باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سلام جوبا إلي أين .. بقلم: حافظ حمودة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

خيبة أمل الضحايا في إتفاق سلام جوبا باتت واضحة في أن حقوق الضحايا ومطالب أهل الإقليم أسقطت بأكملها ، وجذور الأزمة التاريخية تم إبعادها تماما ، وتسليم البشير والمطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية ( رغم أنه ليس من إختصاص المتفاوضين ) إلا أنه تركت في إتفاقهم بدون تحديد تاريخ ، ويظل التسليم معلقا هكذا وإلي أجل غير مسمى .

لا تعويضات للضحايا بحجة أن الحكومة لا تمتلك الأموال ولم يتقدم المفاوضون في جوبا بأي مقترح في كيفية تدبير الموارد المالية لتعويض ضحايا الابادة والجرائم ضد الإنسانية الذين أعترفت لهم بها القوانين الدولية وكذا القوانين الوطنية .

الضحايا كانوا أغنياء وملاك للاراضي والأموال والتاريخ والثقافة واليوم هم فقراء مدقعين فقدوا كل شئ حتى التعاطف من بقية أبناء الوطن .

لا تنمية في إتفاق جوبا ، ولم يتقدم أي مفاوض بمقترحات أو مشاريع أو مجرد دراسات لمشاريع تنموية تكون إجابة للمواطن عن أسئلته الذي يريد أن يرى أشياء ملموسة بدلا عن اوراق بدون أي ضمانات .

الاتفاقية لن تأتي بالأمن لأهل دارفور لأنها أسقطت ملف الأمن من المفاوضات وبالتالي لا أحد يبحث عن جذور غياب الأمن في دارفور من إنتشار السلاح والفقر وإنعدام التنمية وسيادة الأمية وتفكك الإدارات الأهلية وغياب سلطة الدولة فضلا عن مسببات حمل السلاح في مواجهة الدولة ، ومع عدم معالجة تلك القضايا لن تعود القرى والحواكير المشغولة بالمستوطنين إلي أصحابها وتستحيل العودة الطوعية .

أنصار النظام السابق بدأوا في إستغلال الاوضاع الأمنية الهشة وإهمال الدولة والسلام المزعوم لتشعل الصراعات القبلية وربما يدعمون تمرد جديد حيث بدأت بوادره في الأفق . حقيقة القول أنني أتوقع للجبهة الثورية مسار دارفور ألا يستقبلهم أحد بخير من أهل دارفور وخاصة النازحين ولن يستطيعوا أن يحتفلوا وسط أهليهم الضحايا حيث لم يتحقق شئ من مطالبهم .

خلاصة القول أن سلام جوبا الذي إنحصر كليا في المشاركة في السلطة ، يعتبر تكملة عملية للمفاوضات بين الجبهة الثورية والحرية والتغيير التي جرت في أديس أبابا العام الماضي بشأن تقسيم مناصب الفترة الإنتقالية ولا شأن له بالسلام الحقيقي الذي ننشده ويرغب فيه مواطن الإقليم والشعب السوداني الذي ثار ضد الظلم ناشدا السلام والحرية والعدالة .

حافظ يوسف حمودة حركة/ جيش تحرير السودان قيادة أحمد كازيسكي

hafiz0000000@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاج والدواء في أمدرمان زمان .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الشفافية تنفع كثيراً ولو بعد حين !! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

سودانهم الجديد .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاصلاح القانوني : قانون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لعام 1983 .. بقلم : محمد بدوي

محمد بدوي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss