باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الطبقات مرة أخرى ! .. بقلم: عماد البليك

اخر تحديث: 15 مارس, 2015 5:39 مساءً
شارك

لا يحكى 
بغض النظر عن كون كتاب الطبقات.. طبقات ود ضيف الله الذي ينسب للعالم محمد النور بن ضيف الله المتوفى في 1810م، والذي يعالج فيه مشهدا للحياة الاجتماعية السودانية في فترة الدولة السنارية (1505 – 1821م)، لاسيما حياة المتصوفة وأهل الذكر. بغض النظر عن كونه خرافة أو جهالة كما يرى البعض، فإن هذا الكتاب يعتبر إلى اليوم واحدا من أهم المراجع للحياة السودانية في تلك الفترة، لا بوصفه يعبر عن الحقيقة ولكن بصفته مجازا مرسلا للواقع في تلك الفترة “المهمة” من التاريخ السوداني والتي بدأ فيها تشكل الشخصية السودانية المهيمنة إلى اليوم في ملمح البعد الديني والتشبث بالانتماء العروبي وكذلك العقل الذي يجمع بين الحقيقة والمجاز أو الأسطورة والواقع. 
إن الإفادات التي يحاول أن يقدمها البعض مشككا في قيمة الكتاب العلمية أو ضحالته أو جهالته، ليس بذات أثر كبير إذا ما أخذنا الكتاب من قيمته السردية وليس من كونه وثيقة تاريخية بالمعنى المباشر. مع اليقين بأن التاريخ نفسه في نهاية الأمر ما هو إلا مرويات سردية تصور لنا مواقف وأحكام مبنية على ظرفيات كثيرة هي في محصلتها صورة المؤرخ أو الكاتب، فليس ثمة حقائق دامغة ونحن نتكلم عن التاريخ. 
ولنقل بمعنى آخر لكي نزيح البغضاء والعداوة عن هذا “السجل الوطني” فإن الطبقات هو سردية عن إنسان سنار وطبيعة الحياة في تلك الفترة وكيف كانت الناس تتعامل مع الدين والغيب والواقع، وهو مجال مفتوح يلقي لنا بالكثير من التصورات والأبحاث لو أنه تم الاشتغال على هذا المنظور بدرجة متعمقة من التأمل والبحث وليس مجرد المضي نحو اطلاق الإحكام غير المجدية أو المنصفة في أغلب الأحيان.
إن مضامين أي نص، سواء كان يعالج التأريخ أو السرد لروح التاريخ، لا يعني بأية حال ذلك حقيقة النص، ولا يصور مواقف الكاتب بالمعنى السهل، أو يعكس الوقائع المفترضة بل أن ذلك يُلخص في فكرة السردية أو النصية المرسلة التي تعني كتابة مفتوحة باتجاه الزمان والمكان، وهذه الطريقة موجودة حتى في النصوص المقدسة حيث ينفتح النص المتعالي على التاريخ البشري وعلى الخلفيات والمواضعات ليصور لنا سير الأولين ويقدمها لنا دون أي إنحياز معلن.
فالخرافة أو الأسطورة أو الميثولوجيات التي يتضمنها كتاب الطبقات لا تعني موقفا تاريخيا أو حقائق أو علوم يستند عليها، بل هي صور تعبر عن واقع علينا أن نراه كما هو بوصفه الأسطوري، ونعمل فيه ملكة التأمل إن وجدت بهدف المراجعات لتشكل تلك الشخصية وبناء الذات السودانية، لأن تلك المرحلة برأي كثير من نقاد الفكر التاريخي السوداني تظل مهمة جدا وإزاحة الكثير من الغييبات عنها و”الطبقات” أيضا.. أي التراكمات الحاصلة على المستوى الرأسي في الرؤية، لتباعد الزمن. كل ذلك سوف يخدم في تشغيل واقع أفضل للحياة السودانية.
لقد تم الكلام كثيرا حول الهوية السنارية، وعن ضرورة العودة إلى تلك المرحلة بوصفها مفصل التكوين الحديث للدولة، وكانت مراحل ما بعد الاستقلال هي التي أشعلت لحد ملموس هذه النزعة التي توازن في التعاطي معها اليسار واليمين، فالإسلاميون كانوا ينادون بـ “سنار” (سنار موعدنا) بوصفها المرجعية والأصل والإسلام الذي يصورونه على أنه القيمة والمدنية والحضارة، واليساريون أو الليبراليون كذلك كانوا يرون في سنار صورة للدولة الحلم.. كما في تصورات محمد عبد الحي في “العودة إلى سنار”.
إن استرجاع صورة سنار ليست إلا يوتوبيا أو نوع من النوستالجيا التي قد لا يكون لها تأسيس عقلاني أو منطقي ما لم تتم مراجعات كبيرة جدا على صعيد هذا المشروع المنفتح باتجاه تاريخ قديم قبله، وبعده. فثمة إهمال لما وراء ذلك وأيضا لما بعده. وكأن سنار هي نقطة منقطعة عن التاريخ السوداني الذي في خلاصته هو حلقة متصلة ليس لها بداية بعينها.
إن صورة المجتمع السناري كما في الطبقات، هي حقيقته التي علينا أن نعمل فيها النظر وهي جزء من التركيب الطبقي في العقل السوداني القائم إلى اليوم سواء على صعيد المفاهيمية الكونية أو النظر إلى العالم عموما، فمتشكلات الذهن الجمعي من تلك الأيام البعيدة، لا زالت تؤثر في مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية وحتى أنظمة الإنتاج الزراعي تقوم على الأبجديات نفسها التي جاء في كتاب الطبقات.. وود ضيف الله ليس مسؤولا عما حدث، بقدر ما هو ناقل وسارد لتلك الوقائع والأحداث والظنون.. وهذا لا يعفي بدرجة ما أن المؤلف له ملمحه داخل النص، وهذا يمكن تلمسه في أمور كثيرة مثل انتقاء الشخصيات الواردة في الكتاب، طريقة ترتيبها، اختيار القصص نفسها.
فإلى الآن ولضعف المصادر والكسل البحثي وربما عدم الاهتمام وظروف الحياة، لا توجد دراسة حاولت استقصاء المسكوت عنه في كتاب الطبقات، هل هناك شخصيات بعينها أهملها ود ضيف الله ولم يشر إليها وهل خضع الترتيب للمدون لهم لأي اعتبارات شخصية أو سياسية أو مواضعات اجتماعية بعينها. كذلك ما هي الإغواءات أو المآثر التي كانت.. تجعل المؤلف يحكي قصة معينة ويغفل غيرها، كذلك مصداقية بعض الشخصيات وهل ثمة اختلاقات في بعضها، بمعنى أنها ليس لها حضور خارج النص؟!.. وهذا ما يقود في نهاية الأمر إلى الفكرة الأولى بخصوص أن الطبقات في النهاية لا يمثل إلا روحا سردية تستلهم التاريخ وليس تاريخا في حده ذاته. لهذا فإن التعاطي معه يجب أن يكون بشكل أكثر مرونة من كافة الأطراف المعارضين أو المتفقين مع الكتاب.
وثمة سؤال يندرج في المسار نفسه فيما يتعلق بظروف كتابة هذا الكتاب وكونه بقي إلى اليوم حيا، وهل ثمة كتب أخرى منافسة له دونت وذهبت أدراج الرياح وما هي الأسباب؟ هل هو مجرد الإهمال أم أن هناك منطق وراء ذلك؟ والإشارة التي تفهم هنا هي الظروف التاريخية والسياسية بالتحديد، حيث نحتاج إلى دراسات أكثر قارئية في هذا الإطار للطبقات.. لاسيما معرفة مؤلفه ونسقه حياته ومواضعات السلطة في تلك الفترة.
إن أي قراءة تاريخية لأي نص يجب أن لا تنفصل عن زمنه، وحتى لو أن النص يتعالى على التاريخ لأنه يخلد ويبقى ويظل كاشفا وتنويريا كلما تقدم الزمن، فإنه يظل لصيقا بحيثيات ومحايثات ذلك الزمن الذي كتب فيه، وهذا الإشكال لا يقف عنده كتاب الطبقات بل أغلب الآثار التراثية، في الكتب التي خلفها عدد من علماء السودان، فثمة مدونات كثيرة مهملة بعضها ما زال لم يصل للناس أو في أيد تتوارثه. وهذا يحتاج لفعل تثوير لنبش هذه الكنوز، لعل في إحيائها صورة أو مرآة للتاريخ المغلق.
رغم كل ما قيل وما يقال عن سنار.. وعن الفونج.. وكل ما يدور من نقد وجدل، فالحقائق والصور العميقة لا تزال بعيدة..
emadblake@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الرحالة النمساوي ريتشارد بوختا وقاضي الخرطوم .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تحالف قوي التغيير السودانية: نعمل علنا لتغيير النظام وليس سرا كما يزعم به نائب رئيس الجمهورية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المعارضة السودانية فى واقع متغير بين برلين وباريس وأديس .. بقلم: صلاح جلال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا مرسي أرسى .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss