باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ساقية الدم السودانية

اخر تحديث: 18 يناير, 2025 12:13 مساءً
شارك

بقلم عمر العمر

هاهي الحرب . كلما طال أمدها توغل المقاتلون في التوحش ،فتُزهق الأرواح وتغرق الجثث في الدماء . هاهو الصراع عندما يتفلّت من الأعراف والأخلاق متجردا من العقلانية مصابا بالعمى يسقط أطرافه في جب الذاتية و مصالحها الخاصة غير مكترثة بمن حولها متجاهلة ظرفيها الزماني والمكاني. كذلك الأحداث تفقد تسلسلها المنطقي . هكذا هي الحرب كلما تصبح قوى الفوضى هي السائدة تفرض منطق العشوائية على الجميع .في مثل هذا الجحيم يصاب الدماغ بالسكتة فيعجز عن الفهم والاستيعاب ،عن الشرح والتبرير لأحداث العنف ونتائجه الكارثية. وحدهم المهرجون ،سماسرة الدم ،اللصوص والانتهازيون يرفعون اصواتهم يحاولون عبثاً نسج خيوط منطقية -أوهى من بيت العنكبوت- لتبرير الحرب القذرة.إذا كان ثمة خيط واحد عابر داخل هذه الفوضى المسقية بالدم فهو استماتة الإسلاميين على الاحتفاظ بامتيازات السلطة والثروة. لكن إلقاء كل المسؤولية على الإسلاميين وحدهم هو نصف الحقيقة ف (قوى الثورة) لها نصيها من الحقيقة بتفريطها في الإمساك بزمام اللحظة الثورية.
*****
أ لهذا الدرك المجفف من الحياء والنخوة سقطنا حيث نمارس التقتيل المشرّب بالتشفي فلا نكتفي بإطلاق الرصاص بل نفرغ خزانة السلاح في الجثث ! أ لهذا الدرك الأسفل من التوحش هبطنا فلا نكتفي بالوخذ والطعن حتى الموت بل لنذبّح المجردين من السلاح ذبح الشياه!أ لهذا الدرك الغارق في ظلمة الجهل بالدين ،العرف والفحولة نرفع أصواتنا بالتكبير بينما ننكل بضحايا لانعرفهم، لمجرد تصنيفهم قسرا أعداءاً بغية إشباع نهم الثأر المؤجج فينا! لابأس فنحن لا نعيد فقط انتاج التاريخ ،بل نعيد قطع الرؤوس وبقر البطون وإطعام دواب النهر الجثثث . هذا فصل أشد قتامة من كل فصول التقتيل ،الإبادة والتطهير العرقي السوداء في تاريخنا البعيد والمعاصر.ربما هو اقتباس عشوائي لفصل الدفتردار التركي . إذ يتشابه المشهدان في التوحش فقط يتباين النص والممثلون.
*****
الجزيرة ليست أرض المحنة كما تقول قصيدة مغناة ، بل هي مزرعة السودان والحصاد ومنصة التصدير .هي بوتقة الشعب ومصهر أعراقه وثقافته .كذلك مدني ليست فقط حاضرة الجزيرة، بل هي خاصرة الوطن.فكل مايصيبهما تتداعى له كل جنبات البلد و جسم الشعب .فمن الصعب تطويق شرور انفلات هذا العنف البربري داخل هذه الرقعة الجغرافية أو على الكتلة البشرية داخلها.إنه السودان أيها القتلة الجهلة المتوحشون . الكنابي ؛معسكرات العمال الزراعيين مقر سكن ماكينات الإنتاج البشرية في أكبر مشروع سوداني . طوال سنين عددا، ظلت على عائدات جهودهم ترسم وزارة المالية موازنة الدولة . هذا الانفلات الشرس يحول الفرح إلى كرح والنصر إلى هزيمة لأنه يحرق تجربة حياتية تنبض بالبذل ،العطاء والتعايش العائلي الحميم . دائرة العنف ستنداح كما تتفجر بؤر التوتر الساكنة بعدما رفعت عنها أحداث الجزيرة غشاوة الصبر .فالعنف لا يولّد إلا العنف .من حق أجيال الكنابي الدفاع عن وجودهم وحقوقهم التاريخية.
*****
في المقابل كان الغرب العريض إحدى وجهتي الجذب للباحثين عن فرص الاستثمار من أبناء الشريط النيلي الضيق الشحيح .فأفلحت ثلة من أبنائه العصاميين في بناء قواعد تجارية هناك أمست إمبراطوريات بمعايير السوق .نحن لا نقرأ التاريخ بل نجهله كذلك .لذلك نعيد انتاج أخطائنا .الجنجويد صنم صنعناه بأيدينا. الساسة والجنرالات المشاركون في صناعته تغنوا به ثم روّجوا أفعاله ضد الشعب أمجادا حتى كادوا يعبدوه. فلمّا نازعهم السلطة كفروا به حتى عمدوا إلى تهشيمه وإن بكلفة عالية يسددها الشعب . هكذا يتساوى السفاحون القتلة في تحميل المواطنين الأبرياء فوق طاقاتهم ،بل خصما من حاضرهم ومستقبلهم .الآن خرج الجنجويد من مدني عاد الجند إلى المدينة لكنها لم تسترد السلم والأمان . تلك غاية لا أحد يدرك كيفية إنجازها وتوقيتها. فجنرالات الجيش استعانوا بميليشيات ضد ميليشيا.ذلك يفتح الافق حتما أمام إعادة إنتاج الأزمة في نسخة مغايرة.لا فرق ما إذا كانت معارك الميليشيا المستولدة تدار بنبرة قبلية أو لسان أيديولوجي.لكنها واقعة لا محالة.
*****
القناعة بألا سبيل لتحقيق إنجاز على درب التقدم الوطني عن طريق الجنجويد لن تبدلها نتائج المعارك في الجزيرة وغيرها.فطبيعة تنظيمات الميليشيا لا تتغير وفق سحناتها و ألسنتها.كلها موبؤة بفيروس العنف واللهف للدم و إقصاء الآخر. لافرق بين الخمير الحمر،طالبان، حزب الله ،الحرس الثوري ، الحوسيون ، بلاك ووتر ، فاغنر . حتى اذا استهدفت هدم دولة .فهي عصابات قوامها قتلة محترفون مقابل المال في مهنة من لا مهنة له. فالرهان على تدوير طاحونة الدم اقرب للعقل منه إلى تجفيف بؤر التوتر على خارطة الوطن .على النقيض ، ما يحدث حاليا يؤجج نار الكراهية و يغذي ساقية الفرز العنصري البغيض.تماما كما قال الكاتب الأميركي (في الحرب نستخدم أفضل ما لدينا لنمارس أكثر الأفعال بشاعة).
*****
الكلام عن محاكمة مرتكبي الجرائم بمافي ذلك القتل خارج القانون يثير السخرية والرثاء والحزن .فكل ما يحدث على أرضا لوطن يحدث خارج القانون، فالبلد كله خارج الدستور بما في ذلك السلطة القابضة على ما تبقى من هيكل الدولة وأدار الشعب!. ما يحدث على ارض الجزيرة يحدث خارج الإسلام الحنيف (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض كأنما قتل الناس جميعا )من غير الممكن رسم مسار التحولات الناجمة داخل الفوضى لأن سلوكيات الناس وردود أفعالهم أزمان الحرب لا تخضع لمعادلات فيزياء اجتماعية.لذلك يخوض في الوهم كل من يتصور بلوغ الانتصار الحاسم .هم ونحن كما قال الفقيه الحنفي الفارسي جلال الدين الرومي(يدقون طبول الحرب وندق طبول الحب)

نقلا عن العربي الجديد

aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ومن الخزعبلات والأساطير ما يقر بهزيمتنا كمدنيين .. بقلم: وجدي كامل
رب ضارة نافعة
منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان
منبر الرأي
الاقتصاد الحر… الوهم الأعظم
منبر الرأي
من تاريخ التعليم في السودان: أم درمان الأهلية الثانوية .. ذكريات الصبا . بقلم: بروفيسور/ عبد الرحيم محمد خبير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا لا تزال المواقف بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال متباعدة؟!! .. بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
منشورات غير مصنفة

هدنة ال(24) ساعة الورقة الأخيرة لحل الأزمة السودانية! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

السلام واستغلال الجهل والعمالة

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

لم يتعظْ الحزبُ القُفَّة من غِدرِ الكيزان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss