر المحكمة !.
الأخبار
برمة ناصر: ملتزمون بالعملية السياسية الجارية واجتماعنا ببعض القيادات في بيت مناوي ليس عملية سياسية جديدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تأملات في نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة .. بقلم: الفاضل إحيمر – أوتاوا

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذا يغيظني !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

تقاطع أنشطة الباحث والناشط والسياسى: تعقيب .. بقلم: د. عطا الحسن البطحانى

طارق الجزولي
منبر الرأي

القبة: الموت في الركاب .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss