باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رحيل محجوب محمد صالح وفراغ العمادة

اخر تحديث: 15 فبراير, 2024 11:21 صباحًا
شارك

كتب الأستاذ الجامعي د. محمد عبد الحميد
ورحل الأستاذ محجوب محمد صالح، فرحيله محزن ليس باعتباره عميداً للصحافة السودانية، وليس بإعتبار ما تركه من إرث، وإنما لأنه رجل أنفق عمره المديد في مهنة بلا وريث، ولا يكاد يظهر في أفقها من يمكن أن يتسنم عمادتها بعده أحد.
فرحيله قد جاء في لحظة تحول كبير تتلاشى فيه الصحافة التقليدية بسرعة فائقة لصالح (الصحافة الإجتماعية) في الفضاء الإسفيري المفتوح، وقد دفعتْ الحربُ في السودان بشدة نحو هذا التحول الي أن إستوى حالاً ومآلاً برحيل العميد الأخير. فالصحافة السودانية التقليدية وهي تلفظ آخر أنفاسها تميزت بأنها عليلة كليلة، باهتة تكاد تعدم اللون والطعم والرائحة. ينتظم سلكها حملة أقلام بلا مواهب ولا حصافة ولا رؤى، وليس بها مغريات تستثير الفكر وتحفذ عليه. كلما إستمع المرء لصحفي سوداني تبع اسمه بصفة (الكاتب الصحفي والمحلل السياسي) لا يشعر بأنه أمام صحفي محترف، وإنما يستمع في الغالب لحديث مرسل ملؤه الذاتية والانطباعات والمواقف السياسية المسبقة، كلام يحمل السامعين حملاً لوجهة النظر الشخصية، لا نحو سبر أغوار الظواهر وتفسيرها بحكم تسلسل الأحداث وما يربطها من منطق. الصحفي السوداني (في العموم) عبارة عن لافتة مضيئة معلقة على جدران مصالح تدل على (دكانة) ملءُ رفوفها مواقف منحازة لوجهة نظر مسبقة أو موقوفة على سلطة رسمية يدور في فلكها، فلا تكاد تجد للاستقلالية أثر أو ظلال، ولا للنظر الموضوعي وزن أو اعتبار. يضخمون أنفسهم بنرجسية مشتطة تستبيح المعقول من القول بكلمات من قبيل (حذرنا في هذه الزاوية أكثر من مرة . وقلنا من قبل وما زلنا نكرر.) مستوى التحصيل الذاتي في المعارف ضعيف ويقوم على اجترار معلومات مستقاة من مجالس الأنس التي يكتسب منها الصحفي أهميته بحسب “أهمية” المتآنسين ومكانتهم في تراتبية الهرم الاجتما- سياسي أكثر من البصيرة والتأمل بالدرجة التي لا تكاد تلمس فيها حالة تطور تنبئ عن مواهب صقيلة.. فلا فرق في ذلك بين الصحفي المهتم بالشأن السياسي والصحفي الرياضي، والمصيبة الأكبر أن من بينهم من يجمع بين الصفتين بطمأنينة مَن لا يخشى التشويش على المجال العام، فيحلل الرياضة بذات الطريقة التي يحلل بها السياسة.. كان الله في عون أهل السودان في صحافتهم وفي سياستهم وفي رياضتهم بل وفي بلدهم.. ورحم الله محجوباً الذي أنفق عمرا مديدا في مهنة ليس لها وريث.
د. محمد عبد الحميد

wadrajab222@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
صنّف أوكرانيا من ضمن أكبر عشر دول مصدرة للأسلحة لأفريقيا جنوب الصحراء
منبر الرأي
من اجل مستقبل افضل: كيف لنا الاستفاده من تجارب الدول الصاعده ومايتعين علينا فعله .. بقلم: زينب كباشي عيسي
بيانات
شباب المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة وتنسيقية مكونات شرق السودان: بيان رقم 2: بخصوص إنتشار المليشيات في شرق السودان
منبر الرأي
البلو وبعض ما ورد عنهم قبل القرن 15م .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
تقارير
قتل وتشريد.. انتهاكات “الدعم السريع” بغرب كردفان

مقالات ذات صلة

عبدالوهاب في انتظار توقيع سعاد حسني ونادية لطفي لتسليم السلطة للمدنيين .. بقلم: كنان محمد الحسين

كنان محمد الحسين
منبر الرأي

رحلة جبلية صعبة ومخاض عسير    .. بقلم: هالة الكارب 

طارق الجزولي
منبر الرأي

مولانا محمد الحسن الميرغنى: لماذا يشوت ضفارى وخارج مرمى الملعب السياسى السودانى؟. بقلم: د.يوسف الطيب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

منظمة: 700 ألف طفل متشرد في العاصمة السودانية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss