سقوط الانقاذ والمعارضه ونجاح الدوش .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
انتهت مهزلة الانتخابات هذه المهزله التى كلفتنا 800 مليار ..!! والحال كما هو اكاذيب ونصب مسرح للاونطه جديد وكوتشينه لممارسة لعبة الثلاثه ورقات ونحن نتفرج … معارضه هزيله وكضابه صرحت قبل الانتخابات بانها لن تترك الانتخابات تتم وانها فى هذه المره لن يكتفوا بالمقاطعه والجلوس فى المنازل وانما ستقتحم مراكز الاقتراع وفعلا لم يكتفوا بالجلوس فى منازلهم ولكن اختباوا فى جحورهم ولم نسمع لهم حس ومرت الانتخابات بهدوء وكانت ناعمه نعومة المعارضه وصرحوا بعد ذلك ان هناك مفاجأه فى يوم اعلان النتيجه وكانت المفاجاه هزيمتهم الداويه فى دارفور اما الجبهه الثوريه فقد صرحت بان الانتخابات لن تقوم وستطلق رصاصها ودانات مدافعها على مراكز الانتخابات وفعلا اطلقت الرصاص والمدافع ولكن على صدور مواطنيها وقراهم فراينا القطاطى محروقه فى تلس وجثث المواطنيين تدمى القلب …… هاجمت الجبهه المواطنيين البسطاء ودمرت كراتكهم التى هى كل حيلتهم فى هذه الدنيا هذا حصاد جهدهم فى كل عمرهم قطيه بلا اى منافع ولا خدمات كهرباء او ماء فى اقصى البلاد وهو بها راضى ….. لم تحرق الجبهه الثوريه قصرا واحدا ولا منتجع ولاعربه فارهه ولكنها حرقت الكرانك والقطاطى وهى تتباهى بفعلها ….. ماذنب هذه القرى وماذنب اهلها انتم تعرفون الفيل ولكنكم تطعنون فى ظله واخترتم ان تضحوا باهلكم والانقاذ تتفرج وتضحك عليكم وحتى التحالف ادان فعلتكم وتستمر ملهاة المعارضه الصادق سيعود قريبا بدون مبرر لخروجه ولامكاسب من عودته فهو مشغول بالفارغه ومقدوده بالتصالح بين الاديان ومنظمة الرؤساء السابقين وهلمجرا … والميرغنى الصغير موعود بمنصب النائب ليصبح عندنا 3 نواب للرئيس وامريكا عندها نائب واحد !
Omdurman13@msn.com
لا توجد تعليقات
