باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

روح الدعابة في شعر محمد المكي إبراهيم .. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 15 فبراير, 2015 9:49 صباحًا
شارك

Khaldoon90@hotmail.com 
يوشك أن يكون هنالك تعارض تام ، وقطيعة كاملة بين الشعر الحقيقي ، وكذلك الفلسفة من جانب ، والهزل والفكاهة من جانب آخر على العموم. ذلك بأن كلا من الشعر والفلسفة هما من عظائم الأمور الوجدانية والعقلية على التوالي وجدياتها ، التي لا يصلح معها الهزل والتفكه والمزاح ، وخصوصاً من حيث المقصد العام ، أو المقاربة الكلية ، أو القالب العمومي ، وليس المقصود تلك الملامح المحددة ، اوالومضات المعينة التي لا يندر أن تنطوي على قدر يكثر أو يقل من حس الفكاهة او روح الدعابة في الشعر العالي نفسه ، وليس ذلك النوع من شعر المكايدات أو ” المكاواة ” والإخوانيات ، أو الشعر الهزلي و ” الحلمنتيشي ” الذي لم يخل منه مصر ولا عصر ، وهو ما لا يعنيا في هذا المقام. 
أما كون أن الشعر الحقيقي هو أقرب ما يكون لدواعي الجد ، بل الحزن والهم والقلق والتأمل ، وربما الثورة والغضب أحيانا ، دون الهزل والتلهي ، فيشهد عليه ما يشيع بين مبدعي الشعر ونقاده المعاصرين على حد سواء ، من وصف العملية الشعرية ومكابدتها ، أو مخاض القصيدة كما يسمونها بانها: ” جمرة الشعر ” ، و” نار الشعر ” الخ.. أي أنها عملية ” مش هظار ولا لعب عيال ! “.. 
على أنّ كثيراً من الشعراء الحقيقيين الجادين في جميع البلدان واللغات ومن مختلف العصور ، لم تخل أشعارهم مع ذلك من تلك الومضات الفكهة. فكثير من الصور التي ينطوي عليها شعر ابن الرومي مثلاً ، هي صور فكاهية وباعثة على الضحك ، مثل وصفه للأحدب البائن الحدبة: 
وكأنما صُفعتْ قفاهُ مرةً    فأحس ثانيةً لها فتجمّعا 
وكذلك المتنبئ ، على ركانته وجديته ، وقصده المتلئب دائماً إلى معالي الأمور ، والتجانف عن سفاسفها ، لم يخل شعره أيضاً من بعض الومضات الفكهة ، كوصفه للشحيح بمثل قوله: 
بُليتُ بلى الأطلال إن لم أقف بها    وقوف شحيحٍ ضاع في الترب خاتمه 
وهل آنس المتنبئ مثل ذلك الشح وهو طفل صغير ، في جدته التي ربته ، نسبة لما يكون لدى العجائز عادةً من بعض الحرص والشح ؟. 
أما أبو العلاء المعري ، فمهما اشتهر عنه وصفه بغلبة التشاؤم والحزن على نفسيته وشعره ، إلا ان شعره يتسم للمتأمل االبصير ، بروح دعابة حلوة لا يخطأها الحس والشعور. وما ذاك إلا بسبب نزعة السخرية الطاغية على شخصيته. 
استمع إليه وهو يصف والده متسائلاً في قصيدته التي رثاه بها عندما توفي ، بالرزانة والتؤدة حتى في عرصات القيامة ، وقد اندفع الناس ” يتكابسون ” نحو نهر الكوثر لكي يشربوا من مائه ، وقد أخذ منهم العطش والعنت كل مأخذ في ذلك اليوم العبوس القمطرير: 
فيا ليت شعري هل يخفُّ وقارهُ      إذا صارَ أُحْدٌ في القيامة كالعهنِِ 
وهل يردُ الحوضَ الرويَّ مبادراً     مع القوم ، أم يخشى الزحامَ فيستأني ؟ 
ومثل هذا ” الاستهبال ” الظريف كثير في شعر المعري ، ومنه قوله يسخر من نفسه ذاتها: 
دُعيتُ أبو العلاء وذاك مينٌ    ولكنّ الصحيحَ أبو النزول 
وبالجملة فإن حس الفكاهة وروح الدعابة يبدو أكثر فشواً في الشعر العربي التقليدي بصفة عامة ، منه في شعر الحداثة الذي تندر فيه هذه الخاصية عموماً ، ربما لاغترابه عن الروح العربية الطبعية الفطرية ، وقصده لتقليد الشعر الإفرنجي الغربي ، والنسج على منواله في كل شئ ، إلا في حس دعابة هذا الأخير ، التي تعذر عليه – فيما يبدو – أن يصطنعها اصطناعاً ، فاكتفى بالتكثيف ، والاختزال ، والتداعي ، والرمز ، والمخاتلة الدلالية ، والحوار الدرامي الخ .. أو إن شئت محض التجهم ، والغموض ، والالتواء ، والزمزمة أحيانا. 
فحتى مظاهر الهزل و السخرية الكثيرة المضحكة التي ينطوي عليها شعر شاعر عربي حداثي مثل احمد مطر على سبيل المثال ، نجد أنها يغلب عليها روح الشعر العربي التقليدي ، وليس الحداثي. 
على أن شعر التفعيلة الذي هو أقرب ضروب الشعر العربي الحديث آصرة بالشعر العربي التقليدي ، شكلا ومضموناً ، ربما وجدت فيه ملامح من روح الدعابة هذه. 
فهذا هو الشاعر الكبير ” محمد المهدي المجذوب ” ، أمير الشعر الحديث في السودان ، وشيخ شعراء الحداثة في البلاد ، ينضح شعره بهذه الروح الفكهة في مثل قوله: 
في بيت الفحل أبي السُّرة 
جروٌ رباه على الكِسرة 
اللهَ اللهَ على الكِسرة 
بيضاء تهيج لها الحضرة … الخ 
ومثل هذا كثير في شعر المجذوب. 
هذا ، ولما كان الشاعر محمد المكي إبراهيم ، على علو كعبه وفرادة تجربته وتميزها ، من بين شعراء الحداثة في السودان ، أقرب تلاميذ محمد المهدي المجذوب شبهاً به ، من حيث التمكن والشاعرية ، فإنه كذلك لم يكن بدعاً في التحلي بروح فكهة لطيفة تتبدى بوضوح من خلال بعض مقاطع شعره الباذخ. 
ولا غرو في ذلك ، فإن شخصية محمد المكي إبراهينم نفسها ، للذي يتهيأ له أن يقترب منه عن كثب ، تتميز بحس فكاهي رزين و مهذب وشفيف ، يذكرك بأسلوب الفنان: ” فاروق الفيشاوي ” في بعض كوميدياته ، لا بتهريج ” محمد عوض ” مثلاً و ” عواراته “. 
فهو عندما يقول على سبيل المثال: 
كيف تقوى العنادلُ تحت سماءٍ حديدية 
مثل هذي على العندلة ، 
نجده يشتق من اسم العندليب اسماً ، أو مصدراً آخر يدل على صوت هذا الطائر الغريد هو ” العندلة ” .. وتلك لعمري جسارة لغوية طريفة في بابها ، لعلها تذكرنا بجسارة ناثر وقاص وشاعر حداثي سوداني معاصر آخر ، هو الدكتور بشرى الفاضل ، الذي كثيراً ما يعمد إلى بعض التحويرات الدلالية لبعض الألفاظ ، مما يضفي عليها مفارقة وجرساً طريفا ، مثل اشتقاقه في بعض قصصه لعبارة ” أزرق اليمام ” من ” قصة ” زرقاء اليمامة ” التراثية المعروفة ، وتجريده للوصف ” أجرد ” او ” أجرود ” من اسم الجراد ، وهكذا. 
ولعل من أبرز وأشهر مواضع الفكاهة والسخرية في شعر ود المكي ، قوله الذي سارت به الركبان في وصفه لبعض الناس في قصيدته ذائعة الصيت: ” قطار الغرب “: 
الباعة ملحاحون وحلاّفون 
ولهم آذانٌ تسمع رنّةَ قرشٍ في المريخ 
ويمضي ود المكي في سكِّ المفردات الجديدة الطريفة ، تفريعاً لها واشتقاقاً من الألفاظ السائرة ، فنراه قد أورد الفعل ” يتنبّعْ ” من النبع ، في أكثر من موضع من قصائده .. مثل قوله في قصيدته ” غمائم “: 
يتنبّعُ الجفاف .. أقبل الدّرتْ 
والدّرتْ بدال مشددة مفتوحة وتاء ساكنة ، هو موسم استواء المزروعات ونضجها وحصادها في السودان. وهو موسم خصب وخير وبركة ، ومن ذلك قولهم في التحية ” عافية درتْ ! “. 
وهذه صورة طريفة وفكهة اخرى تطالعنا في قصيدته ” أصبع الشمس “: 
على اعتابنا كان النهار يحكُّ لحيته ويرمقنا 
فهذا الشطر ينطوي على استعارة مكنية كما يقول البلاغيون ، حيث أن الشاعر قد شبه فيها النهار بشيخ ملتحٍ ، ولكن هذا الشيخ كأنه مستاء أو قلق ، عن سأم أو عن عجلة .. وكأنه يرمقهم بنظرة يريد أن يوحي لهم من خلالها بأنه يتأهب للرحيل. 
وختاماً في قصيدته ” تعويذة ” التي كتبها بُعيد اندلاع انتفاضة أبريل 1985 ، يستخدم ود المكي لغة تراثية طقوسية ، مستقاة من الفولكلور أو الموروث الشعبي السوداني ، كما يتبدّى بصفة خاصة في عوالم العرافات ، وقارئات البخت ، والرواقي بالتعاويذ ، وبخور اللبان الذكر ، وذاك لعمري هو ملمح في غاية الطرافة: 
أخرجي من ثرانا 
من مدائننا وقرانا 
من دفاتر أحوالنا 
ومحابر أطفالنا 
أخرجي من ربوع البلد 
أخرجي أنت مطرودة للأبد 
ولعلّ المقصودة بهذا الطرد والزجر من قبل الشاعر هنا ، هي تلك ” الدكتاتورية ” البغيضة ، التي أراد أن يعوِّذ البلاد منها ، وقد استدعى في ذلك بلا شك ، قول النساء في السودان مثل هذه المواطن: 
أخرجي .. يا عين يا عنية 
يا كافرة يا نصرانية 
عين الفتاة تقد الواطاة .. إلى آخر تلك التعويذة التراثية الشهيرة.                   
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قَبِلتُ تحديك يا فخامة الرئيس!! بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

ياتو جمهور ياطه .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

رسالة إلى الكاردينال … بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

ما علاقة الإعلاميين بجلسة الصلح يا مجلس الهلال؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss