باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رحيل الترابى … وإن فى الصمت كلام و ثم ماذ بعد!!! .. بقلم: د. عثمان البدرى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanelbadri@hotmail.com
ليس عجبا ان يصمت الناطقون و لكن العجب كل العجب  ان يتكلم الصامتون و ان يعلو صوت المقابر.يمضى الكثيرون منا فى الحياة صوامت و هم  بيولوجيا نواطق.
فى الالم اليوم حوالي سبعة مليارات من البشر و هك من اعظم مخلوقات الله منهمالمؤمن و الكافر و المحسن و المسيئ و نهايتهم جميعا الى التراب.و كما قال الخالق سبحانه و تعالى فى محكم التنزيل ” بسم الله الرحمن الرحيم ” منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرجكم تارة أخرى”
و كان الدكتور حسن عبدالله دفع الله الترابى رحمه الله من الناطقين و ليس من الصامتين و كان من الفصحاء البلغاء و ليس من العيين و كان من العقلاء وليس من المهابيل.و كان من ائمة القراء و الاطلاع و العلم و الفكر و الثقافة فى جيله و بلده و مجاله و اقليمه و عالمه.كان عالما مدققا محققا مبدعا حاذقا مبتدعا مشاركا مبادرا  فى علوم و فنونكثيرة.متصرفا فى اللغة و استخراج المعانى الدقيقة البسيطة البدهية التى نغفل عنها كثيرا.و مما استمعت اليه كفاحا قبل اقل من شهر عند عقد قران ابن اخته و زميلنا  الكتور محمد خالد الترابى…النطاسي البارع…عند خطبة العقد ان عقد الزواج هذا عقد على التابيد و اهم عقد بين شخصين ينتج عنه ذرية هي  اقيم ما فى الارض و ورد ذكره فى القرآن مفصلا فكيف لا يشهده طرفاه و الاطراف تشهد فى عقود ااقل اهمية من ذلك و مكان العقد مكان وقار و لكنهما عند البعض يجلسات فى الحفلات معا و يستقبلان المهنئين فى اماكن و اوضاع قد يقل فيها الاحتشام.
انا لا اريد اكرر حديثا قاله  كثيرون  عن تفاصيل حياته فهم الصق منى و معرفة به و لكن هذه بعض الملاحظات العابرة عنه و اخرين.فقد كان ياتى الى الولايات المتحدة الامريكية و اخرين كثر فى سبعينات و ثمانينات القرن العشرين.و الكثيرون كانت من اهتماماتهم ان ندلهم على السوق  اما تجارا او مشترين يبحثون عن الاجود و الارخص و المعدوم فى سوق الخرطوم.و لكن الدكتور الترابى و صهره الامام الصادق المهدى لم يسالا قط عن السوق و ما فيه.و كان كل اهتمامهم هو اماكن الفكر و مظان العلم و المعرفة و المكتبات و المحاضرات و اللقاءات مع المفكرين و العلماء بمختلف مشاربهم.و كانت اخر زيارة صحبتهما فيها عام 1982.و قد صحبت السيد الصادق فى تلك الزيارة ابنته الدكتورة مريم.
و للدكتور الترابى كما  يعلم الجميع مساهمات دولية و اقليمية كبيرة فى المجال المعرفى و التاسيسى.و قد كان له و للدكتور عبدالرازق السنهورى باع طويل فى صياغة دستور دولة الامارات العربية المتحدة.و يبدو من هنالك ايمانه و تشجيعه للنظم  الفدرالية الموسعة ان لم تكن الكونفدرالية المطلقة  لاستيعاب الجميع.و هذا يميزه بصفة اخرى فى الجرأة فى طرح الافكار بعد الدرس و لم يكن هيابا للتجارب  عند ما طرحوا من مع السيد الصادق و وليم دينق مؤتمر القوى الجديدة و لا حين طرح فى مؤتمر المائدة المستديرة الحكم الاقليمى و الاتحادى و لا حين وافق على قيام الجبهة الوطنية فى فترة سبعينات القرن العشرين بقيادة السيد الصادق المهدى و الشريف حسين الهندى و سكرتارية الاستاذ عثمان خالد مضوى و التى كانت تتكون من القوى السياسية و الاجتماعية الرئيسية فى البلاد  بدون عزل للاخرين و المكونة من حزب الامة القومى  بقيادة السيد  و الاتحادى الديمقراطى  بزعامة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى و قيادة الشريف حسين الهندى  و جبهة الميثااق الاسلامى.و هو الى حين وفاته يتحدث عن الالتقاء الكبير للقوى الوطنية و قد كان حديث جل المتحديث فى ليلة تابينه البارحة عن تلك الافكار الناطقة  الجريئة التى ثوى صاحبها فى صمت المقابر  سواء ا كان حديث اهل حزبه او الوطنى او الاتحادى او الامة او الحركات فهل يملكون الجراة على النطق الفصيح المبين المبادر المبدع من اجل امتهم؟
سيظل الناس يدورون حول افكاره و فقهه و ممارساته و طرائقه و مولفاته زمانا ينطق و هو صامت. و  السيد الصادق المهدى صاحب برنامج الصحوة و الانتاج الفكري الثر و انا ادعوه و هو حي حاضر ناطق ان ياخذ زمام المبادرة التاريخية مع رئيس الجمهورية و مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى و حلفاؤهم لاحداث اختراق تاريخى يشكروا عليه جميعا و يؤجروا و  ان  يطرحوا برامج عملية فى الادارة و الاقتصاد تكون فارقة  فى حياة الامة السودانية جمعاء
اللهم انه جاءك يحسن الظن بك و انت عند حسن ظن عبدك بك فاحسن اليه احسانا يليق باحسانك و فضلك و كرمك  يا ذو الجلال و الاكرام و عللى سائر موتى المسلمين وصلى اللهم و سلم على المبعوث رحمة للعالمين سيد الاولين و الاخرين و خاتم الانبياء و المرسلين و عى اله و ازواجه و صحابته  الكرام الطاهرين و عن تابعيهم باحسان الى يوم الدين و عنا معهم اجمعين.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التنافر طال الاعلاميين ما احوجنا “لمانديلا” .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منشورات غير مصنفة
لن تنطلي على شعب المبادرات العظيمة .. بقلم: كمال الهِدي
الأخبار
الخارجية السودانية: الحكومة لا ترفض الهدنة ولكن لديها مخاوف .. لعمامرة يقول إن الهدنة المقترحة من «الرباعية» فرصة نادرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا عزاء للمهرولين نحو الإنقاذ في حزب الأمة !! .. بقلم: السفير/ على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

انهيار إسرائيل ومراحل الاستكبار اليهودي في المنظور التنبؤي الاسلامى. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

متين حترجع للبلد؟! .. فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

غازي صلاح الدين : مبدئية المُفكِّر و ذرائعية السياسي (1-2) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss