نظرة في مقال قديم للدكتور عبد الله علي إبراهيم .. بقلم: عثمان محمد صالح
عنوان المقال المعني هو : المقال الملعون.. 24 عاماً من البشير(الجزيرة نت . 30-06- 2013).
وكتاب هذا الضرب من الأدب السياسي القادح في المعارضة متعددو المشارب. فمنهم من يهجو المعارضة لصريح توجهه الانقاذي. ومنهم من يعدل في هجائه للطرفين: السلطة وخصومها. ومنهم كذلك من يخصّ المعارضة وحدها بوابل هجائه وينسى السلطة المستبدة إلا من مسّ
المعارضة في تصور عبد الله ليست ثمرة طبيعية للكيفية التي وصلت بها الجماعة الحاكمة لسدة الحكم ولمنهجها في ادارة وتنظيم شؤون الدولة، بل هي ابتلاء رباني ودليل على محبة الله لها وامتحان لصبرها على الخطول التي يسببها البلاء. عليه فان كل ماتفعله الحكومة قمعاً ًللمعارضة وانهاكاً لقواها وشقاً لصفوفها واستمالة لبعضها … الى آخره هو مسلك مبرر ومشروع وبدخل في باب مغالبة البلاء ليرتفع حتى لو ترتب على تلك المغالبة انتهاكات فظة لحقوق الإنسان فإن تلك الانتهاكات لاتثير عند د, عبد الله علي إبراهيم غير الأسف لانعدام الجدوى السياسية منها كما في قوله : إن سجل الحكومة في مجال حقوق الإنسان مؤسف وغير مجد سياسياً .
لينفي عن مشاركته في مؤتمر الحوار ما أشيع عنها من أنها علامة على الوهن، يزعم د, عبد الله علي إبراهيم أنها كانت ملخصاً لتجربة عمود يومي بالصحف خلال فترة الديمقراطبة بسط فيه رأياً مؤداه أننا قد تجاوزنا لعبة المعارضة ضد الحكومة، وأن مايعيقنا عن التقدم هو أزمة وطنية شاملة تمسك بخناق الجميع ليس لفرقة منها فكاك. ويقيم الدليل على هذا بما راه من سأم الصفوة السياسية من الديمقراطية المستعادة وهو قول قد يصدق على بعض الصفوة السياسية وليس عليها كلها. وعلى سبيل المثال لا الحصر لجماعات من الصفوة لم تيأس من الديمقراطية المستعادة
عثمان محمد صالح
لا توجد تعليقات
