باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سعادة زوجية .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

زوجتي، ككل نساء الأرض، تخاف الحشرات و العناكب…

و مع أنني أخاف منها، و دائماً ما أهرع لتلبية أوامرها، متجنباً مزيداً من الغلظة و النهّْير، فإنها كانت تثقل عليّ بملاحقة تلك الحشرات و العناكب متى ما رأت أحداها…
و لكن كنت أمتنع عن ملاحقة الضببة و الفئران، التي كانت تثير فيها رعباً لا يقل بحال عن ما يبثة فيها أبو الصرصار من رعب… و اتحجج بأن الضب يأكل الحشرات التي تخيفها، أما الفأر فستتكفّل به كدايسنا التي تبرطع ليل نهار في أرجاء البيت…
كانت تطلب مني ملاحقة الحشرات و العناكب و الفئران و الضببة و الضفادع دون أن تدري أنني أخافها أيضاً، و أقشعر من مجرّد رؤيتها… و لكن كانت المهمة أيسر عليَّ من نقة المدام، و صراخها حالما تأخرت و تباطأت في إغتيال صرصور أو خنفساء… و ما شاكلهما…
و لم يخطر ببالي أنني مطالب بملاحقة العقارب أيضاً، لأن زمن (العقارب) التي تجول و تصول في البيوت، حسب ظني، كان قد ولَّى و أصبح نسياً منسيا، من جانب، أمّا من الجانب الآخر فقد كنت أرتعب من مجرّد ذكر لفظ عقرب، لأني لدغت منها في الطفولة… و ذقت الأمرين جراء الفصادة و شرب الشاي بطعم العلقم، تفادياً لتسمم قد وقع، على كل حال…
و قالت زوجتي:
– في عقرب تحت السرير، قوم أكتلا!
– بسم الله علينا، الجاب العقرب شنو كمان؟
– طلعت من جُحُر في الحيطة…
و نظرت إلى نفسي، و وجدت أنني واقعٌ بين (يافطتتين)… و كان الأهون عليّ هو قتل العقرب…
و أحضرت الكوريك (الجاروف)، و صرت أخبط به عشوائيّاً، تحت السرير، محافظاً على بعدي عن الدائرة التي من الممكن أن تصل إليها العقرب… التي زحفت و إلتصقت بحافة الجدار، بحيث صار من غير الممكن إصطيادها، قبل أن تلج جحرها مرّة أخري، في تطويل لحالة الطوارئ في البيت…
و كان من غير الممكن، بعد اكتشاف العقرب الكامنة تحت السرير، أن أخرج ليس من الدار فحسب، و إنما من الغرفة التي تحتضنهاو بلا شك: أسرتها من بعلٍ و صغار الإبناء و البنات…
كان من السهل الإستعانة بالكديسة الرقطاء التي كانت تقطن معنا في الدار، و لكنني بحثتُ عنها: سما أرض، فلم أجد لها أثراً… و هداني تفكيري لرش العقرب بلماء المغلي، متذكراً نصيحة لجاري دكتور حسن عن مقاومة النمل بالماء الساخن….
و ما أن رشقت الجحر بالماء الساخن، حتى خرج فوج من العقارب، يمكن: سبعة…
و أعملتُ فيها الكوريك، الواحدة تلو الأخرى، و استطعت القضاء عليها كلها، و انتشيت، و أنا أهزم ليس العقارب وحدها و أنما خوفي منها أيضاً…
و توقعت من زوجتي تقريظاً و مديح:
و لكنها بادرتني بطلب جديد، نزل عليّ هماً و مشقة:
– الصالون فيهو جُحرين، و ح يكونوا ملانات عقارب ما دام هي وصلت لحدي هنا!
– الصالون مش حقي؟ أنا ح أقفلو من الليلة…
– و لو جوا ضيوف؟…
– نخليهم يكتلوا العقارب، أوّل، بعدين يدخلوا!
و على نحو مُباغت، و بدلاً عن الصُّراخ، قهقهت زوجتي حتى بانت نواجِذها، ثم قالت من بين دموع الضحك:
– أقفلو، أصلو ضيوفك أخير منهم: عقاربنا!
و من فوري دلفت إلى الصالون، و بيدي الجاروف، أفيض همَّةً و بسالة، باحثاً عن حُجُور العقارب هناك!
amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوحدة أو الانفصال قسرا: يقودان لنفق مظلم … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

اضواء علي تجربة الاسلام السياسي في السودان … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

تلغرافات_بعلم_الوصول: ما بين محمد حسن عربي ودونالد ترمب .. بقلم: د. أمجد فريد الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

بنك الخرطوم والتعامل بازدواجيه المعايير مع العملاء (2) .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss