باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

رسالة من الإرشيف 4* .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2014 8:36 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
وجهة نظر
الشعب وفي حدود المليون ميل اليوم وقبل 9/7/2011 سيأتونكم بالنصائح فهي خالصة لله من أجل الوطن الأمة القارة ، أليس الدين النصيحة؟ نصائح قال عنها زين العابدين بن علي أخيرا إنه فهم الشعب، وحسني مبارك مازال بعيدا عن فهم رغبة شعب مصر ،ولكن العقل العقل أن تتبينوا النصح اليوم لأن ضحي الغد سيأتي  بأقوام لايعرفونكم ولا تعرفونهم ، وعندها لن ينفع غير الصدق والإخلاص ، . كثر هم حولكم، ولكن تباعدت بينهم والوطن والغيرة عليه والشعب الأمة  القارة متاريس وإحن وأحقاد ، هم خلف المكاسب الشخصية الدنيوية في قالب الدين ، ولكن هل أدركوا أن الدين هو( أعدلوا هو أقرب للتقوي)؟ وهل أدركوا أن ما تبقي من  ال40 مليون مواطن بعد أن غادرنا أشقائنا من جنوب السودان، يتساوون في الحقوق والواجبات تجاه ما تبقي من الوطن السودان؟ وهل أدركوا أن الذين وقفوا ضد حزب المؤتمر الوطني أولي بالرعاية وأن يسمع لهم في آرائهم  ونصائحهم مهما كانت  مُرة كالحنظل؟ لأنهم يدركون معني الوطنية والوطن والتجرد.هم قطع شك ضد سياسة المؤتمر الوطني ،أين نحن من بغلة العراق وسيف التقويم وقول الحق أمام سلطان جائر.نعم إنتهت تلك الإنتخابات ، ولكن هل يدرك المؤتمر الوطني  الغد  لوطن صار غاب قوسين أو أدني من البلقنة والعرقنة والصوملة؟ أليس لكم  عبرة في تونس الخضراء ومصر أم الدنيا واليمن السعيد والأردن  الهاشمية  والصومال والعراق؟ أجيال لاحقة ستتحدث عن عمر البشير وأنه كان السبب في تفتيت وحدة السودان إلي دويلات لا يعلم عددها إلا الواحد الأحد، وكل من حولك سينفض سامرهم ويتركوك وحيدا ، ولهذا لماذا لا تلجأون  للشعب السوداني ولكن ليس عبر التقارير الرسمية : كلو تمام والأمن مستتب ، ولكن عبر طرق كثيرة  ستقود نهاية المطاف نحو الشعب السوداني البطل والذي سيقول كلاما يُبكيك ، لأنه سيقول الصدق والحقيقة المُرة عبر النصيحة خالصة لوجه الله ، هلا تكرمتم بإعطاء الشعب فرصة و احدة لِيُعبّر عن نفسه بحرية كاملة وشفافية لا تنقصها الصراحة في هذا النظام   وأنتم ربان سفينته في بحر لجي تتقاذفكم أمواج التسونامي؟  اسمع كلام الببكيك ،أليس الدين النصيحة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المواطن عمر البشير وأنت علي رأس حزب المؤتمر الوطني ، ذلك الوعاء الجامع كما يُقال، ولكن نقول أن الأمارة  أمانة ويوم القيامة خزي وندامة ، فأين نحن  من  عدل عمر بن الخطاب وبغلة العراق؟ أين نحن من أعدلوا هو اقرب للتقوي ؟ أين نحن  من : متي إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ أين نحن من : أخطأ عمر وأصابت إمرأة؟ أين نحن من : لو رأينا فيك إعوجاجا لقومناك بسيفنا هذا ؟ الأخ المواطن عمر البشير وأنتم قد تقدمتم وطلبتم  دعم الشعب للمؤتمر الوطني ، الحزب الحاكم   عبر صناديق الإقتراع ، نقول لكم قد نلتم ذلك بما أعلنتموه من نتائج لا يعلم صدقيتها إلا  الواحد الأحد ، ولكن الشريعة لها بالظاهر  ، وهذا يقول أن هنالك غشا وتزويرا ومعاييرا لم تُطبّق بشهادة  المراقبين الدوليين، فماذا أنتم قائلون؟ الشعب لم ولن يدعمكم ولا حتي خلف حكومة قومية بدأ الحزب الحاكم  التسويق لها منذ فترة ليست بالقصيرة وإن تسارعت الخطي بعد تونس ومصر واليمن والأردن وغيرها ، وحتي هذه ، فهنالك تصريحات متضاربة ومتناقضة لأن هذا سيقود إلي الموت  والفرقة والشتات والقهر والظلم  والجهل والمرض وإلي تقسيم الوطن إلي دويلات، وقطعا هذا سيقود إلي تمكين الديناصورات والتماسيح وعندها سنذرف دموع الندم وستقرأ أجيال لاحقة خريطة لدويلات  كُتب تحتها: كان هنا وطن إسمه السودان تم تقسيمه علي يد حزب المؤتمر الوطني برئاسة المواطن عمر البشير الذي كان وقتها رئيس لدولة السودان، فهل ترضي أن تقول أجيال لاحقة ذلك عنكم ؟، إن  سياسة الحزب  الآحادية الإقصائية  قد كانت شاهدا علي تقسيم السودان إلي دويلات ، لا نعلم هل ستكون  ذات جوار آمن، أم أن الحروب ستندلع وتقضي علي الأخضر واليابس؟؟.هلا تكرمتم بأن تتخلوا عن من حولكم اليوم قبل الغد، 
كسرة : تم إنتخاب والي الخرطوم من أجل أن يخدم مواطني الولاية  لا ليحكمهم ولكن  عضوية مجلس تشريعي الخرطوم وعبر مداولاتهم المقروءة في الصحف كان سيفهم مسلطا علي رقبة الوالي ودمغوه بالفشل الذريع  في تحقيق  ما وعد به الناخبون ولهذا كما قال صديقه  الهندي  عز الدين أكرم له أن يستقيل ولا يقصم ظهر السيد الرئيس بفشله الذي عم البوادي والحضر نتمني من الخضر أن يكون شجاعا ليعلن إستقالته وإستعداده أن يقدم لمحاكمة شعبية بسبب فشله  فالتحلل لايعفي من المساءلة والمحاسبة والعزل 
• جزء من هذه الرسالة كان في  موقع سودانيات الإلكتروني وصلتني عبر الإيميل قبل أكثر من 6 سنوات وتم نشرها سلفا ونعيدها اليوم لأن الصورة لم تختلف  بل أسوأ من2010م والإنتخابات علي الأبواب مع تكلفتها التي تصل 880 مليار جنيه  يتحملها حمد أحمد ود عبد الدافع لتأتي  نفس الشخوص فهل في داعي؟ أولي بأموال الإنتخابات التنمية والخدمات من تعليم وصحة بدون بلدوزر وأمن وطرق ومجاري وسلام يعم الوطن، ذهب شيخ علي ونافع وأسامة عبد الله وكمال عبد اللطيف  والزبير بشير طه ، فمتي يذهب كل من تحوم حوله شبه حتي بدون دليل  ليبقي  ما ينفع الوطن والمواطن  القوي الامين الرشيد الذي لايخاف ولا يخشي إلا الله ، كفانا هؤلاء المطبلاتيه المنافقين أليس في الوطن الحدادي المدادي  مخلص عاقل رشيد ؟؟؟؟

sayedgannat7@hotmail.com
////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

توثيق لاناشيد الاكتوبريات .. بقلم: صلاح الباشا
روح الترابي تحلق في اجواء التسوية السياسية وتمنح شرعية لجرائم وانتهاكات الإسلاميين .. بقلم: محمد فضل علي/كندا
منبر الرأي
يربح الشيوعيون بالاستنارة والتسامح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
غازي صلاح الدين يفتقد الأهلية لأصلاح ذاته فما بال الوطن .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من الذي (يجقم ) البنزين .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

البنك الحاوي 1000ج=1ج .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

رولز رويس بنصــف القيمة .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

قمة البشير والعاهل السعودي تبحث الأحداث الإقليمية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss