باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سرقت الجنرالان البرهان وحميدتي للثورة اشبه بسرقة خروف الفلاتي .. بقلم: اوهاج م صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

اولا نترحم على شهدائنا الإبرار الذين اقتيلوا غيلة وغدرا، من قبل السفاحين، المنافقين الكذابين، البرهان وحميدتي. كما نسأل الله ان يمن على الجرحي بعاجل الشفاء ويعيد المفقودين الى زويهم سالمين، ويفك الله اسرجميع المعتقلين، وان يزرع الله الرعب في قلوب المجرمين ومن شايعهم من الكيزان والحركات والجنجويد والمرجفين. كما نسأل الله جلت قدرته ان ينصر الشعب على اعدائهم واعداء الله والوطن.
ان سرقت البرهان وحميدتي للثورة السودانية ذكرتني بسرقة احد اللصوص لخروف احد اهلنا الفلاتة الأمبررو. وتفاصيل القصة تعود الى ان احد الحرامية بأحدى القرى متخصص في سرقة اغنام الحلة ولم يتمكن احد من القبض عليه. وفي ذات يوم احضر احد اهلنا الأمبررو بعض من الضأن لبيعها في السوق. وقد تبقى له بعض منها لم يتمكن من بيعها حتى نهاية السوق. ولما كان صاحب الضأن مرهقا، قرر ان ينام بأطراف القرية لبعض الوقت ومن ثم يتحرك لفريقه الذي يبعد عن القريةعدة كيلومترات. ويبدو ان الحرامي كان متتبعا للوضع. وفي منتصف الليل ذهب وسرق احد الخراف وحمله على كتفيه وذهب به الى حيث متعود ان يذبح مسروقاته. وعندما وصل الى وكر جريمته حاول انزال الخروف من رقبته ولكنه لم يتمكن حيث ان الخروف ظل ملتصقا برقبة الحرامي. وقد حاول اصحابه المجرمين انزال الخروف من رقبة زميلهم وكذلك لم يتمكنوا وظل الخروف في رقبة الحرامي كانه مثبت بأوتاد. وقد لبث الحرامي بتلك الحال والخروف على رقبته الى ان اصبح الصبح. وقد تيقن الحرامي ان الخروف محجب من قبل صاحبه. فذهب الحرامي الى شيخ القرية وقص عليه قصته وطلب من الشيخ الذهاب لصاحب الخروف لكي يترجاه ويفك الخروف من رقبتة. وعندما ذهاب الشيخ لصاحب الخروف (الأمبرراوي) وقص عليه قصة خروفه مع الحرامي، انكر صاحب الخروف ان له خروف قد سرق وانه لم يفقد اي من خرافه. فرجع الشيخ للحرامي واخبره بأن الخروف ليس للأمبرراوي، وعندها حلف الحرامي بأن الخروف يخص الأمبرراوي وهو مستعد لأداء القسم بذلك. ورجع الشيخ مرة اخرى لصاحب الخروف ونقل له اقرار الحرامي وانه مستعد لأداء القسم بأنه سرق الخروف من وسط قطيع الأمبرراوي. طبعا صاحب الخروف كان يعلم بأن الخروف يخصه ولكنه اراد ان يذل ويهين ويفضح الحرامي ويجعله عبرة وعظة لأمثاله. وتقديرا لتردد الشيخ عليه جيئة وذهابا، اقر الأمبرراوي بأن الخروف له ولكنه سوف لن يستلمه الا بعد ان يصل الى فريقه في مساء ذلك اليوم، وعلى الحرامي ان يحضر الخروف للفريق وينزله في وسط القطيع ثم يذهب الى حال سبيله. وقد ظل الخروف على رقبة الحرامي لمدة اربعة وعشرين ساعة لم يذق خلالها طعما للراحة ولم ينم لثانية واحدة، حتى ذهب الى الفريق مساء اليوم الثاني فأنزل الخروف حيث امره صاحبه. وبعدها تاب الحرامي توبة نصوحة واصبح ملتزم الجامع.
فقصة هذا الحرامي مع الخروف تشبه تماما قصة حراميي الثورة (البرهان وحميدتي) مع الفارق الكبير بين اصحاب المسروقين. حيث ان صاحب الخروف المسروق شخص واحد وقد عفى بعد تلقين الحرامي درسا جعله يتوب. بينما اصحاب الثورة ملايين البشر فمن الذي بيده حق العفو، خاصة ان هناك نفوس بريئة قد ازهقت وهي في طريقها للفزع لأسترداد الثورة من سارقيها؟
ان البرهان وحميدتي الآن في وضع لايحسدا عليه، ويتمنيان ان لم يكونا قد اقدما على فعلتهما المشينة تلك والتي حرمتهما من النوم لساعة واحدة. فالثوار من امامهما والمجتمع الدولي بأسره من خلفهما، فهما بين الأخشبين، نسأل الله ان يطبقهما عليهما وعلى امثالهما ومن اعانهما على ذلك ومن ساعدهما في التخطيط وزين لهما سوء عملهما، انه سميع قريب مجيب. الآن الجنرالين يتمنيان ان يأتيهما اي كائن كان لإنزال الخروف المسروق، اقصد الثورة المسروقة من رقبتيهما ليتوبا الى الله متابا. ولكن الشعب قال قولته في لاءاته المشهورة “لا تفاوض ولا مساومة ولاشراكة”. وانا اقول ولا عفى الله عما سلف. والقصاص القصاص من برهان الكيزان، وحميدتي الحالم الولهان، والكوز جبريل الوسخان، ومناوي السكران.
ولا انسى ان اختم مقالي هذا بالتحية العطرة لجميع أهلنا الطيبين من قبيلة الفلاته بصفة عامة، وفخذها الأمبررو بصفة خاصة، هذه المجموعة الإثنية النبيلة الشريفة العفيفة.

بقلم اوهاج م صالح

owhajs2021@gmail.com
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الولاة الجدد وانتفاء ضرورة الفعل الثوري.. حالة والي شرق دارفور .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
صراع إرادات، حول مطار مروي، بين حميدتي والبرهان !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
الحكومة: لا مجال لتفاوض جديد بعد اعتماد وثيقة سلام دارفور
الواثق البرير بين الصحوة والغفلة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يمكن ان يؤثر الأب احد أبناءه بالمحبة دون البقية؟!!؟ .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهنة … في محنة (10): قابيل: ماذا فعلْتَ بأخيك؟ .. بقلم: د. محمود قلندر

د. محمود قلندر
منبر الرأي

وزير المالية مثالا للتشكيل الوزاري .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منبر الرأي

وكيف لا أبْكيها بدَمعٍ سَخينٍ: وجعي وحزني عليكِ عميقٌ شقيقتي فاطنة.. كُنْتِ خيراً ربانياً كثيراً يمشي للناس وبين الناس! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss