سراب الحرية .. بقلم: حسن اسحق
يجب ان لا نعتقد ابدا،ان حقوقنا لا تؤخذ بسهولة،عندما نبقي الليل باكمله متيغظين،وسيأتي الصباح فجأة يجدنا متعبين وفي حالة نعاس،وهل بامكاننا ان نقوم بواجبنا بتلك الطريقة؟.اعتقد لا يمكننا،لان الاجابة معروفة،العبور الي الشاطئ الاخر يحتاج الي قوة.حق الانسان في التعبير،هل يتضمن في سقف معين؟،الحرية حق طبيعي،الانسان حر ومسؤول امام الحرية،ما اريد ان اقوله،يجب ان لا يسئ فهمي احد،هناك عقد حرية الانسان،وقلة من الناس تدمن عبودية الصمت،والخوف من التحرير،وكسر السور الكبير في منتصف الحياة،وهنالك خوف السلطة من الشخصية المبدعة والعقل المنتج.لان العقل الخلاق او المبدع يمكن ان يخترق الظلام،ويفهم حقيقة البشر دون خداع او استسلام لاضطهاد الحاكم المستبد،واما العقل المنتج،هو مثمر وله القوة علي العمل باستمرار .ودستور الدولة يعترف بحرية التعبير،لكن الحرية خارج اليد،ومكانها السجن،نقول،حق قانوني،وليست عطية ومنحة حاكم،هو في شخصه ليس شرعيا.
لا توجد تعليقات
