سلام علي الشهداء ومجدا للوطن .. بقلم: محمد بدوي
ثلاثون عاما كدس قادة التنظيم مقابل كل ما حواه باطن الأرض السودانية من بترول وذهب وموارد. استحوذوا علي كل مصادره بل إختلسوا دون خشية المساعدات والقروض. حتي يُخال إليك أن الرئيس المخلوع كان ينام علي فرش من الدولارات ويتوسد اليورو ويتغطي بالريال السعودي والشارع يشهد الموت بأشكالٍ مختلفة. حين ارتفعت وتيرة الإحتجاجات مستندة علي السلمية وممارسة التعبير استهدف الرصاص في قنص غادر الشباب كقوامٍ غالبٍ إنه تكرار لسيناريو لما ظل يحدث في إقليم دارفور بشكلٍ مكرر منذ 2004 وما حدث في سبتمبر 2013 ، فسطر التاريخ إرتقاء أرواحٍ إلي بارئها كإمتداد لمسيرة صدق فئة الشباب الذين بادلهم الاسلاميون حسن الظن بالقتل.
وجع القلب وسلطة العسكر صنوان … هذا ما يمكن أن يلخص خطاب رئيس المجلس العسكري في 15 مايو 2019م. والموت للشباب هو اهداء الاسلامين حين صعودهم وإجبارهم علي التنحي.
لا توجد تعليقات
