باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سبائط الموز في ردم الكوز .. بقلم: عمار محمد ادم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الكوز ليس هو الشخص الذي يؤمن بان الاسلام نظام للحياة ومنهج للحكم ولكن الكوز هو من يستغل الدين لاغراض الدنيا ومنها الوصول الي الحكم ليس لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس ولكن لجمع الثروات والاستمتاع بالسلطة والمنصب والشخص الذي يجعل السلطة قربي الي الله ينفع بها الناس ويجهد في مصلحة الخلق ليس كوزا ولكن الكوز من يجعل السلطة هدفا لذاتها وليست وسيلة من اجل انزال القيم علي الارض والكوز هو من اذا رآيته ذكرت استغلال الانسان لاخيه الانسان وتولية الامر لاهل الولاء والطاعة وليس لذوي القدرات والكفاءة وليس كوزا ذلك الشخص الذي جعل الرسول صلي الله عليه وسلم قدوة له ومثلا في سلوكه الشخصي وفي تربية ابنائه وفي التعامل مع الاهل والجيران وفي العمل والتجارة وجميع المعاملات وفي الحكم والادارة والقتال وادارة الجيوش ولكن الكوز من ليس له ذرة من الحب للمصطفي عليه افضل الصلاة والسلام ولكنه يذكره من طرف لسانه ذكرا لايتجاوز حلقه استغلالا لحب الجماهير للمصطفي وتضليلا وغشا وخداعا ومن خدعنا بالدين انخدعنا له.
ليس كوزا من يخرج من بيته مهاجرا الي الله ورسوله ويقاتل في سبيل الله فيقتل او يقتل ولكن الكوز من يرتدي زي العمليات ولآمة الحرب ويحرص علي ان يظهر بالزي العسكرى حاملا السلاح او راكبا مدرعة او مقاتلة حربية ليعود من بعد ذلك ليتاجر بذلك وياخذ ويعطي من الحظوظ والامتيازات والفرص في المال والمناصب .
الكوز ليس هو ذلك الشخص المتبتل العابد الساجد الراكع في الثلث الاخير من الليل خاشعا خائفا من الله وراغبا في رحمته ولكن الكوز من يؤم المساجد حتي يراه الناس ويحسبونه من الصالحين لارتياده المسجد وقد ينال بذلك شهادة من الناس فهل ينال بها شهادة من الله .وذلك الشخص الذي يبر والديه ويكرم اهله وجيرانه ويغيث الملهوف ويوفر ويجمع ما فاض عن حاجته ويسعي ويجهد ليحج الي بيت الله الحرام ويسعد بزيارة المصطفي عليه افضل الصلوات والتسليم ليس كوزا. ولكن الكوز هو من يوالي الحج والعمرة من مال حرام جمعه من الدولة واموال الشعب او الثراء بطرق غير مشروعة او الاستحواذ علي منصب بطرق غير مشروعة فمثل هذا كوز بحق لايتقبل الله منه حجه ولا اعتماره ولابنائه مسجدا فان الله طيب لا يقبل الاطيبا.
الكوز كائن انتهازي يتخذ من الدين سلما لمأربه الشخصية وليس لله ولرسوله والمسلمين حظا فيما يسعي فيه والكوز وصف سياسي لكل برغماتي لايراعي الله في عمله السياسي ويؤمن بان الغاية تبرر الوسيلة وليس كوزا ذلك الذي يجعل من السياسة والحكم خدمة للناس واعمارا للارض ويجوع من اجل ان يشبع الأخرون ويشقي من اجل ان يسعد الأخرون ويسهر من اجل راحة الناس وسلامتهم. والكوز من تحرسه العربات المصفحة والاسلحة الرشاشة وليس كوزا من بات تحرسه عناية الله.
الكوز هو من بني الابنية الشاهقة واغتني من اموال الشعب وامتلك السيارات الفارهة ويقضي واسرته العطلات خارج السودان من اموال الشعب واستغلال السلطة والنفوذ ليدرس ابنائه في الخارج او المدارس باهظة الاثمان وليس كوزا من يسكن مع الناس في الاحياء الشعبية ويركب المواصلات ويعيش بين الناس يعاني شظف العيش والظروف والكوز من تهدر في بيته او مكتبه المولدات الضخمة عند انقطاع الكهرباء او تسحب موتوراته القوية الماء من انابيب الحي لتملأ خزانات مياههه الضخمة وليس كوزا من يفتح النوافذ في انتظار تيارات الهواء او يسهر ينتظر ان تسكت الموتوات لياتيه الماء في صنابير المياه يملأ بها برميلا وعدد من الجركانات.
الكوز سلوك وليس انتماء سياسيا او عقائديا او فكريا او دينيا ومن اعتقد ان الكوزنة هي انتماء للحقيقة والدين وايمان بالرب والقران والسنة فلا نملك الا نقول له اننا كيزان اما من قصد بالكوز ذلك الشخص الانتهازي المتستر بالدين لظلم الاخرين وأكل اموالهم بغير وجه حق فاننا نبرأ الي الله ان نكون كيزانا.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
«سجون المهد»كتاب- حين يتحول السجن من جدارٍ سياسي إلى بنية كاملة للوعي السوداني
الأخبار
لجنة أطباء السودان المركزية: الدهس؛ وسيلة ابتدعها الانقلاب لغرض القتل والإصابة
مختصر معارك المهدية من الجزيرة أبا وحتى سقوط الخرطوم (1881- 1885) .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
المسار الذي يشق المقبرة: قصة قصيرة للكاتب ليونارد روس .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
“الحوت” و”أبو السيد” بين شباب ولى وآخر آتٍ .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غرق المئات من الشباب السودانيين في البحر وحكومة الانتقالي واعلامها وكأن الأمر لا يعنيهم .. بقلم: د محمد علي طه الكوستاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

امريكا وروسيا وعذاب السودان .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصحافة السودانية .. مفهوم المسؤولية في دولة الأمن ! .. بقلم: علاء الدين بشير

علاء الدين بشير
منبر الرأي

شهادة مستحقة للأستاذ محجوب عروة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss