باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

رسالة عاجلة حتى ينجح “الإعتصام المفتوح” !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2016 6:43 مساءً
شارك

يجب أن ينتبه الجميع إلى أن المعارضة ليست وحدها التي حصدت نتائج الإعتصام السابق وبما يجعل الجميع يعتقد أن الطريق أصبح ممهداً لنجاح الخطوات القادمة، فالنظام هو الآخر إستفاد من تلك التجربة، فقد حصل النظام على مهلة زمنية كافية لإعداد نفسه لمواجهة الخطوة القادمة التي تم الإعلان عنها (الإعتصام المفتوح)، مثل قيامه بالتنكيل بالموظفين الذين شاركوا في الإعتصام السابق وسحب تراخيص المؤسسات التعليمية التي شاركت في الإعتصام وإرباك الشارع عن طريق إصدار بيانات ينسبها لقيادة الإعتصام (جبهة الخلاص)، فضلاً على ضرب جهات المعارضة بعضها ببعض بإظهار سعي كل منها لمحاولة سرقة النتائج.

والذي يساعد النظام على ذلك، أنه ليس هناك جسم معروف لقيادة (جبهة الخلاص)، ويستطيع أي شخص يمتلك تلفون “جلاكسي” أن يكتب أي بيان أو دعوة ثم يرسلها عبر تطبيق “الواتساب” بإسم قيادة جبهة الخلاص إلى “قروب” ثم يتحقق لها الإنتشار في لحظات لتصل إلى كل السودانيين في الداخل والخارج، وهذا ما يحدث اليوم على أرض الواقع، فقد صدرت عدد من البيانات تحمل توجيهات متضاربة أو تتضمن أفكاراً تكون نتيجتها تردد كثير من الناس في حسم طريقة التعامل معها، من بينها تحديد ليلة لقرع الأواني وتاريخ آخر لإطفاء الأنوار في البيوت لساعات معينة وموعد ثالث لرفع علم السودان القديم في واجهات المنازل ..إلخ، بحيث أصبح على المواطن أن يحتفظ بمفكرة يومية حتى يستطيع متابعة وتنفيذ هذه التكليفات.

هذا إهدار للجهد ليس له لازمة، فالصحيح أن تُجعل كل أنظار الشعب تنصرف إلى التاريخ المحدد ليوم الخلاص، وأن يتم الحشد فقط لإنجاح ذلك اليوم، بحيث يتم بعث الطمأنينة والثقة في قلب كل مواطن أن ذلك اليوم هو اليوم الأخير في عمر النظام، وبما يجعل الموظف أو صاحب المدرسة أو الحافلة لا يخشى من عاقبة مشاركته في ذلك اليوم.

المطلوب من الأحزاب السياسية توخي الحذر وهي تؤيد هذه الثورة بحيث لا يُفهم من البيانات التي تصدرها أنها تريد أن تقفز على جهد الذين قادوا هذا الحراك من الشباب، وأن يكتفوا بالمباركة والمناصرة والتأييد والدعم، وهو ذات الحذر المطلوب من السودانيين المقيمن بالخارج، فليس من الحكمة أن يخرج سودانيون في مدينة أمريكية أو أوروبية ليهتفوا “مليون شهيد لعهد جديد” وهم بعيدين عن أرض المعركة.

حسناً فعلت الحركة الشعبية بإصدارها البيان الذي أزال المخاوف التي بذرها النظام في أذهان كثير من أفراد الشعب من حدوث إنفلات في الأمن وزعمه أن ثمن نهاية النظام سوف يجعل السودان مثل العراق وليبيا .. إلخ، فقد أكد البيان أن الحركة الشعبية حرص الحركة على أن شيئاً من ذلك لن يحدث، وأن القوى المسلحة تسعى إلى وحدة البلاد وسلامة الشعب في أرواحه وممتلكاته، وأنها سوف تتعاون مع الشرفاء بالقوات النظامية على إستتباب الأمن.

تبقى القول أن الذي يستلزمه نجاح الإنتفاضة هو وجود (جسم) ما يُعهد إليه إدارة البلاد عند حدوث اللحظة الحاسمة، وهو جسم مفقود حتى الآن، وليس هناك – في تصوري – خيار غير القبول بتشكيل مجلس قيادي من قوى شباب 27 نوفمبر بالإضافة إلى الأحزاب التي قامت بالتوقيع على مذكرة طلب التنحي من السلطة والمعارضة المسلحة (الجبهة الثورية) وعناصر وطنية من القوات المسلحة للقيام بهذه المهمة.

ليس هناك متسع من الوقت قبل وصول التاريخ المحدد للعصيان المدني العام، وعلى الجميع أن ينتبهوا إلى النقاط التي وردت في هذه المذكرة، فالفشل في ذلك اليوم سوف يعيدنا إلى نقطة البداية، ويومها سوف يلتقط النظام أنفاسه ويُعيد الإطباق على رقاب الشعب من جديد بقوة أشد.

لتتجه أنظار الجميع إلى يوم (19 ديسمبر) ولا شيئ سواه.

سيف الدولة حمدناالله
saifuldawlah@hotmail.com

Author
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تباً لقضاة الدفع المسبق .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
عام حزني بموت خديجتي الصغرى سماح .. بقلم: علي الكنزي
منبر الرأي
من يتغيبون عن حصة التدريب العسكري (الكديت) في حنتوب بسبب الامطار .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
والي الجزيرة هارب وقت الفزعة حاضر عند الفساد !
منبر الرأي
اثنا الف طن مخدرات ترسل لميناء حكومي… هل هذا منطقي؟ .. بقلم: د.أمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المشير سوار الذهب في ذمة الله والتاريخ وذاكرة الامة .. بقلم/ محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

وزارة المالية خارج السيطرة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل كانت لأوباما خطة لحسم الملف السوداني ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

وجدي صالح يلقم الانقلابيين حجراً .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss