باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سقوط الفاشر يهدد استقرار مصر

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2025 12:11 مساءً
شارك

بقلم : ا.محمد سنهوري الفكي الامين
m.sanhory@yahoo.com

لم يكن سقوط مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور، مجرد حدثٍ عسكريٍ في حرب أهلية بعيدة، بل كان بمثابة “نقطة تحول استراتيجية” وزلزال جيوسياسي، ترددت أصداؤه بقوة على ضفاف النيل في القاهرة ، هذا التطور الدراماتيكي لا يعلن فقط عن مرحلة جديدة من الخطر المحدق بالأمن القومي المصري، بل ينذر بسيناريو أكثر قتامة يتمثل في “تقسيم فعلي” للسودان، حيث يسيطر الجيش على الشرق وقوات الدعم السريع على الغرب ، فالروابط بين مصر والسودان لا تُختزل في حدود جغرافية، بل هي نسيج معقد من التاريخ والمصالح الحيوية والمصير الواحد، الذي يجعل من استقرار السودان ووحدته جزءاً لا يتجزأ من استقرار مصر السياسي والأمنيّ والاقتصادي والاجتماعي والعسكري.

إن الأهمية الاستراتيجية للسودان بالنسبة لمصر تتجاوز كونه مجرد جارٍ جنوبي؛ فالاستقرار في السودان هو صمام أمان مصر . والآن، مع سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر التي تبعد نحو 600 كيلومتر فقط عن الحدود المصرية، ووصول نفوذها إلى المثلث الحدودي بين ليبيا وتشاد، يتحول التهديد من مجرد قلق إلى خطر مباشر ،وكما يوضح خبراء أمنيون، فإن هذا الوضع يفتح المجال أمام شبكات التهريب وتحركات الجماعات الإرهابية النشطة في منطقة الساحل الإفريقي، ويمنح قوات الدعم السريع مصادر تمويل ضخمة تحولها من مجرد ميليشيا إلى شبه جيش نظامي.
إن الانتهاكات المروعة والقتل الممنهج في الفاشر، والانسحاب الذي وصفه الخبراء بـ”العشوائي” للجيش، والذي ترك آلاف المدنيين والجنود تحت رحمة الدعم السريع، يدق ناقوس الخطر بأن طبيعة الصراع قد انزلقت إلى مستوى من الوحشية يهدد بتفكيك الدولة السودانية بأكملها.

تدرك القيادة المصرية جيداً أن تفكك الدولة السودانية هو “خط أحمر” لا يمكن السماح بتجاوزه، وهو ما صرح به وزير الخارجية المصري بوضوح. إن وصول الفوضى إلى المناطق الشمالية من السودان يعني تحول الحدود الجنوبية لمصر إلى وضع “أكثر اشتعالاً”. ولهذا، يتوقع المراقبون أن تضع القاهرة خطوطاً حمراء جديدة أمام أي تحرك لقوات الدعم السريع باتجاه الحدود، وأن تكثف من حراكها الدبلوماسي لاحتواء الأزمة. فمصر لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى عمقها الاستراتيجي ينهار، أو أمنها القومي يتعرض لخطر داهم. كما أن تداعيات الحرب على حوض النيل تمثل مهدداً آخر لا يقل خطورة، فعدم الاستقرار في السودان يضعف الموقف الموحد للدولتين تجاه قضايا المياه الحيوية.

في الختام، يمكن القول إن سقوط الفاشر هو إنذار شديد اللهجة بأن استقرار مصر بات مرتبطاً أكثر من أي وقت مضى بما يحدث في السودان. فما يجري على أرض السودان اليوم لا يقرر مصير شعبه فقط، بل يرسم أيضاً ملامح المستقبل للمنطقة بأسرها ،وفي ظل حديث يدور حول إمكانية أن يكون الاعتراف الدولي بقائد الدعم السريع “حميدتي” قراراً “جيوسياسياً” لا “أخلاقياً” كونه فرض أمراً واقعاً، تجد مصر نفسها في مواجهة تحدٍ تاريخي يتطلب حكمة وحزماً للحفاظ على أمنها ومصالحها العليا في ظل هذه العاصفة التي تعصف بوادي النيل .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تقرير إرم نيوز: الجيش يستخدم الكيماوي في معارك كردفان.. وأم قرفة
الأخبار
حميدتي يوجه بتغيير خطة “الدعم السريع” ويقول: “من اليوم لا نوم.. كونوا أو لا تكونوا”
منبر الرأي
نحو وطنٍ سودانيٍ بلا أطرافٍ مهمشة (3) .. بقلم: د. عوض الجيد محمد احمد/مستشار قانوني وخبير تنمية مؤسسية
منبر الرأي
مصنع البان بابنوسة … والعودة إلى الصناعات المحلية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
محمد المكي ابراهيم شاعر اكتوبر الرقيق الثائر .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

أخْلَفَتْ موعِدَها ام درمان هذه المرّة يا كمال الجزولي! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منشورات غير مصنفة

أنا هيثم .. أنا (سيد) الهلال (4) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
الأخبار

إطلاق سراح وجدي صالح الشخصية السودانية بارزة مناهضة للفساد عشية اتفاق سياسي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كاس الكنغو مرقنبو قرنبو .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss