زوبعة تبحث عن فنجان!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

(1)

الفساد ماكان له أن ينمو ويزدهر ويتكاثر.لو لم يجد من يرعاه
ويهتم به.ويوفر له الماء والتربة الجيدة والاسمدة الممتازة.فالفساد له
راعى ماسى.وثانى ذهبى وثالث فضى.فاقضوا على رُعاة الفساد
أولاً.
(2)
الشئ الذى يمنع تقدم السودان الى الامام.هو حزب المؤتمر الوطنى.إذاً
يجب أن يزول السودان ليتقدم المؤتمر الوطنى!!أم أن العكس هو الصحيح؟
(3)
كلمتان خفيفتان على اللسان وتُرضى أنسان السودان..(لا أعرف.)ولو قالها
كل محلل سياسى أو إقتصادى أو إجتماعى او رياضى او فنى.او اى خبير
إستراتجيى.لانصلح حال أوضاعنا التى يتبناها المذكورين سلفا.ولكن العزة
بالاثم هى من تُلجم السنتهم من قول (لا أعرف.)
(4)
عندما نظرت بحنية وعطف الى العناونين الرئيسية للصحف الصادرة أمس الأول
فى الخرطوم.وأغلب العناوين كانت تكتب(جهاز الامن يحذر جوبا من التدخل
فى الشؤون الداخلية للسودان)عند ذلك (آمنت ) أن أغلبية تلك الصحف السودانية
السياسية هى صحف مُسيرة لا مُخيرة.إلا من ابى.
(5)
على الحكومة عدم الخوف من الذين يحتجون او يثرثرون او يطنطنون.
أو حتى الذين ينقرطون.على الحكومة الخوف من الصامتين.فان إنفجارهم
لقوى شديد.
(6)
الرئيس الامريكى ترامب لا وجه له.فمرة مع الرئيس الروسى بوتين.ومرة
يقف ضده.ومرة مع الرئيس المصرى السيسى.ومرة يقلب له ظهر المجن.ومرة
ضد السودان.فلا يسمح لمواطنيه بالدخول الى الجنة الامريكية.ومرة مع السودان
فيسمح له باستيراد قطع غيار الطائرات.(غايتو) ترامب هذا مثل التيار الكهربائى
بالسودان غير ثابت وغير مستقر.ولكن الافضل أن نصف ترامب بانه مثل الحرباء
لا لون ثابت له.او أنه أقرب الى حمى التايفويد(تمشى وتجى)!!
(7)
داخل كل منا ثعلب مرابط…السياسيون ونواب البرلمان.هم من يعرفون كيف يستخدمونه.
وأيها النواب(المتسربين أو الغائبين دون عذر شرعى أو دون أخذ أذن من رئيس البرلمان)
أنتم تعرفون ان وجودكم او غيابكم (زى بعضه)وفى حضرتكم او من دونكم.فان البرلمان
سيجيز ملحق الحريات فى مرحلة العرض الاخير.رضا من رضا وابى من ابى.وملحق
الحريات هى معركة فى غير مُعترك. وزوبعة تبحث عن فنجان.بل أن ورقة الحريات التى
تقدم بها المؤتمر الشعبى ليست من ورق الجنة.حتى تقوم وتقعد دنيا
السودانين من اجلها.محلق
الحريات سيرة ويجب ان نغلقها.
(8)
الحكومة نسألها التخفيف.وايضاً نسألها فرض تسعيرية جبرية على السلع الاستهلاكية
الضرووية لحياة الاغلبية.فتطلب منا مساعدتها فى رفع حاجيها (الكُبار ديل
)ثم تعمل فيها
مندهشة من هذا الطلب.بل بكل غرور تقول لنا.السوق عرض وطلب.وبين البائع والمشترى
يفتح الله ويسترالله .والمعاهو قروش يشترى.والماعندو يتفرج وهو
ساكت.وإحنا ذاتو قدمنا
اوراقنا للانضمام لمنظمة التجارة العالمية.وياخالتى الحكومة.ان الجزار
الذى بسوقنا لا
يشترى بضاعته من كالفورنيا.وان الخضرجى الذى بحلتنا لا يشترى خضاره من باريس.
انهم يشترون بضاعتهم من داخل البلاد.فما المانع من فرض تسعيرية جبرية؟يُراعى فيها
مصلحة الجميع.ولا ضرر ولا ضرار.
(9)
شريعة الغاب مازالت تتعاظم وتتنامى فى تاريخ حياتنا.ولم نزل بعض الجهات.تظن
بان فى يدها المنع والمنح.فتمنع البعض من حرية النشر والكتابة,وتمنح البعض
تلك الحرية.ومن باب اوسع الصلاحيات ترتكب اعظم الذنوب.واوسع الخطايا.واللهم
فك اسر وحظر دكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونة.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.
وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً