سلام جوبا – الأمل والتحدي .. بقلم: إسماعيل عبد الله
السلام الموقعة إتفاقيته بالأحرف الأولى بين الجبهة الثورية والحكومة الأنتقالية بعاصمة الجنوب الحبيب ، هو مشروع وطني طموح سيدخل بموجبه أكثر الفصائل المسلحة حملاً للسلاح في شراكة مع حكومة الثورة، ولهذا الأمر أهميته وضرورته في تحقيق الاستقرار والعودة الطوعية للنازحين بمناطق النزاع، فلابد لأتفاق السلام من أن تحرسه ذات البندقية التي قعقع صوتها طيلة سنوات احتدام المعارك بين المتمردين والنظام البائد، فلا يعي قيمة السلم والأمان إلا من تجرع حنظل الحرب كما ولن يضحي في سبيل الحرية غير الذين تذوقوا مرارة الأضطهاد، لذا تكون دوافع بناء الحياة القادمة قوية ونابعة من قلوب الثائرين الذين أمضوا زهرة شبابهم بين الصخور والجبال والصحارى والغابات، والتحديات المتربصة بإتفاقية سلام جوبا كثيرة نجملها في الآتي:-
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
