باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

رغم مرور ٦٣ عاما مازالت نابضة بالحياة (١/٢)

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2026 8:27 مساءً
شارك

بقلم : تاج السر عثمان
1
مضى ٦٣ عاما على صدور وثيقة ( اصلاح الخطأ في العمل بين الجماهير) التي تعتبر من الوثائق المهمة في ادبيات الحزب الشيوعي السوداني، ومازال وهج بريقها مشعا رغم مرور(٦٣) عاما علي صدورها، فقد صدرت أول مرة عن دورة اللجنة المركزية في سبتمبر 1963م، وصدرت طبعة ثانية منها في يناير 1984م ضمن مقرر المرشحين للحزب (الاعضاء الجدد)، ومازالت ضمن مقرر المرشحين للحزب الشيوعي السوداني، كما صدرت طبعة ثالثة لها عن دار عزة للنشر 2000م، وليس هناك خير من عرض للوثيقة مثل ماجاء في مقدمة الطبعة الثانية والتي يمكن تلخيصها في الآتي::
( اصلاح الخطأ في العمل بين الجماهير)، كتبها عبد الخالق محجوب في صيف عام 1963م وقدمها لدورة اللجنة المركزية خلال ذلك العام، وقد صدرت وثائق ذات أثر هام وعميق في تطور الحزب بصورة عامة، وفي تأهيل الحزب خلال ظروف العمل السري وارهاب ديكتاتورية عبود(1958 – 1964م) العسكرية، ليلعب دوره في الحركة الجماهيرية والتحضير للاضراب السياسي العام، وبالصراع داخل صفوفه ضد الاتجاهات والافكار اليسارية الطفولية وأساليب العزلة والحلقية، فصدرت عن دورة يناير 1963م الوثيقة التي نشرت في مجلة الشيوعي العدد 116 ، وصدرت عن دورة سبتمبر هذه الوثيقة، ووثيقة عن صحافة الحزب، وعن خطة الستة اشهر لبناء الحزب، وفي العام نفسه ناقشت اللجنة المركزية وثيقة الخلافات في الحركة الشيوعية العالمية التي كشفت الانحراف اليساري في افكار ومواقف قيادة الحزب الشيوعي الصيني.
2
احتلت (وثيقة اصلاح الخطأ) كما نسميها اختصارا، مكانة هامة في ذهن أعضاء الحزب في تلك الفترة، لأنها أولا: لخصت تجربة الحزب منذ نشاته بسلبياتها في العمل بين الجماهير، ليس باسلوب رصد السلبيات والايجابيات، لكن بالبحث والمناقشة في جذور المشكلة فكريا وسياسيا، بلا افتعال أو تعسف، الأمر الذي جعل كل مناضل شيوعي يجد حصيلة تجربته الشخصية وتجربة الهيئات الحزبية والجماهيرية التي عمل فيها ملخصة بهذا الشكل أو ذاك في الوثيقة.
اكتسبت الوثيقة أهمية اضافية من توقيت صدورها في فترة اشتد فيها الصراع الفكري داخل الحزب ضد أفكار وممارسات العزلة اليسارية الطفولية حيث جنحت قيادات بعض المناطق – خاصة في مديرية النيل الأزرق والمديرية الشمالية – نحو الاثارة، والشعارات وتواتر اصدار وتوزيع المنشورات والكتابة علي الجدران دون التفات لبناء الحزب، واستقرار قواعد حياته الداخلية، والتعليم الحزبي فسادت حالة الشللية المغلقة علي نفسها بين الشيوعيين، وملئ الفراغ بالثرثرة عن شئون الحزب، والتحليلات الفطيرة الساذجة عن ضعف النظام العسكري، والتعالي علي العمل البسيط اليومي بين الجماهير، حيث توجد الجماهير وتمارس حياتها سواء في نقابة أو نادي وجمعية خيرية، وأصبحت صلة الحزب بالجماهير وحيدة الجانب ومحصورة في المنشورات أو البيانات أو صحيفة اللواء الأحمر، فاذا لم تصدر منشورات أو بيانات، أحس عضو الحزب بالوحشة والفراغ، فلم تكن لفروع الحزب برامج عملها للصلة المتنوعة والدائمة بالجماهير في مجالاتها ، ولم تكن تراقب نشاط الأعضاء بين الجماهير في المجال ، مثل نشاط اعضاء فرع الحي في الجمعيات والأندية والشباب والنساء، ونشاط اعضاء فرع العمل الثقافي وتعاونية المجال وغيرها من مؤسسات الجماهير بما في ذلك العلاقات الاجتماعية التي يمارسها الناس فيما بينهم من الافراح الي الاتراح الي تفقد احوال بعضهم بعضا.
3
من هذه الحالة السلبية عالجت الوثيقة مفهوم الخط الجماهيري بشقيه: فالعضو أو الفرع، الذي تتقلص علاقته بجماهير مجاله في توزيع المنشور أو البيان أو الصحيفة فقط، يعاني من قصور تصوره للخط الجماهيري، واعتبار أن دوره أو دور فرعه أو دور الحزب هو تعليم الجماهير، فاذا لم ينزل بيان أو منشور يعتقد الفرع أو العضو انه ليس هناك وسيلة تربطه بالجماهير ، وليس لديه مايقدمه للجماهير أو ربما لاوجود للحزب نفسه، وفي هذا التصور القاصر الوحيد الجانب، البورجوازي الصغير، تكمن عقلية العزلة المتعالية وممارستها، التي تهمل الشق الآخر من الخط الجماهيري – أي أننا كأفراد وكحزب نتعلم من الجماهير، ولكيما نعلم الجماهير ونتعلم منها، لابد أن نتواجد ونعيش بينها ونسهم في كافة نواحي حياتها الايجابية النشطة، وأن يتسم تواجدنا ونشاطنا واسهامنا بين الجماهير بالتواضع ونكران الذات، وتلخيصا لمجمل تجاربنا، أشارت الوثيقة لمسألتين: الأولي أن الشيوعيين يعملون في كل منظمة جماهيرية في حدود أهدافها وأغراضها، سواء كانت النقابة كتنظيم للصراع الطبقي من اجل مطالب ومصالح العاملين وأساليب النشاط والصراع الذي تمارسه النقابات كالاضراب والمواكب الخ، او كانت جمعية خيرية يتواصل بها الناس مشايلة لمصاعب الحياة، او ناديا للترفيه أو الرياضة أو الثقافة، فالشيوعيون لايعملون في أي تنظيم جماهيري(للسيطرة عليه واستغلاله لأغراض حزبية) كما يدعي البورجوازيون. الشيوعيون يكسبون ثقة جماهير أي منظمة يعملون فيها بتفانيهم ونكران ذاتهم في خدمة الجماهير . وبهذا تقترب طلائع الجماهير في كل مجال من الحزب الشيوعي والفكر الشيوعي. فنحن لاندعي أننا احسن وأقدر الناس علي حل كل مشكلة وتولي كل مسئولية، نعترف لغيرنا أيضا بقدرات القيادة وحل المشاكل وتولي المسئولية ونتعاون معهم في اطار أهداف واغراض المؤسسة الجماهيرية المعينة ونتعلم منهم، وفي الوقت نفسه، نحن حزب له برنامجه وأفكاره ومواقفه، وله حقه وواجبه الدائم في كسب مؤيدين وأعضاء له، وقد صيغت هذه المسألة بوضوح في لائحة الحزب في بند علاقة الحزب بالمنظمات الجماهيرية.
نواصل

alsirbabo@yahoo.co.uk

Author
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فِي ذّاكِـرَةِ العُـْتـمَـةِ … بقلم: جمال محمد ابراهيم
التحالف الجديد من أجل الوطن والديمقراطية
منبر الرأي
الشهيد أبوسالف: عنقاء الزمان : الخل الوفي .. بقلم: د. خالد حسن إدريس
منبر الرأي
السودان بين مطرقة الحرب وسندان التقسيم: قراءة في مصير وطن ممزق
منبر الرأي
حكاوي امدرمان .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مدرسة الرومي بلندن تفتح الباب لقبول التلاميذ الجدد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوحدة الجاذبة .. بقلم: وليام كودي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة من السكرتير الإداري البريطاني حول المهاجرين اليمنيين في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

مسألة جنوب السودان في سياق تاريخي: 1899 – 1986م (10) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss