باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سلموا له لحاهم فلعب بها!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

tahamadther@gmail.com

 

(1)

لكل أول اخر.ولكل بداية نهاية.ولكل حياة موات.ولكن فناء بعث ونشور.ولكل موضوع خاتمة.
وليست كل حاتمة بحسنة(اللهم أرزقنا حسن الخاتمة).
(2)
والحياة تعطى.وبقدر ماتعطى تأخذ.فهى من اعطت (كيزان السودان)الحكم والسلطة والجاه والثروة والسلطان.فاستغلوا كل ذلك اسوأ إستغلال عرفه السودان.إستغلالا.لم يحدث فى زمن المحتل الاجنبى.فتفوق فيه المحتل الوطنى(حزب المؤتمر الوطنى البائد)فالحياة ليست ساذجة اوبليدة.او جاهلة.الحياة.ذكية جدا.تعطيك ماتريد ولكنها تأخذ كل ذلك منك.
وقت ماتريد هى.لا ماتريد أنت.فكيزان السودان.حسبوا وإعتقدوا ان الجياة دانت لهم بحذافيرها.وانهم سيرثون هذا السودان,.بل وسيرثه ابنائهم واحفادهم. من بعدهم.وعملوا على ذلك بكل الاساليب والوسائل القذرة والنتنة.من اجل تدعيم السلطة والسلطان.ولكن جاءهم الطوفان من حيث لم يحتسبوا.فخر بنيانهم من القواعد.فخر عليهم سقف الامال والامانى.ليصحوا على واقع جديد.واقع مؤلم وقاس.كانوا يحسبونه بعيدا(وكان لحس الكوع أسهل من ان يتخلوا عن الحكم.كما قال دكتور نافع على نافع)فهم أرادوا شيئا.
ولكن السعب السودانى الثائر.اراد شيئا اخر.فكان لابد.ان تنتصر إرادة الشعب على إرادة الحاكم.وكانت ساعة النصر.زوال حكم الصنم هبل البشير.البشير الذى أطاعوه حتى أضاعوه.(والحمدلله)بل ان كثيرون كانوا يأتمرون بامرهم.ويحللون ماحلل.ويحرمون ماحرم.بل سلموا له لحاهم.يحركها كيف شاء!! وكثيرون كانوا يعتبرون وجه البشير..وجه سعد(وش افضل)عليهم.فجاءت ثورة ديمسمبر المباركة..لتزيل ذلك الوجه الكالح الاسود.القمئ.فكانت الثورة (وش سعد)على غالبية السودانين الشرفاء والمناضلين.وهى ايضا(وش نحس) على احباب واصحاب ومريدو حزب المؤتمر الوطنى البائد. الذين لم تُمحا اثارهم(السالبة)وستبقى اخبارهم (السيئة.)تذكرنا دائما.بان الشعب يوما إذا اراد الحياة الحرة .الكريمة فعليه ان يرفض العيش بين الحفر.ويرفض الخنوع والخضوع لاى كائن من كان.وعليه ان يعلم ان الحرية ليست منحة.تمنح وتعطى ولكن الحرية حياة.ولا حرية إلا فى وطن حر.والوطنية هى ترى بلدك هو الافضل بين البلدان.وتراه يحتل مكانا عليا بين الدول الحرة والساعية لتعزيز مكانتها بين الدول.
(3)
فثورة ديسمبر المباركة هى اخر ايام حزب المؤتمر الوطنى البائد.وهى نهاية لمرحلة الحكم الديكتاتورى.وبداية مرحلة الحكم الديمقراطى.وقد إنتصرت الثورة فى جولة إسقاط اليكتاتور.ولكن باقى الجولات الاخرى.هى الاصعب.ولكن ثبات الشعب على مطالب ثورته.حرية سلام عدالة.سيزيل تلك الصعاب.واصلوا ثورتكم يرحمكم الله.
(3)
كورونا عادلة بشكل نراه شبه مطلق.فكل الناس عندها سواسية.او كما قالوا كاسنان المشط.فمن يخشاها ويأخذ حذره منها.ويعمل بكل إخلاص على الوقاية وإتقاء شرها وشرورها.فهى لا تقترب منه.اما من يحاول ان يركب(رأسه)ويزعم.بل ان كثيرون مازالوا مؤمنين بعدم وجود شئ أسمه كاورونا.ويتعبرونها مثل(البعاتى وابو لمبة)فهولاء هم أول ضحايا كورونا.أنا قاعد بالبيت إذاً انا موجود.أنا لافى من شارع لشارع ومن ضل لضل.ومن سوق لمستشفى لبيت فرح وغيره.
فانا اذاً مفقود.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من نكبة البرامكة إلى حلفاء اليوم: كيف تلتهم السلطة المطلقة أبناءها عبر التاريخ
منبر الرأي
ثلاثةٌ دمروا السودان .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
نفير البلد! .. بقلم: نعيم حافظ
الأخبار
وزير التربية يغيب عن جلسة لمساءلته بتشريعي الخرطوم
منبر الرأي
الأستاذة إنعام عبد الرحمن المهدي (ت. 10 يوليو 2020): كانت كالغيث أينما هطل نفع .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصلحي: السجن والمنفي والتصوف في مسيرة الفنان !! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

وجدتها .. وجدتها .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقلة نوعية مطلوبة من أجل السلام وتوليد الثروة قبل تقسيمها .. بقلم: السر سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حميدتي: مالك ومال كده؟ .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss