باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سؤال الشباب …..( ٦ ) .. بقلم: محمد عتيق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

خارج المتاهة /

————————

رأينا في الحلقات السابقة كيف ان وجود الاحزاب ونشاطها قديم في السودان ، وبظهور اليسار (بزعيمه الشيوعي ودوره التاريخي) انتعشت الحركة النقابية والاتحادات الفئوية ، ومع ذلك ، ظلت تجربة الاحزاب والتنظيمات الفئوية تعاني غياب التقاليد الديمقراطية الصحيحة والتي تدعو لها نفس تلك الاحزاب والاتحادات ، وحدها الحركة النقابية هي التي تمتعت بدرجة معقولة من الممارسة الديمقراطية ، اذ ، ورغم وجود الاحزاب والحزبيين فيها ، كانت تمتاز باتساع قاعدة المستقلين ، المنتمين فقط لمصالحهم الطبقية في شروط الخدمة والاجور والامتيازات ، الشيء الذي وفر لها قدراً من الاختيارات الحرة .. لاحقاً ظهرت تنظيمات باسم المستقلين خاصةً في الوسط الطلابي ، وجدت تأييداً واسعاً من القواعد مما أغري الاحزاب ان تلتف حولها و (تزرع) عناصر منها داخلها من اجل قيادتها في الاتجاهات التي تريدها (تلك الاحزاب) في أسوأ شكل من أشكال التحايل الحزبي وبذلك تم اجهاض تجربة المستقلين .. كذلك كانت تجربتنا فيما أسميناه ب (الشخصيات الوطنية) في اجواء ثورة أكتوبر ١٩٦٤ والممتدة حتي اليوم ، هي تجربة كاذبة ، يشوبها الاستهبال الحزبي أيضاً ، فغالبية تلك الشخصيات الموسومة ب (الشخصيات الوطنية) هي عناصر حزبية بل قيادية في أحزابها …
اول ظهور لمنظمة سودانية تعني بحقوق الانسان -فيما اعلم- هي المنظمة التي ظهرت في بريطانيا باسم : (امنستي سودان) أسسها التحالف الذي نشأ آنذاك بين الحزب الاتحادي وحزب البعث في نهاية سبعينات ومطلع ثمانينات القرن المنصرم ، والتي قامت بادوار كبيرة في الدفاع عن المعتقلين في السودان وفضح نظام نميري في هذا المجال ، وكسبت ثقة المنظمات الدولية المماثلة وأصبحت مصدراً اساسياً لها في شؤون السودان وحقوق الانسان فيه ، رغم ذلك كان اساسها موغلاً في الهيمنة الحزبية وعقلية التفرد عندما نصت في وثائقها ان رئيسها وامينها العام يبقيان في ذينك المنصبين مدي الحياة !!!!
لاحقاً ، وفي اجواء انتفاضة ١٩٨٥ والفترة الانتقالية التي تلتها ، قام لفيف من المهنيين والأكاديميين والسياسيين الديمقراطيين بتأسيس منظمة لحقوق الانسان ، ولكن سرعان ما وقع انقلاب الإنقاذ العسكري/الاسلامي الذي حظر ولاحق كل الاحزاب والمنظمات لينفرد الاسلاميون بالعمل السياسي والنقابي والاعلامي عن طريق الفصل والتشريد والتزوير .. وأمام قمع الأجهزة الأمنية وجبروتها أظلنا زمن هجرات السياسيين وعموم الناشطين المدنيين الواسعة للخارج ، لكننا هاجرنا ونحن نحمل معنا نفس أمراضنا وتجاربنا الشائهة ، خرجنا الي عالم يحتفي بالانسان وبالمنظمات التي تدافع عن حقوقه وتدعمها مادياً وعينياً ، وكما قلت في موقع اخر واصفاً المرحلة الجديدة ، مرحلة الهجرة والنشاط في الخارج : ( إذاً ، بدأنا عهداً جديداً خارج السودان ، عهد المنظمات الحقوقية الانسانية كتجربة جديدة لها مصادر دعم مالي ، فأسسنا بعض المنظمات وأهمها ” المنظمة السودانية لحقوق الانسان ” و ” المجموعة السودانية لضحايا التعذيب ” .. وعرفنا وسائل العمل الحديثة من إدارة وتدريب وورش عمل … الخ ، لقيادة مثل هذه المنظمات ، وأصبح هنالك إداريون متفرغون بمرتبات ، كحق مشروع للمتفرغ للعمل في مثل هذه المنظمات .. ولاننا – كما اسلفت – اتينا بنفس العقلية والتقاليد التي نشأنا عليها ، عقلية الهيمنة والتحيز الحزبي ، قمنا بالإجهاز عليها ..)

atieg@icloud.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعاً العملاق محمد إبراهيم عبده كبج (فارس الحوبه) .. بقلم: محمد عمر محمد الخير

طارق الجزولي
منبر الرأي

مستقبل السودان بين امرين لاثالث لهما .. بقلم: محمد فضل علي..كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

من حولنا: مبارك يشهد ضد مرسي وكابيلا الكنغو سواهو أفرش وتخين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

إغتصاب الأطفال .. كلنا شركاء .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss