رحيل البروفيسور حسين جمعان – ألف رحمة وألف نور .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا
يا له من خبر مفجع ومحزن، وأي منا أعزي يا دكتور عبد المنعم، أأعزيك أولا، أم أعزي نفسي في رحيل إنسان تتجسم فيه كل الإنسانية وفي أدق معانيها وتفاصيلها – إنسان أحببنا من قلبه وأحببناه من قلوبنا، بصدقة ووضوحه بساطته ووفاءه. إنه البروفيسور الراحل حسين جمعان، الأب والمربي، الفنان والأديب، الأستاذ والخبير في علوم الجماليات والفنون التشكيلية. رحل البروفيسور جمعان فجأة عن دنيانا في يوم الخميس المبارك، تارك لغيره من الناس أكاليل من الرونق، والجمال والمحبة والوئام. رحل البروفيسور العلامة، والعالم البحر (إذا أوفت الكلمات في حقه) بعد حياة متحفة بالبذل والعطاء، وفي كثير من الحقول، خصوصا في الفنون التشكيلية والتصميم واللغة والأدب.
لا توجد تعليقات
