باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

زفة حزب المؤتمر الوطني والخروج عن النص .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 15 فبراير, 2010 10:12 صباحًا
شارك

     إغتيال الطالب محمد عبد الله بحر الدين ، وتعذيبه ثم تقطيع جسده إلى أوصال ، هذا يعني أن للمؤسسة الأمنية في السودان أنياب وأظافر  كما قال طيب الذكر غازي سليمان الذي هدأ صوته بعد “كشة ” الحركة الشعبية ، فهناك دولة داخل دولة في السودان  ، وهذا يعني أن المواطن في الخرطوم حتى ولو كان طالباً يعيش وهو غير آمن على حياته ، كان الحرم الجامعي مقدساً ، وكل الأنظمة التي تعاقبت على حكم السودان- طبعاً ما عدا الإنقاذ- كانت تحرم دخول قوات الشرطة إلى حرم الجامعات ، في ديسمبر 89 قامت شرطة الإنقاذ بإغتيال الشهيدة/التاية أبو عاقلة  داخل الحرم الجامعي ، هي أيضاً كانت طالبة بكلية التربية جامعة الخرطوم ، وهي أيضاً من بنات الهامش ، من الدندر الذي يضئ الخرطوم بالكهرباء بينما ترقد قراه في الظلام الدامس ، أنها دولة الخوف التي تخاف من القلم والمحبرة ، في عام 91 تمكن جهاز أمن الطلاب من تسديد ضربة الرماية ، الهدف كانهو  قلب الشهيد/طارق أحمد إبراهيم زهري ، شاب في مقتبل الحياة ، يعد أسرته بمستقبل زاهر ، يلاقي ربه قرب كلية القانون ، سالت دماؤه الطاهرة بين كلية القانون ومكتب بريد الجامعة ، منع الأمن بالرصاص الطلاب من إسعاف الفقيد ، نزف حتى الموت ، أنه إعدام اسوأ من النموذج النيجيري ، ماذا فعل الشهيد طارق إبراهيم حتى يُقتل بهذا الأسلوب ،  نعم نحن نعرفهم ، وهم لا يكذبون علينا لأنهم يكررون جرائمهم ، كما قلت أن زفة حزب المؤتمر الوطني وهو يدشن حملته الإعلامية فيها الكثير من الخروج عن النص ، أنتقد اسامة بن لان الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن لأنه غزا أفغانستان بعد قرع أجراس الكنائس ، فإبن لادن لا يعترف بالتسامح في الحياة الإجتماعية ، ولكن الإنقاذ قدمت لنا نقلة كبيرة ، سوف يكون هناك قساوسة يتلون آيات من الإنجيل ، وهذا سوف يقطع لسان السلفيين الذين تحالفوا مع الرئيس البشير ، أنهم أربعون الفاً في ميدان إستاد الهلال بأمدرمان ، تبدو على سيماهم نضرة النعيم ، أنهم جمهور الخدمة المدنية الوفي ، نساء حزب المؤتمر الوطني كن يتشحن بالثياب السويسرية الغالية ، الألوان بين الأبيض والزرعي ، كن أشبه بفرقة عقد الجلاد قبل أن تفرقها الإنقاذ ، في سيارة مكشوفة لمحنا المرشح البشير وهو يتوسط زوجته والدكتور كمال عبيد ، مع تناغم صوت الموسيقى الحماسية والهتافات  فالأمر كأنه ليلة عرس مشهودة ، كان المرشح البشير يلوح للجمهوره العريض ، لا أحد من أبناء دارفور كان قد دُعي لهذا الفرح ، وقتها  كان الشهيد محمد بحر الدين يرقد في مشرحة الخرطوم ، وأشلاؤه تنادي بالقصاص ، لكن كان لهذا الفرح أن يتم ، حتى ولو كان القربان هو طالب من أبناء  دارفور ، فقد قتلنا قبله عشرة آلاف فقط ، ولقد طلبنا من جنودنا أن يحسنوا القتلة ، لا نريد أسرى أو جرحى يمزقون  ميزانيتنا بتكاليف العلاج ، بل كما قال النمرود بن كنعان : أنا أُحي وأُميت ، غاب عن هذه الزفة المستشار الرئاسي الدكتور نافع ، والهمس بين حيطان المدينة يقول أن يتطبب من علة ألمت به ، هذه ليست النهاية  لرجل لم يسعد إنساناً سواء بقول أو فعل ، بالأمس أبكاني السلطان ياسر عرمان ، كيف أن عبد الفضيل الماظ صرف جنوده وقاتل الإنجليز حتى نفذت منه الذخيرة ، أنه المشير عبد الفضيل الماظ ، كانت بادرة طيبة من الأستاذ/ياسر عرمان بأن يرد التاريخ إلي مجراه  الصحيح ، نعم من أجل عودة صحة وعافية بعد المرض  ، نعم لعودة المفصولين للصالح العام ، غير بعيد منا  يجلس الأستاذ/عبد العزيز المبارك ، نغني له ، قولي لا للتعذيب ..قولي لا للبطش والترهيب ..ما تقولي لا للهفة شعب يريد أن يعانق الحرية ، قولي لا للدم المسفوك في دارفور ، سألني أحدهم رأيت الأستاذ/حمد الريح في زفة حزب المؤتمر  الوطني ، نعم أنها الساقية وقد توقفت ، مشروع الجزيرة إسمه الآن ” شلعوها الإنقاذ ” ، لا أستغرب من موقف فرفور وحمد الريح ، فالإنقاذ أصبحت مهوسة بالعود والكفر ، حمد الريح كان عضواً في المجلس الوطني في آيام طيب الذكر محمد الآمين الخليفة ، وقد أنكر حقه الأدبي عندما قال أن أغنية الساقية لم تكن ضد الرئيس النميري : وقد كنا نردد مع موسيقاه :

تسقط مايو… تسقط مايو

رأس نميري مطلب شعبي

وقتها كان الرئيس النميري يتجول في أنحاء السودان كما يفعل الرئيس البشير ، كان بعضنا يحييه وهو يقول :

مرحب…مرحب بابا نميري

مرحب..مرحب ماما بثينة

كانت إيلينا شاوسيسكو مستغربة من الثوار الجدد ، كيف يقودونها إلى حبل المشنقة وهي تُعتبر أماً لكل الشعب الروماني ، فالطاغية حتى عندما يترك السلطة تطارده نفس الأوهام ، كما قال الأستاذ/ياسر عرمان أنها الفرصة الوحيدة لجمع أهل السودان ، فلو ضيع الشعب السوداني هذه الفرصة سوف يحكمنا الرئيس البشير بشريعة فرعون ، سوف تمتزج أرضنا بالدماء ، والأمهات الثكلى ، والأطفال اليتامي ، فالرجل نعرفه لأنه لم يكذب علينا ، فهل قال لنا يوم الجمعة في يونيو 89 أنهم يمثلون الجبهة الإسلامية ؟؟ 

سارة عيسي

 

sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رد الإمام الصادق المهدي على إتهامه بتسليح قبائل عربية فى حرب المراحيل .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

هنيئا ياغندور ! احوال الوطن”الاغبش” مأساوية .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل خُلق السُّودان في كَبَد؟! (4) .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

تقارب ثقافي أم جولة أخرى من الهيمنة؟ … بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss