التقينا فى ركائب السحاب, وطائرنا الميمون يحلق فوق مياه الآطلنطى الداكنة الزرقاء بارمينا مثيانغ يخرج اليوم دون ذخيرة, دون حيرة, ويحلق فى الضباب والعباب , بكل عزة وخيلآء ,فى واشنطون دى سى,وبيرسون, وكانبيرا, وبكين وكوبا, وجوهانسبرج, وأديس أبابا,وكل الشعاب, ولما التقينا , أطلق أسارير وجهه, فرحآ زجلآ باللقاء, وكأننا نتعارف منذ الفطام, وقبل ألف عام, ولم نلتقى سوى هذا اللقاء هاجت نفسى عبرة للبكاء من هذا ألآنفصال, صافحته فقال لى: أهذا مكانك ؟ قلت له بلى هذا مكانى لكنه رد:انظر الرقم فى تذكرتى,أنه مكانى, رددت: لأأعنى الرقم او المكان,بل أنت, ومنذ سحيق ذاك الزمان أيام الطفولة والصبا والنشيدالتليد,” ,منقو قل لآعاش من يفصلنا” , من ذاك الزمان, من ذاك المكان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟