رضا امريكا لا يُدرك ولا يُترك!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
16 نوفمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
23 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
أيها المؤتمر الوطنى.أنت سيد العارفين.أن رضا امريكا غاية لا تُدرك.وايضاً لا تُترك..فانظر مافيه الخير للوطن.قبل الوطنى وإتبعه.ودع ولو لمرة واحدة فقط.مصالحك الحزبية. خلفك ظهرك.
أعرف أننى أصرخ فى وادٍ غير ذى زرع!!
(2)
الدستور فى دول العالم الثالث.وانت (طالع لفوق)يتحول من عقد إجتماعى.الى عقد قران السلطة على الشعب الكريم.فتفعل به السلطة ماتريد.وتدخل عليه من اى جهة شاءت.!!
(3)
فى السودان بلد العجائب.وغصباً للرياضيات والحساب.فان واحد جنيه زائد واحد.لا يساوى أثنين جنيه.ولكنه يساوى اقل من جنيه ونص!!وكل يوم يمر على الجنيه السودانى يتسع الرتق.ويحتار الراتق.يرتق شنو وللا يخلى شنو؟ونقول للسيد معتز موسى وزير المالية ورئيس مجلس الوزراء القومى.إذا لم تكن تعلم الى أين ذاهب الجنيه.فكل الطرق تؤدى الى إرتفاع يومى وجديد لسعر الدولار.بالمناسبة اخبار الآلية(رفيعة المستوى)لتحديد سعر الصرف.شنو؟فانت تعلم أن الاقتصاد الحر لا ينجح إلا فى دولة تحكمها الديمقراطية.؟فهل هذا متوفر ومتاح عندكم؟انا أسأل فقط.وسؤالى تفقهاً وليس تعنتاً..
(5)
لا تقصد كل دخان تراه..فالنار قد توقد ل(كى) المريض.او أن جماعة ما (مدورين فى الشيشة والسجائر وحاجات تانية)ومنذ ثلاثين سنة. (عدى فات) زمن النار.التى كانت توقد لقرى الضيوف.فذلك مجد (تولى ولن يعود.وإن عاد فلسنا نحن اصحابه.).الله يجازى الكانوا السبب!!
(6)
الحسد كان فى السماء.عندما حسد المدعو ابليس.سيدنا ادم.ورفض ان يسجد له.ثم إنتقل الحسد الى الارض.عندما حسد أبن أدم أخاه.ثم وصل الى الحكومة التى تحسد المواطن على نعمة الصبر والصحة.
وتريد باى طريقة(سماد غير مطابق للمواصفات.منتجات غذائية فيها مافيها من المخاطر)لتقضى عليه.وتحسده على التمتع بخيرات بلاده الطبيعية.
(7)
المتابع والمراقب(دعك من صفته .حصيف او حويط او حتى عوير)للشعب السودانى.ومنذ ان نال السودان إستقلاله.يهتف وراء حكامه ب(الروح بالدم نفديك يافلان)وذلك منذ عبود والازهرى ونميرى والميرغنى والصادق والى أن يرث الله الارض ومن عليها..والغريب ان ارواح الشعب لم تخرج بعد.وأن دمائهم لم تجف بعد.عزيزى المواطن(معليش إستحمل منى هذه اللعبة والعبارة الخشنة)وخلى بالك من روحك و(خلى عندك دم) فلا تنعق وراء كل ناعق.ولا تهتف وراء كل هاتف.ولاتسير وراء كل ساير.همه علفه.ووطن نفسك فان هتف الناس بالباطل فلا تهتف معهم.وأحذر ان تكون نوعاً جديداً من الببغاوات!!
(8)
والمواطن(محمد احمد فاطي سطرين)ومع إرتفاع اسعار الدجاج والديوك والحمام.بدأ يتوهم.محمد احمد ان بغاث الطير صارت دجاجاً وحماما لاحماً.
وصارت يصطاد كل طير يراه.بل أنه توهم ان (الكديس)صار عجلاً حنيذاً..فصارت (الكدسة)تهرب منه كلما(شمت)ريحته.فسؤ الاوضاع.وارتفاع اسعار اللحوم..جعلت محمد احمد.ينضم الى قبيلة بنى أسد.والذين قالوا فيهم لو ان لفرد من القبلية.كلباً سميناً.وكان الفرد جائعاً.فهو آكله.!!إذا أكل الكلاب ليس بالأمر الجديد.فهو له سابقة تاريخية..وسنة سنتها قبيلة بنى أسد.
(9)
من يشعر بالظلم.ولا يملك إلا أن يرفع يده بالدعاء على الظالم.هو خير من الذى يشعر بالظلم وساكت عليه.رجاءاً.أدعو على الظالم.عل وعسى أن يستجيب الله لدعوتك..فيزيل الظالم.
.