محمد صالح محمد
هناك إنسانة واحدة فقط، تختلف عن كل البشر، تتسلل إلى أعماق القلب بهدوء، لتصبح هي الحياة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
ليست مجرد عابرة في طريق الأيام، بل هي النبض الذي يستقيم به قلبي، والوجود الذي يُزهر أيامي فرحاً وسكينة.
حين يصبح وجودها هو النعمة العظمى…
في حياتي أصبحت هي الأعجوبة الأجمل والنعمة الأكبر التي أُسجد لله شكراً لأجلها. يكفيني من هذه الدنيا أن أراها بخير، وأن يظل قلبها الجميل بمعزل عن كل تعب، فهو لا يليق به سوى السعادة والفرح.
أحبها لدرجة أنني أرى وجودها هو المعنى الحقيقي للاستقرار. وحين تقرأ هذه الكلمات أعلم يقينًا أنها ستعرف أنها هي المقصودة وحدها، وأن ابتسامتها الصغيرة قادرة على إنارة عتمة أيامي وبعث الروح فيني من جديد.
المسافات التي تذوب بالشوق
رغم كل المسافات التي تفصل بيننا، وتلك الحدود التي ترسمها ظروف الأيام، إلا أن الروح تبقى متصلة بالروح. أنا دائماً معكِ، بروحي، بدعواتي، وبكل دقة قلب تنبض بحبك.
كل ما أطلبه منكِ، وكل ما أرجوه من الدنيا هو أن تبقي بخير من أجلي؛ فسلامتكِ هي سلامة روحي، وسعادتكِ هي نافذتي التي أطلّ بها على الأمل.
هنو كوني بخير دائماً لأكون أنا على قيد الحياة. أحبكِ، وسأظل أحبكِ حتى آخر ما تبقَّى من أنفاسي.
تظل هذه الزولة هي الاستثناء الوحيد في حياتي، فالقلب لا ينبض إلا بحبها والروح لا تطمئن إلا بوجودها وقربها.
ومع كل مسافة قد تفرضها الظروف سأبقى أردد بكل نبضة:
كوني بخير من أجلي دائماً فأنا ما زلت أعيش على إيقاع حبك وابتسامتك التي تغنيني عن العالم أجمع.
binsalihandpartners@gmail.com
