واخيرا عادت الثورة الي اصحابها لانها أبدا لاتخطئ الطريق قد تأخذ منحني اخر صعودا وهبوطا ولكنها لن تتوه فهي تحمل وتَّحمُّل ما لاتطيق لأنها بكل بساطه ثورة تحمل مبدأ كل شئ جميل في هذه الحياة لأن الثورة هي الحياة بعينها فهي من تعطي كل ذي حق حقه في التعبير عن ذاته وعن تراثة ومعتقده لا يساوم ولا يبتز من اجل قضيته ولاتسقط انسانيته وهويته مازالت عقلية الاستعلاء علي هذا الشعب العظيم سمه من سمات معظم من امتلك السلاح وإعتلي سلم والسلطه من خلال الحزب اللا وطني ومن جالسهم وشاطرهم الرأي طيلة الثلاثة عقود المنصرمة إبان حكمهم المشؤوم الذي اعادنا الي حروب داحس والغبراء والبسوس
وزادوا عليه ببتر الجنوب الحبيب بعد ان استباحوه كما استباحوا كل الوطن ومازالوا يستميتون بكتائبهم وجنجويدهم وحركاتهم المسلحه ودول محور الشر المتربصه بكل شبر من ارض الوطن فمهما بلغت بمالها ما بلغت فإنها لن تبلغ قلوب الثوار والوطنيين بما حاكته وما زالت تحيكه لوأد الثورة عنوة جهارا نهارا دون استحياء مع حفنة من خونة الاوطان معدومي الضمير والمبادئ ما ابخس الاوطان في عقليتهم الخربة.
ظهرت وتجلت كل المكائد والمؤامرات علي الثوره والتي كلها بائت بالفشل الذريع واحدة تلو الاخري مما جعل ابرهة وحاشيته بإتباع سياسة الهروب الي الامام الهروب الذي يعني قي نهايته الاصتدام بحائط الحقيقة والواقع الذي لا مناص منه فمهما طال الهروب فحتما ستعتقل بسجاني الحقيقة الواقع المريرين إن الواقع المرير الذي وضعت فيه الثوره وكل الوطن الحبيب علي فوهة بركان كان خطا استراتيجيا جماعيا من النخبة يجب عدم تكراره وهو الابتعاد عن الشارع الذي قال كلمته بكل وضوح وشجاعه وهي اللاءات الثلاثة
# لاتفاوض
#لا شراكة
#لا عفو عن الجرائم
هذا الواقع المرير الذي وضعت فيه الثورة كان بسبب الابتعاد عن صوت الشارع وعدم الاستماع اليه والوثوق فيه ذلك الصوت الذي خره له الجبابره ساجدين وإنصاعو له اقذاما لجلال الوطن الحبيب
ها هو صوت الشارع يعلو مرة اخرى فعري الجميع وبانت السوءات والزيف لمن إدعو حرب الانقاذ وحملو السلاح من اجل قضية ووطن أستبيح فها هم يستبيحون الوطن بكل صلف وإستهتار ليعيدوا ممارسات عهد الانقاذ الاسود سلاح الثوره هو السلمية والعصيان المدني الشامل والفوره مليون
تسلم يا وطن
alsadigasam1@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم