باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

رسالة من القلب إلى الروح

اخر تحديث: 13 يوليو, 2026 11:30 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
بين ثنايا الروح، وفي زوايا الذاكرة التي لا تنام، أكتب إليكِ.. أو بالأحرى أكتبُ لكِ نبضًا تاهَ في دروب الغياب، وكلماتٍ حاولتُ أن ألملمها من شتات الحنين، لتليق بقلبٍ صارَ لي وطناً في غربة الأيام.

يا “زولة” يا من تسكنين ملامح الصباح ومواعيد الغروب كيف لي أن أصف لكِ هذا الشجن الذي ينهشُ أطراف قلبي حين يذكركِ؟ إنه ليس مجرد حنين، بل هو اشتياقٌ يغلي في دمي، وجعٌ عذبٌ يغلفه الحب، وشوقٌ يرتدي ثوب الحزنِ الأنيق حين لا أجدكِ بجانبي.

أتدرين؟ إنني أفتقدكِ؛ أفتقدكِ لأنّ قلبي لا يكتفي من طيفكِ مهما اقتربتِ. يا رفيقة النبض إنَّ حبكِ في قلبي ليس مجرد شعور، بل هو القدر الذي ألقاني في بحر عشقكِ، فأصبحتُ لا أجيد السباحة إلا في عينيكِ.

دعاءٌ يملؤه الحب …
ومن هذا القلب الذي لا يرى في الكون سواكِ، يرتفعُ صوتي إلى السماء ليس لنفسي، بل لكِ.

“يا رب… يا من تعلمُ ما تُخفيه الصدور، وما تعلنه الأرواح، استودعتكِ (زولة) روحي.. فاحفظها بعينك التي لا تنام. اللهم إنها قطعةٌ من قلبي، بل هي القلبُ وما فيه، فاحرسها من كل مكروهٍ، واكفِها شرور الدنيا، وأبعد عنها كل أذىً أو ضيق. اللهم اجعل السعادة طريقها، والراحة رفيقتها، واجعل قلبي حصنها وروحها حارساً لها من كل سوءٍ في هذا الوجود.”

اعلمي أن روحي معكِ تتبع خطاكِ أينما كنتِ، تحرسكِ من خلف ستار، وتغمركِ بدعواتٍ صادقة لا تعرف الزيف. أحبكِ بكل ما في الحب من طهر، وبكل ما في الشجن من صدق، وبكل ما في العشق من خلود.

كوني بخير… فبخيركِ وحده أتنفس.

أودعُ هذه الكلمات بين يديكِ كرسالةٍ أبدية، محملةً بكل ما لم تستطع الحروفُ قوله. إنني لا أكتبُ لكِ لأودعكِ، بل لأؤكدَ لكِ أنَّ خيوط الروح التي تربطني بكِ أقوى من المسافات، وأعمق من جروح الغياب، وأبقى من مرور الأيام.

سأظلُّ أنتظرُ يوماً يجمعنا بلا “ربما” ولا “ليت” يوماً تنتهي فيه حروب الشوق وتستريح فيه قلوبنا بين يدي بعضنا.

وإلى أن يأتي ذلك اليوم، سأبقى أرعاكِ بصلواتي، وأحرصُ على أن تظلَّ طيوفكِ هي الملاذ الذي أهرعُ إليه كلما ضاقت بي الدنيا.

دمتِ لي روحاً لا تغيب، ودمتُ لكِ حارساً بالدعاء، ومحباً لا يعرفُ للنهايات طريقاً. حفظكِ الله من كل شر، وأبقاكِ نبضاً يسري في شراييني ما حييت.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الأول)
منشورات غير مصنفة
وما انا بالمصدق فيك عهداً .. بقلم: حيدر احمد خير الله
منبر الرأي
نحن الشعب السوداني المهذب والمثقف والعزيز، نحن جينا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
ساهلة يا رشيدة !
الأخبار
بيان حول مفاوضات سد النهضة بحضور وزراء الخارجية والري بالدول الثلاث

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان للجميع..حوار بلا شروط

آدم أبكر عيسى
منبر الرأي

الشرق للأخبار تمضي بثبات نحو التميز .. كتب – صديق السيد البشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

أصحاب المصلحة في دارفور .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

حديث حول العصيان .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss