باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سلطة اللاعنف في مقابل سلطة العنف وسقوط المشروع الديني-السياسي سودانيا .. بقلم: أحمد محمود أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

*تقديم*: سلطة اللاعنف و التي يرمي اليها هذا المقال تتصل بسلطة الجماهير التي تمارس فعل القطيعة مع السلطات الحاكمة و المسيطرة علي مقاديرها، و بالتالي تختار المواجهة السلمية ضد هذه الأنظمة الحاكمة من اجل الوصول لأهدافها. سلطة اللاعنف تعتمد علي مرجعية اخلاقية و تنأي بنفسها عن ممارسات سلطة العنف و تتخير طريق المواجهة المستندة علي قاعدة الحقوق المشروعة و مدعومة بشرعية المقاومة السلمية من اجل استرداد الحقوق و الحريات المسلوبة. تتطلب سلطة اللاعنف نوعا من الصبر و المعاناة و تحمل ردة فعل سلطة العنف و التي يمكن ان تستخدم كافة الأدوات لقمع سلطة اللاعنف، او تسعي لتوريطها في ممارسات العنف بصورة أو أخري, و هنا تحتاج سلطة اللاعنف الي قيادة واعية تدرك استراتيجية سلطة العنف و تعمل لأفشالها و التركيز علي المواجهة السلمية و التي تراهن علي الضمير حتي عند الجلاد نفسه و كذلك علي الضمير العالمي حتي الوصول لأسقاط سلطة العنف. في السودان اليوم و منذ ديسمبر الماضي تتجلي سلطة اللاعنف وضمن مواجهة راكزة و مستمرة تتأسس علي منهجية اخلاقية سلمية و تشتغل علي هدم المشروع الديني-سياسي وفق حركة جماهيرية تنتظم القطر كله، مما يشير الي ان هذا الحراك المستمر لم يكن من اجل مطالب و قتية بل هي ضد المشروع (الحضاري) و الذي بشر به تيار الأسلام السياسي في السودان، والذي قد سقط عمليا وفق منطق الجماهير الثائرة ضده و وفق الفشل البنيوي في طبيعة الدولة، اذن كيف سقط ذلك المشروع؟

*سقوط المشروع الحضاري*

الأطروحة الأهم لتيار الأسلام السياسي في السودان ارتبطت بتطوير فكرة تتصل بالمشروع الحضاري و الذي قصد به تعطيل كافة المشاريع الحداثية من اجل أقامة مشروع تكون ارضيته ذات صيغة دينية تتأسس علي مفهوم التمكين بمفهومه الديني، و بالتالي استرجاع التجربة الحضارية الأسلامية بتجلياتها الماضوية و التأسيس لها في الحاضر. الأشكالية الخطيرة في هذا الطرح, اي المشروع الحضاري انه لم يدرك و منذ البدء ابعاد المعادلة الحضارية نفسها و لهذا اسس لسقوطه منذ البدء. المعادلة الحضارية تقوم علي ثلاثة اضلاع يمثلها الأنسان من جهة و الأرض و الزمن من جهة أخري(راجع مشروع مالك بن نبي في هذه الرؤية) و الذي لا يستطيع فهم هذه الأبعاد فأنه لا يستطيع التحرك في اي مجال يتصل بالحضارة. فلقد هدم هذا المشروع و الذي نادي به تيار الاسلام السياسي في السودان من خلال عدم الوعي بالأضلاع السابقة(الانسان، الارض، الزمن) فتم و من خلال حكم الأسلام السياسي ضرب معادلة الأنسان نفسه و تجريده من انسانيته و تجريده من حقوقه المشروعة في الحياة مما ادي لأغتراب الأنسان السوداني عن و طنه و اعتزاله لمشروع سلطة العنف. اما فيما يتعلق بالأرض فأن تلك الأرض السودانية قد أصبحت ضمن حيازة تيار الأسلام السياسي و قام بمصادرتها لصالحه و حرمان الأنسان السوداني منها، او تقسيمها و تفتيتها وفق اجندة دينية تتناقض و الوعي الحضاري نفسه. اما فيما يتعلق بالزمن فان مشروع الأسلام السياسي السوداني كان خارج الزمن الحضاري و موغل في عدمية التفكير و الأنقطاع عن المرحلة الراهنة و التي تتأسس فيها الحضارة علي قاعدة التفكير العقلاني وليس علي يوتوبيا التفكير الديني . و من خلال فشل هذه المعادلة الحضارية فشل المشروع الحضاري و دخل أزمته المبكرة اذ تحول من مشروع حضاري الي مشروع للهيمنة علي الأخر و مصادرة حقه في الحياة. والأهم فأنه قد تحول الي مشروع للنهب و الفساد بشكل غير مسبوق في تاريخ السودان و كشف عن عيوبه الفشل الذي صاحبه والذي ادي الي فشل الدولة و سقوط اركانها و هذا مما ادي في النهاية لخروج الجماهير و استخدامها لسلطة اللاعنف من اجل وضع نهاية لهذا المشروع و الذي اصبح مجرد مشروع امني يمارس العنف ضد هذه الجماهير و التي قررت ان تتحمل اكبر قدر من التضحية و المعاناة حتي تضع هذا المشروع خارج دائرة الفعل و الوجود.
*سلطة اللاعنف و نتائج المواجهة*
لقد تبلورت سلطة اللاعنف في السودان و تحديدا بعد الاستقلال في الثورات السلمية التي شهدها السودان في اكتوبر١٩٦٤ و مارس-ابريل ١٩٨٥ و التي ادت للاطاحة بالانظمة الديكتاورية..الذي اختلف في طبيعة المواجهة بان ثورة أكتوبر و من بعدها مارس-ابريل كانتا ضد حكم عسكري ديكتاتوري ولكن المواجهة الراهنة في سياق الواقع السوداني هي مواجهة ضد مشروع ديني تسلطي يتبني عقيدة شعاراتية تحاول فرض رؤاها ضمن اجندة اختزالية للواقع و تستند الي سلطة العنف في تثبيت اركان الدولة..سلطة اللاعنف في الواقع السوداني هي سلطة متجددة و متجاوزة لمشروع سلطة العنف و كذلك يتجدد خطابها في مقابل الخطاب البائس لسلطة العنف..لقد انطلقت قوي سلطة اللاعنف وفق قياسات رفض المشروع الديني الذي جسده تيار الاسلام السياسي و كان اهم شعاراتها هو( سلمية، سلمية و ضد الحرامية)، هذا الشعار يشير الي حقيقة انتهاء المشروع الديني ليتجسد فقط في صيغة النهب المنظم للوطن و بالتالي يتحول اعضاء هذا المشروع الي مجرد حرامية في نظر الشارع و هذا هو المقتل الحيوي للمشروع الحضاري و بالتالي سقوطه..عمليا قد سقط مشروع التيار الديني- السياسي و ذلك من خلال الرفض الجماهيري الكاسح له و بالنالي انعدام قاعدته الشعبية تماما ، فحتي القري النائية تخرج ضد هذا المشروع مما يعني سقوطه عند الذهنية الشعبية و بحسها العفوي..اذن ماذا تبقي من هذا المشروع؟ الذي تبقي من هذا المشروع هي شبكة المصالح الطفيلية التي تكونت عبر العقود الثلاثة الماضية مدعومة بقوي الامن و المخابرات و تدافع هذه الطبقة عن مصالحها في مقابل مصلحة القوي الشعبية التي قررت و من خلال التحرك السلمي اقتلاع هذه الطبقة الطفيلية..في الواقع فان المعركة هي معركة كبيرة لان طبقة المصالح هذه تنعدم لديها الأبعاد الاخلاقية و للدفاع عن مصالحها يمكن ان تمارس اقصي انواع العنف كما حدث منذ ديسمبر الماضي و حتي الوقت الراهن..لكن و ضمن رؤية شمولية فان المشروع الديني قد تهاوي برمته و تهاوت اركان الدولة في مجملها، ما تبقي الا السقوط الاخير لطبقة المصالح المتشابكة تلك و معها قواها الأمنية و كتائبها ، و هذا يتطلب من قوي و سلطة اللاعنف مزيدا من التماسك و القدرة علي التحمل و تصعيد ذلك الخطاب الذي يعري مشروع الاسلام السياسي حتي تؤول السلطة للجماهير و ما ذلك ببعيد..

ahmedvi09@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

توكفيل: نمط الانتاج الرأسمالي ومسؤولية المجتمع نحو الفرد .. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
دكتاتورية علمانية افضل من ديموقراطية الاسلامويين .. بقلم: أمل الكردفاني
السياق السياسي للاغتصاب في السودان .. بقلم: محمد بدوي
دقلو .. الحرب والتلوث السياسي !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
الإعلان السياسي … ومراحل إنقلاب البرهان !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

19 ديسمبر لاستعادة الديمقراطية والثورة والوطن .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

هنيئاً بيوم مولدك أيها الإمام .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الفنان صديق أحمد.. غناؤه سند وعمامته مدد .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

شعبولا لم يبطل سجائر!

مهندس محمد محجوب عبد الرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss