باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رضينا بالخط 22 فاصلا مع مصر .. بقلم: طه أحمد ابوالقاسم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

خط العرض 22 شمال أصبح الأشهر .. وتتفاخر مصر وجعلته خطا أحمرا .. وتتمسك به .. لتضم حلايب .. ويقسم الحدود بين الحبايب .. ظلت قضية لا يخبأ توهج جمرها لاكثر من ستين عاما تتوارثها الاجيال ..
هذة الهندسة الفراغية .. ونقاط الحدود المستقيمة .. عندما تصل الى ليبيا …. المهندس يرسم زاوية قائمة الى أسفل .. حتى لا تكون الكفرة وحقول النفط ضمن السودان .. من وراء مهندس الفراغات ؟؟ يعبث بأمن وحدود السودان ..
لكن ذات المهندس رسم ضلعا .. لمثلث حلايب .. ليكون ضمن حدود السودان .. كامل الخرائط فى خزائن الأمم المتحدة .. وذات المهندس .. عند قيام خزان اسوان .. طلب منه .. تحريك حدود السودان .. من الخط 24 الى 22 وسقطت اسوان بسلاح المساطر .. لكن ظلت حلايب سودانية .. وليس هناك تكامل ..أو تفاضل ..
جاء عبدالناصر .. يطلب على استحياء .. أنه يريد إنشاء مشروع القرن .. بناء السدالعالى ليكون أحد عنترياته .. ولكن أيضا على حسابنا .. أن نغرق له وطن لأبناء حلفا .. ونضحى .. بالبنيات التحية .. من مطار وميناء نهري .. ونهايات خط السكة الحديد .. وفنادق .. وقري .. وآثار سياحية ومحاصيل نقدية .. وتاريخ .. بمبلغ .. يقال ثمن فلل … فى الزمالك .. ونتكفل بترحيل أبناء حلفا الى بيئة جديدة .. وهذة صدمة نفسية .. لأهالى المنطقة .. و تمت بعثرتهم فى كل وادى .. ليس من السهل .. بناء وطن بدون نخيل وأشجار ووضعهم فى كانتونات مرقمة .. وصور المآذن والنخيل فى قاع الذاكرة تشرئب وسط الامواج العاتية تودعهم
.. كاتبنا الطيب صالح .. حضورا بقصته القصيرة الطويلة (نخلة على الجدول ..) منتهى العبقرية .. كيف تؤول نخلة السعد الأساسق .. ممشوقة ومتغطرسة الى شخص آخر .. ظلت عقودا ترقص لصاحبها بشعرها الجميل .. وتمنحه رطبا جنيا .. صببنا دموعا ..لفراق النخلة
كيف نغرق صفوف نخلاتنا السامقات وتراثنا تحت الماء .. ؟؟ ظلت سرادق العزاء منصوبة الى يومنا هذا .. المفآجأة ..التى أدهشتنا وحيرتنا .. الجندى المصري .. يطلق النار .. على جندي الحراسة السوداني فى حلايب .. الذى حمل يوما رمحه وعتاده .. ومعه ثيرانه الكحيلة .. وقمحه .. ليشارك فى الدفاع عن كامل التراب المصري .. ومطاراته الحربية فى وادى سيدنا .. لاستقبال الطائرات المصرية .. لتبقى مصر المؤمنة .. رشقنا الماء البارد على وجه عبدالناصر ليفتح عينيه من الصدمة .. وظللنا كتف بكتف .. فى جبهة القتال .. حتى يعبر السادات .. وترفع مصر خاتمها من تحت الماء .. عبرنا معهم ودك خط بارليف الحصين ..
نعود لنجد أبناء مصر .. واعلامهم .. يبلغنا أن خط 22 خطا أحمرا.. والرصاص .. الى صدور جنودنا .. و شباب التعدين الاهلى .. يتم تجريدهم .. من مقتنياتهم ومعداتهم .. واستمرت البغضاء تخرج من أفواهم .. وسمعنا حديثا يجرح الشعور . ويوغر الصدور
مصر الفكاكة .. لا تعرف أننا نملك كل المستندات .. والوثائق حتى لطابا .. وضعها المهندس الذى رسم الحدود .. ليس حبا فينا .. بل لأن مصر فى العشرينات .. حاولت الصاق تهمة مقتل .. السير لى استاك .. فى مصر بنا … ولا تعلم أن المغدور .. قبل أن تفيض روحه .. وفى حشرجة الروح أبلغ من قتله .. والقتيل … كان وزيرا .. للدفاع فى مصر ..أيضا حاكما عاما للسودان .. وهو من يملك المرسام والمسطرة …وحساب المثلثات
وظلت مصر تلصق فينا تهم الارهاب الدولي .. والاقليمي .. الذى انطلق من أراضيها .. وتتعقب ديمقراطيتنا .. وتتهكم على برلماناتنا .. وتعوق حركة الديمقراطية .. بالوشاية .. لكل العرب .. والامريكان .. وتقدم الخدمة لكل معارض حتى صباح اليوم ..
تنسق مصر السيسي مع حفتر القذافى .. لخلق الفوضى فى حدودنا الطويلة .. ولا يدري حفتر والسيسي أن منطقة الكفرة كانت يوما فى حرب العلمين .. نيرانها ظلت كجهنم .. كلمات صاغها ضابط عظيم .. الصاغ .. محمود أبوبكر .. ترك عروسته .. فى خدرها .. ليكون أول المستجبين .. فى خطوط الدفاع الأمامية .. بل أن أحد جنوده .. أطلق النار على ضابط انجليزي .. ليرده قتيلا .. لانه حاول الاعتداء .. على شرف عروس ليبية ..وليعلم السيسي وغيره .. أن حلايب سودانية .. وولاء شعبها .. وأسودها الحره .. لبلدهم السودان .. وهم من أحفاد عثمان دقنه .. كسر مربعات ومثلثات من يرسمون الحدود ..
واذا اصررتم ..هناك حق تقرير المصير …. حتى لمنطقة النوبة واسوان ..
ونحن من نمشى على سجادة ذهبية ومعادن .. ومياة فى باطن الأرض وظاهرها .. من الحدود الشمالية حتى الجنوب .. وهذا الفاصل الاحمر .. 22 الذى أصبح مقدسا .. رضينا به حدا فاصلا .. ولكن تذكروا .. أن السد العالى بكامله والبحيرة.. داخل الحدود السودانية .. بمقدار 150 كيلومتر .. خلف الخط الأحمر 22.. والبادى أظلم …. والكل يلزم حدوده

tahagasim@yahoo.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤشرات بدايه شلل الذراع الايمن لقهر الشعوب “الامبريالية الامريكيه” .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

علاج اكتئاب الكوفيد بالذكر والعمل أو اجترار الذكريات .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

البحث عن قائد وطني يليق برئاسة المجلس التشريعي الانتقالي .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

آليات حماية حقوق الإنسان في النظرية والتطبيق..!! .. بقلم: د. محمود شعراني المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss