باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رد من المكتوين بنيران “جهاز المغتربين” .. بقلم: عثمان عابدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

محطات صغيرة

 

osmanabdiin@gmail.com

 

” لا يعنينى كثيرا من يكون الأمين العام ” لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج ” وارفض تماما جملة ” العلاقة بين جهاز المغتربين ورعاياه بالخارج “.. لاننى بالأساس لست من ” رعايا ” الجهاز ولا أتشرف بذلك ” ولدينا من المآخذ عليه ” الكثير” انا من رعايا جمهورية السودان يا سعادة السفير .. والقصة قصة مهام هذا الجهاز ” الذى هو بالأساس” كان ذراعا من اذرع النظام المباد وهو ” للجباية” لا للرعاية .. ومثله مثل كل ” أجهزة التمكين” يجب ان يحل .. قد يكون ” المكلف الجديد” سفيرا نزيها ملما بكل أصول العمل الدبلوماسي واحترافي ورقيق ومهذب وود ناس ولربما شارك فى الاعتصام .. لكن القصة اكبر من الميزات الشخصية .. القصة فى مشروعية استمرار الجهاز الذي هو تابع ” لأمانة مجلس الوزراء” ويشرف عليه السيد مانيس .. ولا يريد حله .. وسوف تستمر الأدوار التى يقوم بها الجهاز لا تنفع المهاجر بأي شكل من الأشكال” هذه فقرة من محطات بنى عليها الاخ الكاتب عمر عيسى محمد أحمد رده وتفاعله على محطات صغيرة التى نشرت فى ” سودانيز اون لاين” السبت 18 يناير 2020

الأخ الفاضل / عثمان عابدين
التحيات لكم وللقراء الأفاضل

نلتقي معكم مائة في المائة عند حقائق محددة بعينها .. ثم نختلف معكم في الكثير من فقرات مقالكم .. ووجهات النظر قد تختلف ولا غضاضة في ذلك .. أنا هنا أتكلم وأدافع فقط عن مجموعة كبيرة من أبناء السودان المغتربين الذين في وقت من الأوقات ضحوا بالكثير والكثير من الأموال في مقابل المساهمات والتحويلات الإلزامية والضرائب والزكاة ورسوم الخدمات من أجل ذلك السودان .. ثم عادوا لأرض الوطن حين أجبرتهم ظروف العمل في بلاد الغربة بجانب ذلك التقدم في الأعمار .. ولكن مع الأسف الشديد كان جزاء الإحسان هو ذلك النكران الشديد من قبل الدولة ومن قبل النظام البائد .. حيث لم يجد هؤلاء الأبناء الكرام الذين عادوا للبلاد ذلك المقابل الذين يليق بتلك التضحيات الجسيمة .. لا من دولة السودان ولا من نظام ( الإنقاذ ) المشئوم .. عادوا هؤلاء للبلاد مجبرين ليعيشوا حالات من الفراغ والإهمال الشديد وعدم المبالاة في كنف نظام ظالم جائر .. يا ناس : هل يعقل أن الذي لم يغترب في يوم من الأيام وكان يعمل لدى حكومة السودان ولم يدفع تلك الضرائب بنفس القدر الهائل الذي يدفعه المغترب السوداني ثم يجد ذلك المقابل في صورة خدمات وبدل معاش ترك الخدمة ( حتى ولو كان مقداره قليلاُ ) عندما يتقاعد في الوقت الذي فيه أن أحداُ لا يسأل عن أحوال ذلك المغترب العائد ؟؟؟ .. وقد بلغ من الكبر عتياُ .. وهو الذي أثرى خزينة الدولة العامة بالجبايات والالتزامات الجبرية !!! .. وبالصراحة التامة فإن ذلك المغترب السوداني العائد بعد سنوات الغربة الطويلة .. يجد نفسه منبوذا ومهملاُ من قبل الدولة التي لا تقدم له شيئاُ في المقابل !!.. ( مجرد حكومات ونظم تأكل المغترب لحماُ طرياُ ثم تلفظه عظاماُ نحره !!! ) .. والمغترب في أية دولة من دول العالم يملك الحق كل الحق من الخدمات في مقابل تلك الضرائب التي يدفعها وهو في بلاد الغربة .. إلا في دولة السودان حيث ذلك المسئول السوداني يتعامل مع المغترب وكأنه من الغرباء ولا يتعامل مع أبناء الوطن !!.. وتلك نظرة فيها الكثير من عدم الإنصاف والعدالة .. إن لم نقل فيها الكثير والكثير من الحسد والحسادة !!

والله والله والله هنالك أجيال من أبناء السودان قد اثروا خزينة الدولة السودانية بكل ألوان العملات ( درلارات وريالات ودينارات وجنيهات وخلافها من العملات ) .. وقد عادوا للبلاد ولديهم حتى هذه اللحظات تلك الشهادات التي تقال عنها ( شهادة إخلاء الطرف ) .. وهي شهادات كانت تلزم وتجبر المغترب السوداني بأن يدفع تلك الجبايات وإلا كان يواجه اشد أنواع العراقيل !!,, والآن نقدم نصيحة غالية لأبناء السودان المغتربين في الخارج .. ونقول لهم نحن أجيال قبلكم مررنا بتجربة قاسية للغاية .. حيث ظلمتنا حكومة السودان كثيرا وكثيراُ .. وقد عشنا تلك التجربة الظالمة والمجحفة مع حكومة السودان ومع نظام ( الإنقاذ ) الجائر .. وبالتالي نحن أبناء الاغتراب في تلك الفترة الظالمة المجحفة ننصحكم ونناشدكم بأن لا تنخدعوا بتلك النداءات المغرية .. فتلك مصيدة معروفة في حكومات السودان .. فهي حكومات تبشر عند الحاجة الملحة والضرورة .. ثم تنسى رويداُ رويداُ تباشيرها وتتراجع ناكرة وجاحدة مع مرور الأزمان !.. فإياكم وإياكم أن تنخدعوا يا هؤلاء المغتربين .. فلا تقعوا إطلاقاُ في تلك المصيدة العقيمة المعهودة في حكومات السودان !! .. ولا تغريكم تلك التلميحات بالوعود في مقابل المساهمات والأموال .. فكل ذلك يدخل في خانة التحايل لسلب الأموال !

وفي الختام لكم خالص التحيات
سندة
الحل فى البل يا صديقى .. ايها المغتربون قوموا وحلوا الجهاز ” حمرة عين .. وبالقانون” يا مولانا عادل عبد الغنى ويا مولانا المعز حضرة .. ايها القانونيون فى المهاجر ” لموا الصفوف ووحدوا الكلمة وابقوا كتار “عايزين نرفع قضية فى المحكمة الدستورية ضد شرعية ” جهاز المغتربين” عايزين حقوقنا المنهوبة ومبنى الحهاز يحول الى مستشفى لسرطان الاطفال .. ويا مانيس بعد دا نتلاقا فى المحكمة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الجيش السوداني والحركة الإسلامية بين القطيعة والمناورة
منبر الرأي
عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008
Uncategorized
بعد أن كنت تلميذاً صغيراً… واليوم معلماً، عُدْتُ لأتعلم من أحفادي
منبر الرأي
مبادرة امتحان الشهادة الثانوية الموحد في الحرب: هذا هو النبل، أين البركة؟
الأخبار
600 ألف حكاية وجع.. مخيم كرياندونقو يختبر صبر السودانيين في أطول رحلة لجوء

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتحاد الكرة ليست نقابة المحامين او نقابة الاطباء يا هؤلاء .. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا لخيار مُهادنة ، مُساومة ومُقاسمة السلطة مع المجلس العسكري .. بقلم: بروف/ موسى الباشا

طارق الجزولي
منبر الرأي

عصية على الانكسار .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

السيادة الوطنية في اتفاقيتي: فبراير 1953 واتفاقية أغسطس 2019 .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss