سعادة السيد المسؤول .. بقلم: د.آمل الكردفاني
هذه هي الخدمة المدنية عندنا تتخبط كمن يتخبطه الشيطان من المس .. الجهلاء يتسيدونها واللصوص يستخدمونها والانتقاميون يديرونها والمرتشون يتسلقون هياكلها ودواليبها ويظل المواطن صاحب المصلحة حائرا بين الأمس واليوم .. أو إذا كان أكثر صبرا وذكاء أن يقتنص فرصة ما لتنفيذ مصلحته .. وطبعا تعرفون ما أقصد بالذكاء هنا …
لا توجد تعليقات
