زمان التحولات (3/5): لآ للمقاطعة، نعم للمشاركة .. بقلم: السر سيد أحمد
شكلت أتفاقية السلام للعام 2005 معلما رئيسيا في علاقة القوى السياسية المعارضة بمختلف توجهاتها بنظام الانقاذ الذي رأت في وصوله الى سدة الحكم اغتصابا للسلطة عبر انقلاب عسكري وبالتالي فأن مشروعيته محل تساؤل، وكان هذا هو الاساس الذي قام عليه مقاطعتها للأنتخابات التي كانت تجري. على ان شرعية الامر الواقع فرضت نفسها في نهاية الامر والتوصل الى اتفاق السلام الذي وافقت عليه تلك القوى رغم تحفاظاتها على الاتفاقية بصورة أو أخرى. على ان أهم تطور ان تلك الاتفاقية فتحت الباب أمام أعتراف بقية القوى السياسية بالدستور وقانون الانتخابات بل واستعدادها للمشاركة في انتخابات 2010 التي نكصت عنها في اللحظة الاخيرة بسبب عمليات التزوير التي صحبتها، كما قالت. وأستمر موقف المقاطعة منذ ذلك الوقت بحجة عدم وجود هامش لحرية الحركة والعمل السياسي بما يسمح بالمنافسة الشريفة.
لا توجد تعليقات
