باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 30 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق حمدين
الصادق حمدين عرض كل المقالات

“سامعين”: هل سمع البرهان وأطاع صاغراً…؟

اخر تحديث: 30 يونيو, 2026 9:51 صباحًا
شارك

الصادق حمدين
“سامعين”!
كلمة تصلح لراوية “شمارات” في سوق “حرٌ” مزدحم، أو لجليس “قهاوي” يتداول الشائعات عند كل رشفة شاي، أو “لقعدة جبنة” نسائية تحت شجرة ظليلة في وقت الظهيرة يعاتبن بعضهن بقولهن “سمعتي ولا جابو ليك”، لكنها لا تليق برجل دولة يجلس على رأس مؤسسة قتالية يفترض أنها تمتلك العيون والعسس والآذان والسلاح والقرار. فالدول تعرف، والجيوش بواسطة استخباراتها ترصد، والقيادات تتابع، أما العاجزون وحدهم هم الذين يسمعون “من بعيد لبعيد” أو بلغة عوام الناس الدارجة سمع “طرطشة كلام”.
ليست المشكلة في التصريح الذي أدلى به خائر الرُكبتين الجنرال البرهان وحده، بل في ما كشفه من عطب عميق في معنى القيادة نفسها. فحين يُقتل أبناء الوطن، ويتم انتهاك حرمة الأرض، وتُراق الدماء، ثم يخرج من يفترض أنه حارس السيادة، وحامل لواء القيادة ليقول هاذياً: “سامعين إنو في ناس قطعوا بيغادي ضربوهم وما ضربوهم وضربو”، فإن المأساة لا تعود في عدد الضحايا فحسب، بل في حجم الانهيار و “الرجفان”، الذي أصاب موقع المسؤولية والقيادة ممثلة في رجل لا يدري إلى أين يسير.
ثم لم يكتف الرجل ببرودة العبارة، بل مضى إلى ما هو أفدح؛ إذ انصرف من الحديث عن الدم والموت إلى الحديث عن الضحايا، ومن مساءلة الفاعل إلى مساءلة المقتول، ومن واجب الحماية إلى خطاب التحذير واللوم. وكأن المواطن السوداني أصبح مطالباً بأن يحمي نفسه من الأخطار التي وجدت الدولة أصلاً لتمنعها عنه.
كان المنتظر أن نسمع لغة السيادة، فإذا بنا نسمع لغة التبرير والانكسار وذل التبعية المطلقة. وكان المنتظر أن نسمع غضب الدولة وسطوتها، فإذا بنا نسمع ارتباك السلطة ورجفتها. وكان المنتظر أن نسمع صوت القائد الذي تعود يرفع قبضته ملوحاً بمناسبة أو بدونها وكأنه فاتح منتصر، فإذا بنا أمام همس موظف صغير خائفاً مرتعشاً في بلاط الخديوية يبحث عن مخرج من الحرج السياسي الذي سببه “الدهابة الضهابة”، الذين بقدرة قادر تواجدوا في مكانين في زمن واحد، أرضهم، والأرض المصرية.
أي جيش هذا الذي يُقتل شعبه ثم ينشغل بتحذير الناجين؟ وأي قيادة هذه التي تتحدث عن سلوك الضحية قبل أن تتحدث عن الجريمة نفسها؟ وأي منطق مقلوب يجعل المواطن مطالباً بالاعتذار عن وجوده في أرضه، بينما يتوارى الحديث عن حقه في الأمن والحماية والكرامة؟
إن القادة الحقيقيين يعرف الشعب معادنهم عند اشتداد الخطوب. هناك من يرتفع صوته في وجه المعتدي، وهناك من ينخفض صوته حتى يكاد يختفي. هناك من يحمل القضية إلى مستوى الكرامة الوطنية، وهناك من يهبط بها إلى مستوى التماس الأعذار للمعتدي والبحث عن المخارج.
ولذلك يحضر بيت المتنبي هنا لا بوصفه زخرفة لغوية، بل بوصفه حكماً سياسياً كاملاً:
“وإذا ما خلا الجبان بأرض
طلبَ الطعن وحدَه والنزالا”
فما أكثر الذين يملأون الفضاء ضجيجاً حين يغيب الخصوم، فإذا حضرت لحظة المواجهة انكمشت الكلمات، وذبلت النبرات، وتحوّل الصخب إلى صمت، والوعيد إلى تردد، والبطولة المعلنة إلى حسابات الخوف المخفية. وانتصبت الأذنان، وطارت العينان، وجف اللسان وزاد الخفقان واصطكت الركبتان، يا عيب الشوم عليك يا برهان، وهل تظن إنك خالداً مخلدا؟ إنها حياة واحدة، قلها ومت.
إن الشعوب لا تهزمها الأخطار الخارجية بقدر ما يهزمها أن تجد نفسها أمام قيادة تخشى تسمية الأشياء بأسمائها. فالمواطن الذي فقد حياته لا يحتاج إلى محاضرة، وأسرته لا تحتاج إلى موعظة، والوطن لا يحتاج إلى بيانات مرتبكة. أو حديث ترتعش حروفه وهي فاقدة للنقاط، ما يحتاجه هو موقف بحجم الدم الذي سُفك، وبحجم الكرامة التي مُسّت، وبحجم المسؤولية التي أقسم أصحابها على حمايتها ثم تركوها نهباً للعجز والتردد والانكسار والخوار والخنوع.
وعندما يصبح الحديث عن الجريمة أخفّ من الحديث عن الضحية، وعندما يصبح الخوف على علاقات التبعية السياسية المطلقة أكبر من الخوف على دماء المواطنين، فاعلم أن الأزمة لم تعد على مقتلة الحدود وحدها، بل وصلت إلى قلب مفهوم الدولة ذاته. إرحل يا برهان غير مأسوف عليك، بسببك قد انخفض سعر السوداني في بورصة الإنسانية فلم يعد يساوي شيئاً أمام الأمم….
umniaissa@hotmail.com

الكاتب
الصادق حمدين

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
منبر الرأي
النّهب المظْبوطْ والجْـنـّـة بالشّـلّوُت .. بقلم / شــــهاب طه
منبر الرأي
30 يونيو
منبر الرأي
الكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي مضيعةً للوقت؟!!
زئبقية وضبابية المواقف: هذه عين “الدغمسة” يا معالي “وزير حكومة الثورة” !!؟ .. بقلم: عزالدين صغيرون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (13) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو خطاب اسلامى مستنير .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الكورونا نائم لعن الله من أيقظه !! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

لقاء كمبالا في “المشهد الآن” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss