باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفلول والإشارة الخضراء .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

أطياف
يلاحظ المتابع للمشهد السياسي عودة فلول النظام المخلوع بثقة الى المسرح، هذا الظهور الذي سبقته عدة تصريحات من داخل سجن كوبر لقيادات النظام وبعضها من داخل أروقة المحاكم فبعد عامين من الصمت منذ اعتقاله خرج أحمد هارون، مطالباً بتسليمه الجنائية ، وتحدث بلهجة وكأنه مازال قيادياً بالحكومة يأمر وينهي، لم تمر أيام على تصريحه حتى أمسك النائب الأول للمخلوع علي عثمان بالورقة والقلم وكتب بياناً انتقد فيه الوثيقة الدستورية وطعن في شرعيتها، والسجين الذي يمسك بالقلم غالباً مايشعر بثقة وقوة موقفه) ولكن من أين استمد هذه القوة بعد كل هذه المدة ؟
وتواصل علو الأصوات للقيادات المخلوعة وظهر البشير في جلباب أنيق وانتقد الحكومة انتقاد الهادي البال المرتاح الضمير ، وتزامناً مع تصريحات ( مساجين كوبر)، ظهرت سيارات في شوارع الخرطوم تتّبع الثوار وتراقبهم وتحدث لجان الثورة عن حالات اختفاء واختطاف ومن ثم قتل
وتوازي هذا الحراك هجمة شرسة من قبل اعلام المخلوع والثورة المضادة على أداء الحكومة والبكاء بالكلمات على الحال ونعي الوطن في استغلال واضح للوضع الاقتصادي وتشرذم مكونات قوى الحرية والتغيير، تلازمه موجة من الشائعات مع عودة أسلوب التخريب والتعدي على المؤسسات (حريق مباني العملة)، الا أن الخطوة التي كانت أكثر جرأة من ذلك هو عقد الحزب (المحلول) اجتماعاً لمجلس شورى الحزب وهو الأول من نوعه منذ الإطاحة بالرئيس البشير، ولم يكتف بذلك بل أصدر بياناً رفض قرار حل الحزب، ووصفه بأنه قرار سياسي لم يصدر عن هيئة قضائية،
ومع ذلك أقر بالأخطاء التي أدت للإطاحة به وبمشروعية مطالب الشباب، ودعا البيان إلى عودة الفترة الانتقالية لمسارها الطبيعي؛ لإعداد البلاد لانتخابات عامة في أكتوبر 2023
كل ذلك حدث على عينك ياحكومة ولجنة التفكيك ، تلك اللجنة التي طاردت قيادات الحزب بسبب افطار جماعي ولكنها وقفت متفرجة أمام عقد الحزب اجتماعات ضمت قياداته لتبث فيهم روح التفاؤل الوهمية، وتجدد فيهم العشم للعودة مرة أخرى بل ذهبت بهم أضغاث أحلامهم لأبعد من ذلك وأعلن الحزب دعمه لإستمرار البشير رئيساً للحزب لحين اكتمال دورته.
فبربكم أيهما يعد نشاطاً سياسياً رسمياً ، اجتماع مجلس شورى الحزب المحلول وإعلان استمرار رئيسه بالرغم من حظر نشاطه السياسي ، ام الإفطارات الجماعية لقواعد الحزب التي تعاملت معها اللجنة بردة فعل قوية وحاسمة ، فلجنة التفكيك لم تصدر بياناً واحداً تدين فيه هذه التحركات للحزب المحلول ، ناهيك ان تمنعه من مزاولة نشاطه السياسي، وانزواء اللجنة يؤكد ان عودة الحزب للمشهد السياسي لم تأت عن محض صدفة، وان ثمة جهة نافذة داخل الحكومة الانتقالية منحت الحزب المحلول وقياداته اشارة خضراء للإطلالة من جديد، وهذا يقودنا الى نتائج الخلافات التي حدثت بين رئيس مجلس السيادة ونائبه ذلك الخلاف الذي دفع حميدتي دفعاً ليرتمي في حاضنة النظام المخلوع وحدث هذا قبل ذهاب حميدتي الى تركيا فدقلو رتب أموره الداخلية مع الفلول وسافر ليعززها بعلاقات خارجية مع المحور الإسلامي ، فدعوة تركيا لحميدتي لم تأت من فراغ إلا بعد المشاورات الداخلية لحميدتي مع نظام المخلوع والتي كللت بالنجاح.
لذلك إن ( قوة عين الفلول) تأتي من استنادها على قوات الدعم السريع كقوة عسكرية يمكن ان تستخدم كورقة ضغط، إن لم تكن من أجل العودة التي يعلمون أنها مستحيلة، ولكنها ورقة ابتزاز سياسي وتهديد بزعزعة أمن واستقرار البلاد، يحدث كل هذا وقوى الحرية والتغيير والمكون المدني صم بكم عمي فهم لا يعقلون.
فكل القراءات تؤكد ان عودة الفلول من جديد أشبه بعشم ابليس في الجنة ولكن ماذا فعل ابليس عندما ضمن طرده من الجنة ومن رحمة ربه، أقسم بعزة الله (لأغوينهم أجمعين) أي انه لن يدخل النار لوحده وهذا ماتريده الفلول انها لن تهلك لوحدها دون أن يهلك الوطن والمواطن معها، وهذا الفرق بينهم وبين جميع خلق الله في هذا البلد..!!
طيف أخير:
٣ / يونيو/ للأسئلة التي ترملت في عتبة الاجابات ،وللأحلام المبددة ، ولأنين الأوطان ، للنور الذي ارتبك من زيف الشرفات، وللعدالة التي سقطت في ساحات المُكر.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما هي الدوافع من وراء إعترافات المجلس العسكري الإنتقالي ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءه منهجيه لكتاب” شجره الكون” لمحي الدين ابن عربي .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

دفاتر الديمقراطية البرلمانية الثالثة (16 و17) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

عن وعود الشفافية ومكافحة الفساد: مركز إقتراع نصف الكوب : ممنوع التصوير ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss