كتب الأخ خالد موسى دفع الله مقالاً ضافياً بتاريخ 23 يناير 2017م بصحيفة “السوداني” بعنوان: “الإسلاميون وغيبوبة المعنى”. سرد في المقال مُقاربات بين الدراسة التي أعدها الأمريكي سايمون عبد الملك عن الإسلام السياسي والممارسات الحضرية بالسودان في ثمانينات القرن الماضي، وبين ما كتبه وصرّح به الدكتور محمد بن مختار الشنقيطي من رؤى حول سيرة القامة الفكرية المرحوم الدكتور حسن الترابي.
وخَلص الأخ خالد مُوسى في نهاية مَقاله بتلخيص مُداولات جلسة العصف الذهني التي تداعى لها نفرٌ من المُهتمين بالفكر الإسلامي السياسي وذلك برعاية هيئة الأعمال الفكرية. وكان محور الجلسة تداول الآراء حول واقع الإسلاميين الفكري المأزوم في السودان. وخلص الأخ خالد إلى حقيقة مَفادها أنّ الإسلاميين يعيشون الآن في غيبوبة من المعنى “غيبوبة فكرية” وهي خُلاصة واقعية سليمة وصَحيحة وتَشخيص حي لواقع الإسلاميين الفكري بالسودان أو غيره. ولو لم ينته الأخ خالد إلى هذه النتيجة لما أعرت ما كَتب شيئاً.
ومَا أود ذكره في هذا المقال وأؤكِّد عليه هو أنّ الراحل الدكتور حسن الترابي يَعرف بدقة مُتناهية أزمة المسلمين ويَعرف كذلك مفاتح حلها، وقد وظّف رحمه الله كل عُمره للإسهام في حل أزمة المسلمين، غير أنّه من المُحزن أن نقول إنّ الإسلاميين الذين عاصروا الدكتور الترابي بمُختلف أجيالهم سواء الذين اختلفوا معه سياسياً أو من ناصروه، جميعهم في غيبوبة فكرية تامة عن فكر د. الترابي (استثني منهم فقط د. التجاني عبد القادر) غاب عنهم التشخيص السليم لأزمة المُسلمين وبالتالي غابت عنهم الحُلول لأنّ من لا يستطيع معرفة الداء فلن يكون بإمكانه وصف الدواء. وسأبذل جهدي في هذا المقال القصير لألقي ضوءاً ولو بسيطاً عن جوهر وأصل فكرة المرحوم د. الترابي.
ملخص رؤية د. الترابي:
جوهر الفكرة النظري:
يَرى الدكتور الترابي أنّ الأزمة التي ضَربت المُسلمين وأخرجتهم بتراكم الأزمان من دوائر الفعل الإنساني وابتلاءات الحياة، أزمة تمتد جذورها إلى نهاية فترة الخلافة الراشدة، فبعد اغتيال الخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وتولى معاوية بين أبي سفيان أمور الحكم، حدث انقلاب هائل في فلسفة الحكم، ففي زمن النبوة والخلافة الراشدة كانت قيم ومبادئ القرآن الكريم هي التي تقود الناس حُكّاماً ومحكومين، لكن بعد تولي الأمويين الحكم، أزيحت مبادئ القرآن الكريم عن جُزءٍ من قضايا الحياة وأعني بذلك قضايا السلطة والسياسة، حيث حلت محلها النظم السياسية التي كانت سائدة في عهد الإمبراطوريتين الفارسية والرومية. ولعل أبرز دليل على ذلك تحول نظام الحكم من نظام تحكمه الشورى في الاختيار إلى نظام قبلي أصبحت تحكمه أهواء القبيلة، فكلما مات خليفة خلفه آخر من القبيلة دُون أن يطرح الأمر لجمهور المُسلمين، وبهذا التحول ذبحت أول قيمتين إسلاميتين مُقدّستين وهما الحرية والشورى. يقول د. الترابي:
(مهما يكن اشتباب الثقافة الفقهية والخلقية تدهور سير الحياة السِّياسيَّة عن مَقام الحق الخالص، فقد كان الأنكى والأنكس بسيرة المسلمين تساقط نهج الخلافة الراشدة. وكان قدراً واعظاً أن قد قاد ذلك التبدل معاوية بن سفيان غفر الله له، إذ كان يحرِّكه ابتلاء بدم عثمان بن عفان لوتيرة قربى وطمع من النفس في نيل السلطة زادته نوافح من تقاليد الجاهلية التي ورثها من آبائه وتراث القيصرية التي عهدها في الشام).
ويرى د. الترابي أنّه وبتطاول الأزمان بدأت قيم القرآن الكريم الأخرى والمتعلقة بقضايا الدولة في الانزواء من ساحاتها وقلت أو تكاد تنعدم فيها الكتابات والاجتهاد، وانحصر الدين في القضايا التي لا علاقة لها بأمور السياسة والدولة كقضايا العبادات والمعاملات الفردية، فانتعش فيها الفقه والكتابات والمُؤلفات بصورة واسعة وكبيرة. وكنتيجة للفراغ الفقهي في قضايا الدولة حلّت أهواء السلاطين وأفكار الأمم التي فتحوها محل موجهات القرآن الكريم في قضايا الدولة، وتضعضع من بعد المثال الذي بناه النبي صلى الله عليه وسلم وسار عليه خلفاؤه الراشدون من بعده. وظل حال المسلمين في تدهورٍ مريعٍ عاماً إثر عام، وقرناً إثر قرن حتى غزاهم غير المسلمين كالتتار من الشرق والنصارى من الغرب. وظلّت أوضاع المُسلمين من بعد تتردى حتى شمل التردي قضايا الدين المبسوطة والمعروفة كقضايا المرأة والأسرة. يقول د. الترابي:
(فالحكم وسياسته لم يبق منهما في الفقه إلاّ أغباش ومبهمات من الدين والحياة العامة لم يكن تجلياً بائناً بل كانت روح الدين حيّة في الجهاد خاصة، وعندما ضعفت غزا المسلمون في العهود الخالفة طاغوتاً غير مُسلم وطأهم مُستعمراً حاكماً واستلب كل حياتهم العامة بسط عليها شرعه الوضعي، عندئذٍ ألقى المسلمون حلية الخلافة وزخرفها ثم بدّلوا أحكام الشرع في معاملات الناس الجنائية والمالية ثم تمادى بعضهم فَعزل أحكام الشرع حتى عن شأن الأسرة).
ولتبسيط فهم أزمة المسلمين ومن ثَمّ وضع الحُلول لها، قسم د. الترابي قضايا الأزمة إلى نوعيْن سمّاهما قضايا الأحياء وقضايا التطوير، ويقصد بقضايا الأحياء تلك التي فصلها الفقهاء وفهمها العامة، فهي لا تحتاج غير التذكير بها ومثالها قضايا العبادات والمُعاملات الفردية. أما قضايا التطوير فيعني بها قضايا الدولة كالنظم السياسية والاقتصاد والعلاقات الدولية والقوانين والأمن …إلخ والتي ظلت مُهملة ومُبهمة بسبب صد السلاطين الفقهاء عنها يقول:
(انحصر التجديد الديني في وجهيْن اثنيْن من داخل الشريعة، اسمى أدناهما إحياء وأقصاها تطوير للدين، وأرى التجديد الأكمل ما اشتمل الوجهين جميعاً (أ) أما إحياء الدين فهو كسب تاريخي ينهض بأمر الدين بعد فترة، بعثاً لشعاب الإيمان الميتة في النفوس بتطاول الآماد، وقسوة القلوب، من خلال التذكير بأصول الدين والموعظة بوازعه ودافعه، وإيقاظاً للفكر الخامل، والعلم الضائع بنشر أصول الشريعة وعلوم التراث، وإثارة لطائفات الحركة لتصحيح الواقع الديني المُجانب لمعايير الدين تأثراً بضعف الإيمان أو نسيان العلم أو أغلبة الباطل. ولما كان دين الله الحق محفوظاً في أصوله الباقية، فإنما يطرأ الموات والخمول والفتور على كسب المؤمنين وتدينهم، فحركة الاحياء بعثاً للروح ويقظة للعلم ونهضة للعمل تتصوّب نحو التدين لترتفع به نحو كمالات الدين فتقاربه بأتم ما يوفق إليه الله تعالى. (ب) أما التطوير فيما أقصد فهو كسب تاريخي أعظم مما يبلغه مجرد إحياء الدين بالبعث والإيقاظ والإثارة لأنه يُكيِّف أحوال التدين التاريخية لطور جديد في ظروف الحياة).
وعلى هذا التقسيم، انبنت كل مشاريع الحركة الإسلامية. كانت أولى خطوات الحركة لمُعالجة أزمة المسلمين وبناءً على تحليل د. الترابي قيامها بحملة تنويرية واسعة لتبصير الأمة الإسلامية بأزمتها الحقيقيّة كما في التشخيص أعلاه، وقد واجهت تحديات عظاماً من تيارين قويين هما التيار الديني التقليدي والذي ورث المَفاهيم الخَاطئة عن طبيعة الدين وشُمولية أحكامه فكان يؤمن بأن السياسة لا علاقة لها بالدين، والتيار الآخر هو التيار العلماني والذي يُؤمن بذات النظرية أي نظرية فصل الدين عن الدولة. وكَانت خُطورة التيار الأول تكمن في سيطرته الدينية على عامة الناس، وخُطورة التيار العلماني تكمن في استقوائه بالسلطة والقوى العظمى في صراعه مع الإسلاميين. وخلاصة الصراع فقد نجحت الحركة في معركتها هذه نجاحاً كبيراً فهزمت كلا التيارين وكسحت أفكارها الطبقات العامة والمتعلمة.
قمة نضج د. الترابي الفكري
وكنتيجة لانتصار الحركة في مضمار التنوير هذا، فقد هاجر إليها أفواجٌ وأفواجٌ من القطاعات المُتعلِّمة في كافة التخصصات. وحتى لا يكون الانضمام للحركة طابعه الحماس للدين فقط، واستصحاباً لأزمة المسلمين الحقيقية والتي كمنت بحسب تشخيص د. الترابي في قضيتي الاحياء والتطوير، هيأ د. الترابي المسرح تماماً للأفواج القادمة لتكون فعَالة في الإسهام الإيجابي في حل أزمة المسلمين. هنا تجلت عبقرية د. الترابي ورمي بأحد سهامه الفكرية، وطرح قضيتين فكريتين عظيمتين هائلتين هما الاجتهاد الشعبي وتجديد أصول الفقه. وكان يرمي من وراء فكرة الاجتهاد الشعبي تهيئة المسرح للقادمين الجُدد لصُفوف الحركة لاقتحام القرآن الكريم وإنتاج فقه واقعي حي في قضايا الدولة ليكون بمثابة البديل الإسلامي للأفكار التي غزت ديار المسلمين وتبنّاها علماؤهم تدريساً وحكامهم تطبيقاً. كما كان يرمي من وراء فكرة تجديد أصول الفقه تبسيط أدوات وطُرق الاجتهاد للتيارات الجديدة القادمة لحركة الإسلام، فهو كان يرى أن منهج الأصول القديم غشيته غواش من الفلسفة اليونانية فأصبح مُعقّداً ومَا عاد يؤدي دوره في الإنتاج الفقهي بصُورة جَيدة سَهلة ومَرنة. وقد واجه د. الترابي إزاء هذا الزلزال الفكري حَرباً شعواء من علماء المسلمين أنفسهم فكفروه وفسقوه لكنه صمد بالحجة الناصعة والبينة الواضحة.
لم يكتف د. الترابي بالدفاع عن أفكاره بالتنظير فقط بل القى بثقله في ذلك عملياً تعضيداً لصحة منهجه، فأصدر كتابه المرأة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع، ومثلت تلك الرسالة بحق قمة إنتاجه الفكري وانضجه. ود. الترابي كان يرى أن المرأة المسلمة وقعت تحت ظلمين، ظلم التيار الديني التقليدي وظلم التيار الغازي الغربي. فالتيار الأول ظل على قديمه يدعوها باسم الدين – خوفاً من الفتنة – الى الانغلاق والبقاء في البيت وعدم الخُروج منه. أما التيار الغربي فدعاها للخروج والتحرر بدون قيود بدعوى انتزاع الحقوق.
نظر د. الترابي إلى هذا الواقع بمحاسنه ومَساوئه، وخرج منه للناس برسالته الشهيرة تلك. وقد وضع ملخص فكرته عنها في العبارات الآتية:
(المرأة في أصول الدين كائن إنساني قائم بذاته، فهي موضع للتكليف موجه إليها الخطاب بالدين مُباشرةً لا يتوسط إليها بولي من الرجال، وتحق عليها المسؤولية متى استوت عندها أهلية الرشد وبلغتها كلمة التذكير ولا تصدق من المرأة استجابة لدعوة الله وعقداً لعقيدة الإيمان إلاّ إذا كانت أصيلة مُستقلة فالدخول في دين الله عمل عيني لا تصح فيه الوكالة ولا يؤخذ بالإضافة الى أب أو زوج أو قريب).
بهذه الزلزلة الفكرية أطاح د. الترابي بمساوئ نظرتي التيار التقليدي والغربي عن المرأة! وأخذ في ذات الوقت بمحاسن كليهما عنها!! فاصطاد عصفورين بحجر واحد ضربة لازب!. والخطأ الذي وقع فيه التيار التقليدي هو أنه حبس المرأة من الخُروج بدعوى حمايتها من الفساد والإفساد، والذي وقع فيه التيار الغربي والمتغرب هو إخراجها إلى الحياة بدون قيود!. والترابي في اجتهاده المُوفق هذا لم يشر من قريب أو بعيد الى هذا التيار أو ذاك ولم يتعامل بردة الفعل، بل ذهب وتفحص وبحث عن النظرة الإسلامية الحقيقية عن المرأة ووجدها مدفونة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فكل ما فعله أن نفض الغبار عنها وأحياها من جديد ولم يكتف بالكتابة وحسب، وبمعية الحركة أحيل الاجتهاد الى التطبيق. وكانت النتيجة باهرة مثمرة، فقد تداعت نحو الحركة الآلاف من الكوادر النسائية اللائي كسرن قيود القعود والتخلف وانضممن لمسيرة الدين الصافي على نهج السيرة النبوية، بل وتخطّت التجربة حُدود الوطن وأخذت بها حركات تجديدية في العالم الإسلامي.
وتُعتبر رسالة المرأة للترابي نموذجاً رائعاً ومثالاً جيئ به لتحذو قوافل الإسلاميين التي تَوجّهت صوب الحركة حذوه من حيث اختيار الموضوع وطريقة التفكير. كما تعتبر نموذجاً حياً ماثلاً لقضية خرجت من الدين باكراً أعادها د. الترابي إليه نقية صافية كما كانت في أول عهد الإسلام. ولم يكتف د. الترابي بقضية المرأة فقط فقد أنتج أفكاراً أخرى من أهمها نظرة الدين للفن وكيفية تعامل الإسلام مع الآخر وقضية الدستور الإسلامي وقوانين العقوبات في الإسلام.
المحور التطبيقي للفكرة:
يؤمن د. الترابي أنّ قضايا الاحياء والتطوير كما سماهما من قبل لن تفعل وتكون واقعاً معاشاً ما لم تكن بأيدي الإسلاميين سلطة. لذلك سعى هو ومناصروه للإعداد الجيد لاستلام السلطة في السودان تدريجياً. فكانت مشاركة الحركة في السلطة أيام الحكم المايوي وأيام الديمقراطية الثالثة وتكللت جهود الحركة باستلام السلطة كاملة في العام 1989م.
وبحسب فكر د. الترابي فقد كان ينبغي أن يكون الهدف من استلام السلطة واضحاً وضوح الشمس ألا وهو التركيز على قضايا الاحياء والتطوير كما بين هو من قبل وعليه يكون التخطيط الافتراضي كالآتي:
• تمكين الإسلاميين من مفاصل السلطة لدراسة واقع الممارسة ولأخذ خبرة كافية عن قضايا السلطة نظرياً وعملياً.
• تشكيل مجموعات عمل فكرية من الذين مارسوا السلطة عملياً وذلك لمعرفة رأي الدين في قضاياها (القضايا التي غَابَ مفهوم الدين عنها منذ نهاية الخلافة الراشدة) بهدف تنزيله وتطبيقه وهذه القضايا كما ذكرنا هي النظام السياسي، الاقتصاد، العلاقات الخارجية، الأمن والدفاع، القوانين والتشريعات، وأخيراً أخلاقيات المُمارسة السياسية.
• مُتابعة تجارب التطبيق من حينٍ لآخر واعتماد التجارب الناجحة لتدرس في الجامعات كنظريات إسلامية بديلة لأفكار الغرب التي كانت تتبنى.
• التبشير فيما بعد وبطريقة علمية هادئة للتجربة باعتبارها أفكارا استطاعت معالجة قضايا حية تعاني منها الإنسانية فعلاً.
• الاستفادة من قوة السلطان وآلياته في التذكير بقضايا الدين المعروفة والمعلومة لدى العامة والخاصة (قضايا الأحياء).
التجربة بين الفشل والنجاح:
أخيراً أقول لأخي خالد موسى وبقية إخوانه وللإسلاميين الذين يعيشون في غيبوبتهم الفكرية، إنّ تلك هي باختصار أفكار د. الترابي نظرياً وعملياً والتي كرس لها نفسه طوال حياته وقاد إخوانه لتطبيقها، وهنا يبرز سؤال مهم جداً الى أي مدىً نجح د. الترابي ومن معه من الإسلاميين في تنزيل أفكاره على الواقع في عشرية الإنقاذ الأولى؟ أقول العشرية الأولى لأنه في بقية سني الإنقاذ وحتى وفاته اختلف هو وأنصاره وأصبح بعيداً عن السلطة. ودراسة تلك التجربة تحتاج لمجهود علمي جماعي كبير لمعرفة نجاحاتها وإخفاقاتها للسير بها قدماً. وبحسب علمي فإن ذلك لم يتم تناوله بالصورة العلمية المجردة من أهواء الصراع ونسأل الله تعالى إن كان هناك بقية من عمر أن نسهم فيها.
غير أننا نقول مبدئياً إنّ من أهم السلبيات عدم اهتمام الحركة قيادة وقاعدة بالفكرة الأساسية كما كان يفهمها د. الترابي! فلم تحرِّر أفكاره، كما لم يفرد لها أيِّ حيِّز من الاهتمام اللازم، ومن الخطوات التي كان لا غنىً عنها البتة إنشاء معهد أو مدرسة متخصصة في الفكر تكون أهدافها كالآتي:
• تدريس أزمة المسلمين.
• دراسة القضايا التي غاب عنها الفقه والفقهاء منذ نهاية الخلافة الراشدة (قضايا الدولة).
• دراسة منهجية فهم القرآن الكريم وتبسيط علم أصول الفقه.
• استنباط الموجهات من القرآن الكريم وتطبيقات السنة لتقود قضايا السلطة فهماً وتطبيقاً.
• أن تكون الدراسة بالمدرسة إجبارية لكل من يريد أن يتولى أمراً من أمور الدولة.
والذي تغيب عنه الفكرة بالضرورة لن يكون قادراً على الإسهام الفكري والتذكيري لحل أزمة المُسلمين سواءٌ في قضايا التطوير أو قضايا الأحياء وهذا يُعتبر سر الغيبوبة الفكرية (غيبوبة المعنى كما عبّر الأخ خالد موسى) التي يسرح فيها الإسلاميون الآن.
alhafyan1@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم