شهران في لندن 1971 .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
ولقد تمخض المخطط الذى تواطأت عليه الجهات المذكورة عن مسرحية ركيكة أُجبرت بموجبها الطائرة البريطانية على الهبوط في مطار بنين ببنغازي، لتقوم بتسليم إثنين من ركابها للسلطات الليبية – المقدم بابكر النور والرائد فاروق حمد الله، عليهما شآبيب الرحمة، أهم رمزين في قيادة حركة 19 يوليو. وقد عادت تلك الطائرة أدراجها للندن، بينما تم إرسال البطلين المختطفين مخفورين للخرطوم ليقعا في براثن النميري، الذي قام بإهانتهما وتعذيبهما وهو مخمور، وتم إعدامهما إثر محاكمة قرونوسطية صورية مكلفتة كان قضاتها ومعظم ممثلي الإتهام فيها ضباطاً من أصول مصرية، وكل الدلائل تشير إلى انتمائهم للمخابرات المصرية ول”لعقيدة” القومية العربية.
لا توجد تعليقات
