سطر واحد

 


 

 

الي كل من كتب وتحدث بشكل سلبي عن مؤتمر باريس عليه أن يعيد قراءة الذي دار وتم خلاله والنتائج الايجابية له، حيث الدعم الإنساني المهول لجميع النازحين واللاجئين والشهداء داخل وخارج السودان الذين رحل الكثير منهم دون وداع. التاريخ سوف لن يرحم سدنة الدجل وأبواق الحرب وهتيفة الضلال والذين يهتفون بإسم الله كل ضلالة وأسمه منها براء، كتب الله عليهم، آن الجهل مصيبة وربما الحماقة أعيت من يداويها .
صلاح الدين سطيح

 

آراء