سلام من سلحفاة كندية لمرضى الكوليرا .. بقلم: برير عمر
بعد ان اخبرنى بيتر بان وقع الاختيار عليه لقيادة فريق من المهندسيين والفنيين لتوسعة بحيرة برنبى والتى لم يكن يدرى بانها ايضا مسكن لكمية من السلحفاة من النوع المهدد بالانقراض. وتطورت القصة لتصل الى الاعلام ويلتقطها المدافعون عن البيئة وحقوق والحيوان واحتشدوا جميعا للدفاع عن السلحفاة الذى ظل امنا طيلة حياته حتى اتت الحفارات لتؤرق مضجعه بحجة توسيع البحيرة. وعندها فقد اصبح من الواضح ان السيد بيتر يتعامل مع مسالة اكثر تعقيدا مما تخيل فى البداية. وحلا للاشكال ما كان من الشركة الا ان تبدا العمل فى نصف البحيرة بحيث يتم ترحيل مجموعة السلحفاة الى النصف الثانى ريثما يتم العمل فى هذا النصف وترحيل الجميع مرة اخرى حتى يتثنى لهم العمل فى النصف الاول. وقد تطلب ذلك شراء كمرات المانية عالية الدقة تعمل فى البحار ليتسنى لبيتر و زملائه المهندسين التعرف على السلحفاة عن قرب حتى لا يتاذى احدهم اثناء عملية تحويلهم الى النصف الاخر من البحيرة. ولم يبخل على السيد بيتر بالمعلومات
لا توجد تعليقات
