رحم الله علي محمود حسنين الفارس الذي ترجّل!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والراحل العزيز دخل الولايات المتحدة الأمريكية منذ الستينات وظلت علاقاته مع بريطانيا وكل الدول الاوربية لكنه لم يطلب جنسية امريكية او اوربية وظل ولاؤه لهذا الوطن الذي سكنه فسكن فيه وحتى في هجرته القسرية الاخيرة كان في كل مكالمة يعبر عن شوقه للسودان وضيقه من غربته ولكنه هو هو علي محمود الراهب في محراب الوطن وتجد هذه الرهبنة في انطلاقته حين انفرد بحزب اطلق عليه اسم الوطني الاتحادي والجبهة الوطنية العريضة وهكذا في سلوكه كان شديد الحساسية تجاه السيادة الوطنية واذكر عندما دخلت لاول مرة القوات الاممية في بلادنا سألته كيف لنظام عنده ادنى احساس بالسيادة الوطنية يقبل ان تطأ بلادنا قوات اممية تحت اي مسمى اتت ؟كانت تخنقه العبرات ويردد هذا نظام بلا وطنية ولا اخلاق ولا دين .
لا توجد تعليقات
