باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

زمن الحرب ما بين الحيرة والوهم .. بقلم: زهير عثمان حمد

اخر تحديث: 24 يوليو, 2023 1:05 مساءً
شارك

منذ فجر الاستقلال تعاني جمهرة المثقفين من شعور بالقومية مبتور والبعض منا لكي يغطي علي هذا تجده أنحاز للقبيلة لتعويض ما فقد من الاحساس بقومتيه وأخرين جعلوا من الانتماء للجهويات جزء اصيل من حراكهم في قضايا الشأن العام وفئة أخري اتخذت من التصوف والعزلة الاختياري طريقا ثالث وقلة منا مثقلة بأعباء الحيرة والاوهام بالرغم من أنها مؤمنة بأن هنالك أمكانية بناء أمة حقيقة لها رؤية في التعايش السلمي والنهضة الاقتصادية وتسقط كل الفوارق العرقية والاثنية وهذا مشروع كبير يحتاج لبناء تحالف وطني وأطروحة فكرية يرضي عنها الجميع وهذا لأنه بعث الحياة في مفاصل الامة التي حاول الاسلاميين السيطرة عليها بالعنف وتسخيف نموذج المثقف الليبرالي الذي ينادي بالدولة المدنية والانعتاق من الدولة الابوية وسيطرة الجماعات التقليدية لا اريد القول علينا كراهة الاحزاب الدينية فقط والعمل بمنهج علماني وليس هذا الحل بل الحل هو أفهام الشعب بأن هؤلاء مشروع سياسي ليس له علاقة بالأيمان والدين القيم وبقدر ما هو صراع وجود لكافة التيارات السياسية أن المشكلة التي تعيشها الطبقة المتعلمة هي اننا مجتمع وشعب يتشرب كل ما هو عربي عبر كل شيء ليتبين لنا بعدها لا يمكن أن نكون عربا وهذه حقيقة ونحن ضحايا للتغريب الزائف الذي نعيش وكل منا يحس بأنه أنسان أجوف بل يعاني التناقض ومن جهة أخري أنانية تصل الي حد تمجيد الذات وأنفسنا كالأبطال ومن ناحية أخري احتقار لكل ما هو واقعي ,ونحن نقول تجربة العقل السوداني في مجملها أقرب للمحاكاة وتجاه ما نحاول أن نصنع أنفسنا وكيف نكون في مرأي الذين من حولنا , والي الان لم ينتهي جدل الهوية ويبقي التساؤل الكبير من نحن عرب بمفهوم عروبة الدماء والانتماء لقبائل بطون العرب أم أفارقة أهل ارض السود نتطلع للانتماء الزائف الذي يمكن أن نصل اليه من خلال الايمان بالإسلام ليس اليقين بأن امة أفر وعربية لها أرثها علي الارض والتاريخ, وهل كما قال الشاعر الراحل محد عبد الحي في قصيدته العودة الي سنار(أذ قال أغني بلسان وأصلي بلسان)هنالك صراع خطير في دواخلنا ما بين أننا نحن أفارقة وعدم قناعة بأن الانسان الافريقي ذا قيمة أنسانية تدفع للانتماء اليه , ولا أعلم من جاء بأن الذين من أصول أفريقية منبوذين بيننا ولا حق لهم في ابسط الحقوق في مجتمعنا أننا في زمن سودان الظلام والمظالم وصناعة العداء بين كل مكوناته لأسباب واهية , هنالك الكثير من الساسة والمثقفين في حالة أرتباك عندما ظهر هذا الجيل من الشباب الغير مؤلف من رحم التناقض والازمة التي يعاني منه جيل ما بعد السودانة والصراع الممتد لعقود ما بين المورث التقليدي والحداثة هؤلاء من ينهضوا من أنقاض تجارب الاجيال الفاشلة التي سبقتهم، بل أدهشهم، ولكن صراع المجايلة جعلهم أقرب الي التباعد أكثر من التناغم مع هؤلاء الشباب
احترام لهؤلاء الشباب عدم المشاركة في هذا الاقتتال ليس بحجة أنهم لا يعنهم الحاصل بالوطن بل بهدف تحييد صناع المستقبل من الوقوع في بؤرة الصراع القديم بعقل غير مواكب لتغييرات العصر وفنون الانطلاق نحو دولة القانون والمؤسسات وهذا طريقنا الي الكامل المؤسسي
بل جعلوا تقديم الخدمة الطبية لضحايا الحرب هي القيمة الانسانية الاعظم وسط هذه الفوضى , واكرر القول ليس هذا موقف رمادي بقدر أنه مسئول يعبر عن رفض الحرب ويعرفون بعد هذه الحرب سوف تندلع صراعات وحروب الاقليات من أجل الحقوق والمظالم التاريخية وعليهم توفير طاقتهم من أجل صناعة الوحدة الوطنية المنشودة وهذا هو العقل , و اكتمال دور المثقفين والنخب السياسية من حيث سقفها وأفق عملها لتحقيق حضور سياسي واجتماعي فاعل في هذه الظروف أضحي خرافة لما نري التجييش مع الجيش والمناصرين من الاسلاميين وما يحدث الان من قتل بالهوية وهذا سوف يؤدي الي فتح باب جديد لمواجهة مباشرة بين الدولة والشعب مع غياب وسطاء من المجتمع المدني او مدنيين او حزبيين بين الجيش والمجتمع وهو ما يفتح الباب فعليا لحالة انهيار وفوضى اجتماعية يرافقها هذا العنف المنظم نحن نعيش واقع معقد والأسباب معلومة لدي الكل ويبدا هذا المشهد من انعدام المساواة وانسداد الافاق وغياب دور مؤسسات الدولة والياس من الأحزاب والتنظيميات السياسية التي جعلت لدينا شعور بعدم وجود معني للحياة وهذا ساهم في تعميق الفردية , ليس من العبث أن أقول في المستقبل القريب سوف تظهر جمهرة كبيرة منا صناعتهم ثقافة العصر الحالي لا يرتبطون بأي قضية أو لهم دافع محدد يملا عقولهم غير السخف والممارسات الانانية الان وفي أخر الامر نعلم سوف يكون الحكم لأقلية مسندة من جهة ما أو بسند معلوم وقبول في عالم اليوم المنافق، لن ينتهي العمل من أجل بلوغ ثورة الشباب الي نهاياتها وحكم الطبقة المستنيرة ولكن يظل الامل في العقول الحرة التي ليس لها الانحراف الحالي وهذا النوع من الحيرة والوهم في ذلك اليوم نتحرر من حب الذات والنرجسية وأخير لي سؤال أيها المثقف أين انت مما يحدث في الوطن؟ وقول أخير أن الحياد لن يخدم أي الأطراف بقدر ما يجعل كل المشهد ضبابي لإن عب عدم المواءمة الشخصية والنفور ازداد بفعل الواقع الذي دوما كنا أبعد الناس منهم ولا نريد المشاركة فيه خوفا من السقوط في متاهة كيف نكون فاعلين بأصوات خافتة وسجال يعزز ما نعتقد دون التعلم من التاريخ والاستبصار للمستقبل

zuhairosman9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مجلس الأمن الدولي يدين العنف وتجنيد الأطفال في السودان
بيانات
بيان من المجموعة السودانية للتغيير الديمقراطي
منشورات غير مصنفة
وبعدين معاكم!!!! .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
اذا كان وضع الوالى السابق يجنن حال الوالى الحالى يحنن !! .. بقلم: الأمين أوهاج
منبر الرأي
المجد لله وحده لاشريك له وعلى الأرض السلام .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رسالة (تاريخية) من دكتور الواثِق كِميّر .. إلي الفريق مالِك عقّار..(1/3) .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عبيد البشير المطيعون !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

“مفردات شعر المتنبئ في اللهجة السودانية … !” .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أقصر الكلام مع حضرة الإمام .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss