سلام لإخوتنا المغتربين خارج الوطن .. بقلم: محمد سليمان احمد – ولياب

وسلام مربع للعايشين الغربة داخل الوطن
هي أطروحة ودعوة ونداء فمن رغب فيما اطرحه عليه التواصل على عنواني المعلن .

        

من متابعتي للواقع العام .. ومن واقع مايُكتب في المواقع وشبكات التواصل الإجتماعي الكل غير راضين عن الاوضاع .(الإجتماعية والسياسية والمالية والثقافية….الخ) ويؤكد الجميع رغبتهم الشديدة في تغيير النظام

السؤال … كيف. وبمن سيتم التغيير.؟

الإجابات قد تكون مختلفة ولكن هنالك رجاء وأمل في الأفق القريب
وهنالك بعض الإجتهادات من بعض القوى والتيارات السياسية و الأفراد و بعض التنظيمات ( سرية أو علنية) إلى جانب بعض الكيانات الغاضبة او الرافضة لنظام الحكم. . مع وجود كوادر شبابية متطلعة ورافضة لما يجري في الساحات .

الكل تقريبا مجمعون على ضرورة التغيير ولكن بوصلة التنسيق وتحديد إتجاهات الحراك نحو الأهداف هي المفقودة.

يقيناً لا يمكن أن يستمر الحال على ما هو عليه…. وأهل النظام (من هم على سدة الحكم) يعلمون ذلك جيداً فلذلك هم يحاولون معالجة الأمور بما يتوافق مع مصالحهم, فَطرحوا من المغريات الكثير. منها التفاوض لتقاسم السلطة والثروة, وغيرها من الأطروحات التي يُفرقون بها كتل المعارضين، وذاك أمر طبيعي ويحق لهم كخصوم سياسيين أن يمارسوا ما يعزز بقاؤهم في السلطة، الجدل فيه غير مجدِ, ولا يمكن أن يحقق مكاسب للأطراف الأخرى إلا إذا أحسنوا التصرف, ونظموا صفوفهم وتدارسوا الأمور من كل الجوانب والزوايا. و عليهم وضع إستراتيجيات مشتركة وتقسيم الأدوار فيما بينهم, واستغلال المساحات المتاحة وفق ما يتيسر من الإمكانيات والقدرات والكوادر والمواهب

ليست اضافتي هذه بجديدة أو كانت غائبة أو خافية على جموع المتعطشين للتغيير. ولكنها لم تجد من يبادر بها ويتحمل وزر تبعياتها ويضع لها تصورات وخرائط عمل. ربما هنالك من يحاول لأن فرضية الحاجة لها متلمسة من الجميع, ولكن ظني أن كل تلك المحاولات قد تكون في جزر معزولة وتحتاج إلى تجميع وتواصل بين كل قطاعات المجتمع السوداني الرافض لما في الساحة من تداعيات مؤسفة ومخجلة وموجعة.

وظني أن الإلتفاف حول ما هو مشترك من الأهداف لا يحتاج كثير عناء ولا يحتاج الى سن قوانين وضوابط ومواثيق وإتفافيات و إبرام عقود وجلسات توقيع. لأن الاهداف المشتركة واضحة. ربما هنالك إختلاف في وسائل تحقيق الهدف. فلهم أن يتركوا تلك الخيارات مفتوحةً ويستبعدوا منها خيار التفاوض مع السلطات وتقاسم السلطة والثروة.

welyab@hotmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً