ردا علي خطاب البشير: لا حل الا أسقاط النظام .. بقلم: أحمد محمود أحمد
23 فبراير, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
89 زيارة
*هذه مرحلة الجماهير و لا صوت يعلو فوق صوتها*
*استمرار الثورة ضرورة تاريخية لقطع الطريق امام الرؤية الكسيحة*
*أحمد محمود أحمد*
الخطاب الذي طرحه عمر البشير اليوم و الموافق ٢٢ من فبراير ٢٠١٩..يعتبر خطابا لا يحمل اية مضامين تتصل بحركة الشارع، انما يعبر عن محاولة للألتفاف علي حركة الجماهير و قطع الطريق امام ثورة الشعب السوداني..لقد لوٌح عمر البشير بقانون الطوارئ و بوجود الجيش كاَليات لقمع حركة الجماهير و ايقاف حركة المد الجماهيري، و في نفس الوقت طرح فكرة الحوار و فق أجندة النظام و كل ذلك من أجل أطالة عمر هذا النظام وفق أجندة الاسلاميين للسيطرة المفتوحة علي مقدرات الشعب السوداني..لقد تجاوزت الحركة الجماهيرية السودانية مرحلة المناورات و القول الكسيح نحو مرحلة التغيير الشامل، فبعد هذا القتل الذي مارسه هذا النظام ضد المتظاهرين العزل و اعتقال النساء و كبار السن و تعذيب المعتقلين، اقول بعد هذا كله، فأنه لا يوجد خيار أمام أبناء الشعب السوداني الا مواصلة هذه الثورة و تحدي نظام البشير و معه قانون الطوارئ حتي الوصول لأهداف الثورة..هذه المرحلة هي مرحلة اسقاط هذا النظام و لقد اكتملت كافة الشروط لأسقاطه و ما علينا جميعا الا التوحد من أجل أسقاط هذا النظام، و ما علي قوي الداخل الا التمسك بخط هذا الحراك الصاعد لأزالة هذا النظام و مهما تكلف ذلك من تضحيات و هذا هو الرد الحاسم علي الخطاب البائس لعمر البشير.. ان التاريخ تتم امكانية صياغته من خلال فعل الجماهير و هذه هي مرحلة صياغة و اعادة تشكيل التاريخ عبر ارادة الشارع، و يصبح الرد الوحيد لخطاب البشير والذي تهالك نظامه هو تفعيل هذه الارادة التاريخية و مواصلة خط الثورة حتي استلام و تسليم السلطة للقوي الشعبية صاحبة الحق الوحيد في تقرير مصيرها و لتسقط كافة الخيارات الأخري ، فالشعب أقوي و الردة مستحية..ولا صوت يعلو علي صوت الجماهير..
ahmedvi09@gmail.com
////////////////////